EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

اليونان والتشيك بهدف الحفاظ على الآمال قمة سياسية بين بولندا وروسيا في قمة المجموعة الأولى ليورو 2012

منتخب روسيا

منتخب روسيا يسعى للتأهل على حساب أصحاب الأرض

يخيم البعد السياسي على مباراة بولندا وروسيا الليلة في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى في نهائيات كأس أوروبا 2012 في أوكرانيا وبولندا حتى الأول من يوليو/تموز المقبل.ولطالما حملت اللقاءات بين بولندا وروسيا ميزة إضافية بسبب الكراهية منذ أيام القياصرة والهيمنة السوفيتية في أوروبا الشرقية، التي تعززت بعد ذلك تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

اليونان والتشيك بهدف الحفاظ على الآمال قمة سياسية بين بولندا وروسيا في قمة المجموعة الأولى ليورو 2012

يخيم البعد السياسي على مباراة بولندا وروسيا الليلة في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الأولى في نهائيات كأس أوروبا 2012 في أوكرانيا وبولندا حتى الأول من يوليو/تموز المقبل.

ولطالما حملت اللقاءات بين بولندا وروسيا ميزة إضافية بسبب الكراهية منذ أيام القياصرة والهيمنة السوفيتية في أوروبا الشرقية، التي تعززت بعد ذلك تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين.

كما تزامن التحضير للمباراة مع التجمع الشهري في وارسو لداعمي الرئيس البولندي الراحل ليخ كاتشينسكي الذين غالبا ما يتهمون موسكو بالتسبب في وفاته من خلال حادث طائرة فوق مدينة سمولنسك الروسية عام 2010، خلال زيارته في الذكرى السبعين لمجزرة كان ضحيتها الآلاف من الضباط البولنديين من قبل الشرطة السوفيتية السرية خلال الحرب العالمية الثانية.

بالإضافة إلى ذلك، منحت مدينة وارسو الضوء الأخضر لمؤيدي المنتخب الروسي للقيام بمسيرة في اليوم الوطني الذي يصادف اليوم الثلاثاء على الرغم من أن السلطات البولندية سمحت فقط خلال البطولة بالتجمعات الرياضية كجزء لا يتجزأ من كرة القدم.

وزادت المخاوف من أعمال تخريبية لجماهير المنتخبين بعدما اعتدى مشجعون روس على رجال مكلفين بحماية مباراة روسيا وتشيكيا في فروكلاف.

لكنّ رئيس الاتحاد الروسي سيرجي فورسنكو خفف من حدة الاحتقان عندما كرم ذكرى الرئيس الراحل الذي لقي حتفه مع مجموعة من قادة البلاد؛ إذ وضع إكليلا كبيرا من الزهور على لوحة تذكارية لضحايا الحادث: "السياسة خارج الرياضة. نحن معنيون فقط بكرة القدم".

على الصعيد الفني؛ تخوض روسيا المباراة بعد تحقيقها أعلى نتيجة في الدور الأول عندما اكتسحت تشيكيا 4-1، في حين اكتفت بولندا بالتعادل مع اليونان 1-1 في المباراة الافتتاحية.

وطالب المدرب البولندي فرانتشيسك سمودا لاعبيه بالتركيز بعد فقدانهم التقدم على اليونان التي لعبت بعشرة لاعبين في أول مباراة، أما الهولندي ديك أدفوكات -مدرب المنتخب الروسي- فيعود إلى مقر بعثته في وارسو بعد تمزيق الشباك التشيكية 4 مرات.

ويعول سمودا وأدفوكات على مهاجمي الفريقين الشابين، الأول على روبرت ليفاندوفسكي (23 عاما) هداف بوروسيا دورتموند الألماني الذي ألهب المشجعين الجمعة الماضية عندما سجل برأسه الهدف الأول في البطولة، والثاني آلان دزاجوييف (21 عاما) بطل هدفين في فروكلاف الذي كان يحوم الشك حول مشاركته في البطولة قبل أن يلعب دورا محوريا في فوز "الدب" الروسي.

 

اليونان-تشيكيا

 

يريد اليونان تكرار مشهد الروح القتالية الذي أظهره في المباراة الافتتاحية مع بولندا المضيفة، عندما تأخر بهدف وأكمل المباراة بعشرة لاعبين، فسجل هدف التعادل، وكاد يخطف الفوز لولا إضاعة قائده كاراجونيس ضربة جزاء في الشوط الثاني.

لكن المباراةَ لن تكون سهلة للاعبي المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس؛ إذ ستلعب تشيكيا التي خسرت المباراة الأولى أمام روسيا 1-4 مباراة حياة أو موت، لانه في حال خسارتها وفوز روسيا على بولندا، ستُقصى من المسابقة.

ويغيب عن اليونانيين في المباراة التي ستقام في فروكلاف، ثنائي الدفاع الأساسي سقراطيس باباستاتوبولوس الموقوف لطرده في مباراة بولندا، وأفرام بابادوبولوس الذي تعرض لتمزق في أربطة ركبته الصليبية.

وفي الوقت الذي يريد فيه المهاجمون التشيك الاستفادة من هذا النقص؛ إلا أن مهاجمي "الإغريق" يريدون أيضا تكرار ما قام به المنتخب الروسي، على الرغم من أن تشيكيا تملك راهنا أفضل حارس مرمى في العالم بحسب المراقبين، وهو حارس تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا العملاق بتر تشيك.

ويعتقد "تشيك" -الباقي من تشكيلة 2004 التي بلغت نصف النهائي وخسرت أمام اليونان 1-صفر بهدف المدافع ديلاس، إلى جانب صانع الألعاب توماس روزيتسكي، والمهاجم ميلان باروش- أن المباراة الأولى تظهر هوية المجموعة، لكن ليست الأهم، فالمباراة الثانية ستكون الحاسمة (ضد اليونان). إذا فشلنا فيها، ستكون آمالنا بالتأهل ضعيفة للغاية.