EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2011

الهلال يخشى مفاجآت الفيصلي في إياب دور الثمانية قمة نارية بين الاتحاد والنصر في كأس الأبطال

الجماهير تنتظر بشغف القمة المرتقبة بين العميد والعالمي

الجماهير تنتظر بشغف القمة المرتقبة بين العميد والعالمي

تفتتح مساء الجمعة جولة الإياب لدور الثمانية من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، بمباراتين حاسمتين تحددان متأهلَيْن لدور الأربعة؛ ففي المجمعة يتربص الفيصلي بنظيره الهلال في مباراة مفتوحة الاحتمالات، فيما يصطدم الاتحاد بالنصر في جدة في أقوى اللقاءات.

تفتتح مساء الجمعة جولة الإياب لدور الثمانية من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، بمباراتين حاسمتين تحددان متأهلَيْن لدور الأربعة؛ ففي المجمعة يتربص الفيصلي بنظيره الهلال في مباراة مفتوحة الاحتمالات، فيما يصطدم الاتحاد بالنصر في جدة في أقوى اللقاءات.

في لقاء العميد ضد العالمي على ملعب استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، يدخل الفريق الاتحادي بتحفز شديد من أجل الحفاظ على لقبه الذي حققه العام الماضي، ويعيش أجواء معنوية جيدة ستدعمها عودة قائده ونجمه محمد نور الذي غاب عن لقاء الإياب. ويحمل الفريق الاتحادي آمالاً كبيرة في مواصلة الأفراح على ملعبه. وسيلعب بطريقة هجومية منذ البداية من أجل الفوز؛ ليقينه بالتفوق الفني على النصر.

وسيطبق البلجيكي ديمتري طريقة 4-4-2 التي تشكل فيها الكرات العرضية خطراً حقيقيًّا على الخصم بوجود الثنائي زياية والراشد، وكذلك اللعب من العمق بالتمريرات البينية القصيرة، والتمريرات الطويلة خلف المدافعين. ويجيد لاعبو الفريق اللعب الجماعي وتبادل المراكز. ويبرز في الفريق محمد نور، وزياية، والراشد، وأسيس، وكريري، وحديد، والمنتشري.

في المقابل، يحاول النصر مصالحة جماهيره في آخر مباراة له في الموسم، خاصةً أنه خرج من لقاء الذهاب بنتيجة أشبه بالخسارة؛ هي تعادل الاتحاد معه في الرمق الأخير 3-3 ليضيع فوزًا كان في متناول يديه كان سيسهل عليه مباراة الإياب التي تتطلب منه الفوز بأية نتيجة لكي يتأهل، أو التعادل بأكثر من ثلاثة أهداف، وهذا من الصعوبة حصوله.

في المباراة الثانية التي تقام على ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبد العزيز بالمجمعة؛ يستضيف الفيصلي نظيره الهلال في مباراة لا تزال الحسابات متاحة للفريقين فيها، خاصةً في ظل التراجع الهلالي في مستواه وأدائه في الفترة الأخيرة، والذي خرج بفوز صعب في جولة الذهاب بهدفين لهدف، وهي نتيجة مطمئنة نوعًا ما للهلال.

ويدخل فريق الفيصلي بالحال السابقة نفسها في ظل النقص الكبير في صفوفه بغياب المحترفين الأربعة المؤثرين، وغياب الجهاز الفني الكرواتي الذي تسلم مهامه الوطنيُّ الحميدي العتيبي الذي عرف كيف يتعامل مع مباراة الذهاب وخرج بنتيجة جيدة أبقت الحظوظ قوية لفريقه في التأهل لدور الأربعة، رغم محدودية الخيارات لديه على مستوى اللاعبين.