EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2011

في نصف نهائي كأس ولي العهد قمة الهلال والنصر تجذب أنظار عشاق الكرة السعودية

مواجهات الهلال والنصر تتسم دائما بالإثارة

مواجهات الهلال والنصر تتسم دائما بالإثارة

تتجه الأنظار مساء يوم الخميس إلى ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، حيث مواجهة قطبي الكرة السعودية الهلال والنصر في دور نصف النهائي بمسابقة كأس ولي العهد، ثاني أكبر البطولات الكروية في المملكة.

تتجه الأنظار مساء يوم الخميس إلى ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، حيث مواجهة قطبي الكرة السعودية الهلال والنصر في دور نصف النهائي بمسابقة كأس ولي العهد، ثاني أكبر البطولات الكروية في المملكة.

وخاض الفريقان مشوارا صعبا للتأهل إلى هذا الدور، فالنصر تخطى في أول مشواره في البطولة فريق القادسية بعد أن انتصر عليه 5-1، ثم قابل بعده فريق الرياض (درجة أولى) وتجاوزه بنتيجة 2-1، فيما عبر الهلال فريق نجران، بعد أن فاز عليه 4-0، ثم واجه بعده فريق الأهلي في مباراة مثيرة، وفاز فيها بركلات الترجيح 6-5.

وستكون جماهير فريقي النصر والهلال على موعد مع الإثارة والمتعة التي سيرسمها نجوم الفريقين على المستطيل الأخضر خلال مجريات اللقاء، وخاصة في ظل سعى كل منهما للفوز.

يسعى الهلال -حامل لقب المواسم الثلاثة السابقة، وصاحب الرقم الصعب برصيد 9 ألقاب- في مباراة اليوم إلى فرض سطوته في السنوات الأخيرة على غريمه الأزلي، وكانت له الكلمة الأقوى في غالب المباريات السابقة؛ إلا أن الوضع اختلف تماما هذا الموسم بعد أن استعاد النصر توهجه، وبات منافسا حقيقيا على المسابقات كافة، ويتطلع إلى تصفية بعض الحسابات مع منافسه التقليدي، مما يجعل المعركة من نوع آخر في ظل عودة تكافؤ الكفتين من النواحي كافة، وإن كان النصر يسجل بعض التفوق من حيث الجاهزية المعنوية بعد أن حقق نتائج إيجابية في الجولة الأولى من الاستحقاق الأسيوي، على عكس غريمه الهلال الذي أخفق في عقر داره.

الفريق الأزرق يعاني من الإرهاق، وهناك تراجعٌ في المؤشر الفني للعديد من عناصره الأساسية، وباتت جماهيره تتخوف من سقوط ذريع محتمل لفريقها إذا ما استمر تذبذب الأداء، والمدرب الأرجنتيني جابريل كالديرون لم يوفق حتى الآن في إظهار الصورة التي يتمناها الجمهور الأزرق، خصوصا وأن لديه فريقا جاهزا ومهيأ بشكل كبير للفوز في جميع المواجهات.

وحاول كالديرون مرارا وتكرارا إعادة ترتيب الصفوف من جديد؛ إلا أن فريقه يعاني من عقم هجومي كبير بتواجد المصري أحمد علي ووليد الجيزاني، وأن كان المدرب سيزج بياسر القحطاني بعد اكتمال جاهزيته البدنية إلا أن القحطاني هو الآخر لم يعد مقنعا لمحبي الفريق، وكل ما تعول عليه الجماهير حيوية السويدي ويلهامسون وقتالية الروماني رادوي.

وعلى الطرف الآخر، يأمل النصر العبور إلى المباراة الختامية التي ستكون أسهل من دون جدال، كونه سيقابل الفائز من الاتفاق والوحدة، مما يجعل الفريق يسعى جاهدا إلى تجاوز العقبة الهلالية، والاقتراب من العودة إلى سماء البطولة التي غابت سنوات طويلة جدا عن خزانة النادي.

ويمتاز النصر بقوة هجومه بتواجد أكثر من لاعب قادر على التسجيل، يتقدمهم الكويتي بدر المطوع، ومحمد السهلاوي، وسعد الحارثي، وكذلك الشاب النشط سعود حمود، كما أن رباعي الوسط قادر على القيام بمهامه الهجومية والدفاعية بذات الكفاءة، مما يزيد من خطورة الهجمة والقوة الدفاعية.