EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2010

روسيا فازت باستضافة نسخة 2018 قطر تنال ثقة العالم بتنظيم مونديال 2022

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة السويسري جوزيف بلاتر، منح قطر شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2022، بينما نالت روسيا تنظيم مونديال 2018. وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها روسيا النهائيات، والأمر نفسه بالنسبة لقطر التي تعتبر أول دولة عربية تقام على أرضها منافسات كأس العالم في التاريخ.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة السويسري جوزيف بلاتر، منح قطر شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2022، بينما نالت روسيا تنظيم مونديال 2018. وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها روسيا النهائيات، والأمر نفسه بالنسبة لقطر التي تعتبر أول دولة عربية تقام على أرضها منافسات كأس العالم في التاريخ.

جرى التصويت بين 22 عضوا باللجنة التنفيذية للفيفا بعد قرار لجنة القيم بإيقاف النيجيري آموس آدامو والتاهيتي رينالد تيماري، عضوي اللجنة وتغريمهما وحرمانهما من المشاركة في عملية التصويت بعد ما كشفته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عرضهما صوتيهما للبيع لصالح ملف بعينه مقابل الحصول على مبالغ مالية بدعوى استغلالها في إقامة منشآت ومرافق رياضية في بلديهما.

دخلت قطر منافسة مع أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية.

وأسفرت الجولة الأولى من التصويت بالنسبة لمونديال (2022)، عن خروج الملف الأسترالي الذي كان أحد أبرز المرشحين لاستضافة البطولة.

وتبعه الملف الكوري الجنوبي في الجولة الثانية من التصويت، ثم الملف الياباني من الجولة الثالثة للتصويت، ليشتعل الصراع بين قطر والولايات المتحدة على حق الاستضافة بوصولهما الجولة الرابعة الأخيرة.

بينما تنافست روسيا على الاستضافة مع إنجلترا، وملف مشترك لإسبانيا والبرتغال، وآخر لهولندا وجارتها بلجيكا.

وشهدت الجولة الأولى من عملية التصويت على حق استضافة البطولة عام 2018 مفاجأة كبيرة، بخروج الملف الإنجليزي الذي لم يكن مرشحا للخروج المبكر من المنافسة.

وتبعه الملف البلجيكي الهولندي المشترك، بخروجه من الجولة الثانية في عملية التصويت، لينحصر الصراع على استضافة البطولة بين الملف الروسي والملف الأيبيري (الإسباني البرتغالي المشترك).

وانفجرت فرحة عارمة في الدوحة فور إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

وقد تداعى آلاف من القطريين والجاليات العربية والأجنبية في الدوحة منذ ساعات ما بعد الظهر للتجمع في ساحات رئيسية حددتها قطر لمتابعة التصويت.

وشهد سوق واقف التراثي القريب من كورنيش الدوحة أكبر هذه التجمعات وأكثرها تنوعا، كما تقاطر آلاف إلى المدينة التعليمية في ضواحي الدوحة ومنطقة اسباير زون، التي تضم استاد خليفة الدولي وأكاديمية اسباير للتفوق الرياضي.

وقد سادت حالة من الترقب والتلهف لسماع خبر إعلان فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 فرضتها أشهر من حشد كل المؤسسات الإعلامية ومؤسسات قطر وحتى مؤسسات النفط والغاز والبتروكيماويات لحملة دعم ملف قطر الشعبية.

وقال المصري أشرف جابر (34 عاما) الذي اصطحب معه عائلته إلى سوق واقف ككثيرين من المتابعين: "أريد لقطر أن تقوم بهذه الاستضافة لرفع اسم العرب عاليا، فكوريا واليابان ليستا أفضل منا، وملف قطر تضمن كل ما أراده الفيفا ويضاهي الملفات الأخرى والحرارة لن تكون عائقا".

من جانبه، اعتبر اللبناني روبير خوري (26 عاما) أن فرصة متابعة النهائي كاملا في قطر لا تماثلها أية فرصة، ولا يتخوف من التضخم وغلاء الأسعار، استنادا لخبرة استضافة الأسياد 2006"، ويضيف: "المونديال سيجلب الفرص الاقتصادية والرخاء للجميع".

ويحمل اختيار روسيا طابعا سياسيا بامتياز؛ لأنها لم تقدم على الورق ضمانات قوية فيما يتعلق بالبنية التحتية، فكل شيء يجب أن يشيد: الملاعب (باستثناء ملعب لوجنيكي في موسكو الذي يلبي شروط إقامة مباريات كأس العالم) والفنادق وشبكة النقل.

ويشكل اتساع الأراضي الروسية -بحد ذاته- تحديا لوجيستيا، مع أن الملف يركز على 13 مدينة في 4 تجمعات جميعها في المنطقة الأوروبية من روسيا، باستثناء مدينة إيكاترينبرج.

لكن الدعم غير المتناهي للسلطات الروسية ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين طمأن أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، بعد أن كان الزعيم الروسي قد لعب دورا أساسيا في استضافة مدينة سوتشي للألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014.