EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

في أكبر مؤتمر رياضي على مستوى العالم قطر تكشف عن ملاعب بتقنيات فريدة لاستضافة المونديال

قطر تسعى بقوة لاستضافة كأس العالم

قطر تسعى بقوة لاستضافة كأس العالم

قامت لجنة ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 خلال معرض "سبورت أكورد دبي" وهو أكبر مؤتمر رياضي على مستوى العالم بكشف النقاب عن التفاصيل المتعلقة بعدد من ملاعبها، بالإضافة إلى استخدام تقنية خالية من الكربون ولأول مرة من أجل تبريد ملاعبها والمناطق المخصصة للمشجعين ومواقع التدريب.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

في أكبر مؤتمر رياضي على مستوى العالم قطر تكشف عن ملاعب بتقنيات فريدة لاستضافة المونديال

قامت لجنة ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 خلال معرض "سبورت أكورد دبي" وهو أكبر مؤتمر رياضي على مستوى العالم بكشف النقاب عن التفاصيل المتعلقة بعدد من ملاعبها، بالإضافة إلى استخدام تقنية خالية من الكربون ولأول مرة من أجل تبريد ملاعبها والمناطق المخصصة للمشجعين ومواقع التدريب.

وتم اليوم الكشف عن ثلاثة ملاعب جديدة تتميز بمستوى عال من الجودة، وهي ملعب الشمال الذي يستوعب 45120 متفرج، ويقع في شمال قطر على حافة الخليج العربي، وتم تصميم الاستاد على شكل مركب شراعي مستوحى من التراث البحري للمنطقة.

10 % من المشاهدين الذين سيحضرون إلى استاد الشمال سيصلون إليه عبر جسر الصداقة بين البحرين وقطر الذي سوف يكون أطول جسر قائم بذاته في العالم.

أما ملعب الخور فيستوعب 45330 متفرج، يقع في شمال شرق قطر، وتم هذا التصميم على شكل صدَفة، وهو تصميم مستوحى من البيئة البحرية للمنطقة؛ حيث سيتمكن بعض المتفرجين من رؤية الخليج العربي من مقاعدهم، في حين سيستفيد اللاعبون من وجود سقف مرن سيعمل على توفير الظل على أرض الملعب.

وملعب الوكرة الذي يستوعب 45 ألف متفرج يقع في جنوب قطر ضمن حديقة تضم مركزا للنشاطات المائية ومرافق رياضية ومركزا للتسوق وحدائق.

وتم الإعلان أيضًا من قبل لجنة قطر 2022 بأنه سيتم توسيع اثنين من الملاعب الموجودة، إذا فازت قطر بحق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهما ملعب الريان، حيث ستتضاعف سعته لتصبح 44740 مقعدا من خلال إضافة مقاعد في الطبقة العلوية من الملعب، وسوف يكون كامل الجزء الخارجي من الملعب على شكل شاشة عملاقة ليظهر أحدث لقطات المباراة والإعلانات التجارية ومعلومات أخرى عن البطولة.

أما الملعب الثاني فهو الخاص بنادي الغرافة وسوف يتضاعف استيعابه أيضًا إلى 44740 متفرجا من خلال إضافة مقاعد في الطبقة العلوية من الملعب، وستكون واجهة الملعب ملونة بألوان جميع البلدان التي تتأهل لمونديال قطر 2022، ويرمز ذلك إلى الصداقة والتسامح والاحترام، علما أن كرة القدم تعزز هذه القيم.

وقال الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة لجنة ملف قطر 2022: "يأتي كشف النقاب اليوم عن ملاعب كرة القدم عالية الجودة لدينا وعن تكنولوجيا التبريد المبتكرة كأحدث خطوة في سعينا لإحضار بطولة كأس العالم لكرة القدم إلى الشرق الأوسط للمرة الأولى عام 2022".

وأضاف: "بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر ستترك إرثا قويّا، جامعة بين الأمم والثقافات من خلال شغفنا المشترك بكرة القدم، هذه الخطط تظهر مدى جديتنا وابتكارنا وتصميمنا على استضافة بطولة كأس العالم، التي من شأنها أن تقدم تجربة رائعة للاعبين والمشجعين ووسائل الإعلام، كما أن الملاعب لدينا ستكون مجهزة بطريقة حديثة؛ حيث ستحوي معدات تبريد خالية من الكربون، عن طريق استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية، وذلك لضمان أن لا تكون درجة الحرارة أعلى من 27 درجة مئوية، ما سيوفر أفضل ظروف اللعب".

وتابع "كما أن التكنولوجيا نفسها، الصديقة للبيئة، الخالية من الكربون، ستضمن أن تكون أماكن التدريب ومناطق المشجعين أيضًا باردة ومريحة. إن ما كشفنا النقاب عنه اليوم هو شيء يتم تقديمه لأول مرة على مستوى العالم، كجزء من التزام قطر بتقديم إرث تاريخي، وهي ترغب في نقل هذه التكنولوجيا الرائدة إلى بقية العالم".

أما حسن عبد الله الذوادي -الرئيس التنفيذي لملف قطر 2022- فقال: "سيتم ربط كل ملاعبنا عالية الجودة بنظام قطارات أنفاق "مترو" جديد مع خطوط مواصلات النقل العام، ما يسمح للمشجعين بالتنقل لمشاهدة المباريات بسهولة ويسر، ومشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد، مع البقاء في السكن نفسه طوال فترة البطولة".

وأضاف: "لقد قمنا بتصميم ملاعبنا الجديدة، بحيث يتم تخفيض سعتها بعد بطولة كأس العالم ليتناسب مع احتياجات كرة القدم المحلية، كما يمكننا من نقل تلك المقاعد الإضافية إلى بلدان أخرى للإفادة منها بشكل دائم.

وتهدف قطر إلى استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وستصوت اللجنة التنفيذية للفيفا لاختيار الدول المستضيفة لنهائيات كأس العالم في 2018 و2022 بتاريخ الـ 2 من ديسمبر/كانون الأول 2010، في زيوريخ.