EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2009

الاتحاد العربي يطالب مساندتها بقوة قطر تتجه نحو تحقيق الحلم باستضافة مونديال 2022

قطر تمتلك الإمكانات لاستضافة المونديال

قطر تمتلك الإمكانات لاستضافة المونديال

أصدر الاتحاد العربي لكرة القدم بيانًا أعلن فيه دعمه لملف ترشيح قطر لاستضافة مونديال 2022، مناشدًا جميع الدول العربية تحقيق الحلم العربي، وجعل الوطن العربي مركز ثقل في المجال الرياضي.

أصدر الاتحاد العربي لكرة القدم بيانًا أعلن فيه دعمه لملف ترشيح قطر لاستضافة مونديال 2022، مناشدًا جميع الدول العربية تحقيق الحلم العربي، وجعل الوطن العربي مركز ثقل في المجال الرياضي.

وجاء في بيان الاتحاد العربي الذي تم نشره اليوم الخميس "اطّلع مسئولو الاتحادات العربية على ملف ترشيح قطر لاستضافة كأس العالم 2022، وقد عبّروا عن تقديرهم ومباركتهم لهذه المبادرة، ووقوف جميع الاتحادات العربية إلى جانب دولة قطر، مؤكدين ثقتهم الكاملة بقدرات الشباب القطري التنظيمية العالية، وبالإمكانات المتواجدة حاليا في دولة قطر من منشآت رياضية وملاعب وبنى تحتية عالية المستوى مكّنتها من استضافة العديد من البطولات القارية والعالمية التي لا تقل أهمية عن كأس العالم".

وفوّضت الاتحادات العربية الاتحاد العربي في اتخاذ الخطوات والإجراءات التي يراها مناسبة لتحقيق الحلم العربي، وجعل العالم العربي مركز ثقل رياضي ومحطة مهمة في تاريخ كرة القدم العالمية".

وقدمت قطر في منتصف مارس 2009 ملفها رسميًّا لاستضافة مونديال 2022، وسيعلن الاتحاد الدولي اسم الدولة الفائزة بملف احتضان النسختين المقبلتين لكأس العالم عامي 2018 و2022 في توقيت واحد خلال ديسمبر/كانون 2010.

يذكر أن الدول التي أعلنت رغبتها في استضافة كأس العالم بالإضافة إلى قطر هي: إنجلترا وأستراليا والولايات المتحدة وإندونيسيا واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، فضلاً عن ملفين مشتركين، الأول لبلجيكا وهولندا، والثاني لإسبانيا والبرتغال.

يذكر أن جيروم فالكه أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أكد أن قطر من الدول المرشحة بقوة لاستضافة مونديال 2022، خاصةً أن المنشآت والملاعب تطورت بشكلٍ كبير، مهما كانت الانتقادات للطقس وارتفاع درجة الحرارة، مشيرا إلى أن أعضاء تنفيذية الفيفا هم من يختارون الدولة التي ستستضيف المونديال.

ويتضمن ملف قطر كل الاستعدادات التي أبدتها الحكومة القطرية لبناء ملاعب جديدة وتوسعة أحجام القديمة، وهي التي سبق لها تنظيم أحداث قارية كبرى مثل كأس أسيا 1988، وهي تستضيف النسخة القادمة 2011، ودورة الألعاب الأسيوية وكأس العالم للشباب، وتمتلك حلبة لوسيل للدراجات.

وتمتلك قطر إمكانيات هائلة على مستوى النقل والمصارف والفنادق الفخمة والاتصالات، ولن تتوانى عن تقديم كل السبل الكفيلة براحة الضيوف، حتى مشكلة الحرارة المرتفعة في الصيف؛ حيث تتخطى درجة الحرارة الأربعين سيجري حلها بالتكنولوجيا.