EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2011

في مونديال العالم للأندية قمة عربية على أرض يابانية بين السد والترجي

فريق السد وفريق الترجي

قمة عربية بين فريقين من أسيا وإفريقيا

تشهد النسخة الثامنة من بطولة العالم للأندية مواجهة عربية من العيار الثقيل بين الترجي التونسي بطل إفريقيا والسد القطري بطل أسيا، في الدور ربع النهائي الأحد على ملعب تويوتا في اليابان.

تشهد النسخة الثامنة من بطولة العالم للأندية مواجهة عربية من العيار الثقيل بين الترجي التونسي بطل إفريقيا والسد القطري بطل أسيا، في الدور ربع النهائي الأحد على ملعب تويوتا في اليابان.

ويدخل بطلا أوروبا وأمريكا الجنوبية برشلونة الإسباني وسانتوس البرازيلي على التوالي المنافسة اعتبارا من نصف النهائي، حيث سيلتقي الفريق الكاتالوني الفائز في مباراة السد والترجي في 15 كانون الأول/ديسمبر الحالي، وسانتوس مع الفائز في مباراة كاشيوا ريسول ومونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف، التي تقام الأحد أيضا، في 14 منه.

وخاض الترجي موسما رائعا، فبالإضافة إلى فوزه بلقب دوري إبطال إفريقيا على حساب الوداد البيضاوي المغربي، توج أيضا بطلا للثنائية المحلية، ويملك المدرب نبيل معلول التشكيلة الأصغر في البطولة (24 عاماوهو يعتمد على سرعة ورشاقة مهاجمه يوسف مساكني وتألق أسامة دراجي ومجدي تراوي.

وقال معلول عن خصمه المرتقب: "إنهم فريق صاعد ويحبون لعب كرة القدم. يملكون محترفين قادرين على قلب الأمور. لكني قلق أكثر على لاعبي فريقي، الذين يميلون للاستخفاف بالكرة الأسيوية".

وأضاف معلول: "إذا قدر لنا التأهل إلى نصف النهائي، وأن نلعب بطريقة مشرفة ضد برشلونة، سيكون الأمر ضخما للفريق ولي ولتاريخ النادي... يجب أن نحافظ على تواضعنا: في البداية هناك السد، وبعدها لكل حادث حديث".

كما يعتمد معلول على المهاجم الكاميروني يانيك ندجنج والغاني هاريسون أفول، الذي سجل هدف النصر للترجي في نهائي أبطال إفريقيا في مرمى الوداد البيضاوي المغربي في مباراة الإياب، واعتبر لاعبو الترجي أن الثورة التونسية التي أطاحت بالحكم الديكتاتوري وأطلقت شرارة في الربيع العربي شكلت حافزا قويا لتحقيق اللقب القاري.

وقال معلول نجم المنتخب السابق: "لا شك أن الأحداث التي شهدتها البلاد شكلت دافعا للفريق لأن اللاعبين شعروا أنهم تحرروا بعد ما حصل".

أما السد -المتوج أسيويا على حساب شونبوك هيونداي الكوري الجنوبي- فيعتمد على الثنائي الهجومي المحترف السنغالي مامادو نيانج والإيفواري عبد القادر كيتا، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المحليين يبرز فيها خلفان إبراهيم هجوميا.

كما يعتمد المدرب الأوروجوياني خورخي فوساتي على ثنائي الدفاع الصلب عبدالله كوني والكوري الجنوبي لي جونج سو والجزائري نذير بلحاج ووسام رزق.

وقال فوساتي: "لدي ثقة كبيرة بقدرة لاعبي فريقي. سنلعب أمام خصم رائع، لكننا سنصعِّب الحياة عليهم".

وشاركت سبعة أندية عربية في المسابقة، هي النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي (2000) والاتحاد السعودي (2005) والأهلي المصري (2005 و2006 و2008) والنجم الساحلي التونسي (2007) والأهلي الإماراتي (2009) والوحدة الإماراتي (2002).

وكانت النتيجة الأبرز حتى الآن التي حققها الأهلي المصري في نسخة 2006 عندما احتل المركز الثالث بعدما قدم عروضا قوية بقيادة المهاجم محمد أبو تريكة، الذي احتل صدارة ترتيب الهدافين بثلاثة أهداف.

وكانت البطولة قد أقيمت في أبو ظبي في العامين الماضيين قبل أن تنتقل إلى طوكيو لسنتين أيضا ثم تعود إلى دولة عربية أخرى هي المغرب اعتبارا من 2013.

وتوج إنتر ميلان الايطالي بطلا للمسابقة العام الماضي بفوزه على مازيمبي الكونغولي 3-صفر.

وفي ثاني مباريات ربع النهائي، يلتقي كاشيوا ريسول بطل اليابان مع مونتيري المكسيكي بطل كونكاكاف، بعد فوز الأول على أوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانيا 2-صفر الخميس، بهدفي جونيا تاناكا وماساتو كودو.

وعادل كاشيوا -الذي أحرز لقب الدوري المحلي في الجولة الأخيرة- أفضل نتيجة لفريق ياباني في المسابقة، منذ تغلب أوراوا ريد دياموندز على سيباهان الإيراني 3-1 عام 2007.

أما مونتيري، فيخوض مشاركته الأولى في المسابقة، بعد أن أحرز لقب البطولة القارية بخوضه 12 مباراة دون خسارة.