EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2009

خامس دولة عربية تقدم ترشيحًا قطر تطلب رسميًّا استضافة أحد مونديالي 2018 و2022

قطر تواصل الترشح لاستضافة الفعاليات الكبرى

قطر تواصل الترشح لاستضافة الفعاليات الكبرى

أعلنت قطر رسميًّا ترشيحها لاستضافة مونديال 2018 بإرسالها نسخة عن ملفها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اليوم الإثنين، بحسب ما أعلن أمين عام الاتحاد القطري سعود المهندي، في تصريح هاتفي لوكالة "فرانس برس".

أعلنت قطر رسميًّا ترشيحها لاستضافة مونديال 2018 بإرسالها نسخة عن ملفها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" اليوم الإثنين، بحسب ما أعلن أمين عام الاتحاد القطري سعود المهندي، في تصريح هاتفي لوكالة "فرانس برس".

وقال المهندي "أستطيع التأكيد بأن الاتحاد القطري لكرة القدم أرسل خطابًا رسميًّا إلى الفيفا اليوم الإثنين يبلغه فيها ترشيحه رسميًّا لدخول السباق نحو الظفر بكأس العالم 2018 أو 2022".

وبدأ الاتحاد الدولي قبل أسبوعين استقبال طلبات الدول الراغبة في استضافة مونديالي 2018 و2022، طالبًا من المهتمين بتقديم طلباتهم قبل الثاني من الشهر المقبل.

وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي فتحت الشهر الماضي -خلالها اجتماعها في اليابان على هامش بطولة العالم الخامسة للأندية- أمام الاتحادات الراغبة باب الترشيح لاستضافة مونديالي 2018 و2022 في وقت متزامن.

وكانت إنجلترا السباقة في تقديم ملف ترشيحها إلى الفيفا، وحذت حذوها هولندا وبلجيكا بملف مشترك، وإسبانيا والبرتغال بملف مشترك أيضا بالإضافة إلى روسيا واليابان.

يذكر أن مونديال 2010 سيقام في جنوب إفريقيا، ومونديال 2014 في البرازيل، وستكشف هوية الدولتين المنظمتين لمونديالي 2018 و2022 في ديسمبر/كانون الأول 2010.

وهي المرة الأولى التي تترشح فيها قطر لاحتضان كأس العالم، فباتت خامس دولة عربية بعد المغرب ومصر وليبيا وتونس (الأخيرتان تقدمتا بملف مشترك لمونديال 2010).

وتملك قطر العديد من المنشآت الرياضية الضخمة أبرزها استاد خليفة الدولية، وكذلك الخبرة في إدارة الأحداث الكبرى، خصوصا بعد نجاحها المنقطع النظير في استضافتها لدورة الألعاب الأسيوية في نهاية عام 2006، والعديد من بطولات العالم في مختلف الرياضات.

وتعتبر دولة قطر أحد أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم، ونتيجة لذلك تقوم الدوحة ببناء مرافق أساسية قيمتها أكثر من مئة مليار دولار أمريكي ينتهي العمل بها عام 2012.

وتخطط الدوحة لأن تكون المركز الأكاديمي والمركز الرياضي، وكذلك المركز السياحي الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط، ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة وسريعة، وبحلول عام 2016 سيتوافر ما يزيد على 80 ألف غرفة فندقية.