EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2009

الجزائري يبدا يلعب الـ90 دقيقة وغياب بلحاج فوز بورتسموث على بيرنلي تحت قيادة الإسرائيلي جرانت

بلحاج غاب مجددا عن صفوف بورتسموث

بلحاج غاب مجددا عن صفوف بورتسموث

قاد المدير الفني الإسرائيلي أفرام جرانت نادي بورتسموث للفوز الأول تحت قيادته، والثالث في مسابقة الدوري الإنجليزي لموسم 2009-2010، بعد أن تغلب على ضيفه بيرنلي بهدفين دون رد يوم السبت على ملعب "جوديسون بارك" في الجولة الخامسة عشرة، وهو اللقاء الذي شهد مشاركة لاعب الوسط الجزائري حسين يبدا طوال الـ90 دقيقة، فيما ظل مواطنه المدافع نذير بلحاج على مقاعد البدلاء.

قاد المدير الفني الإسرائيلي أفرام جرانت نادي بورتسموث للفوز الأول تحت قيادته، والثالث في مسابقة الدوري الإنجليزي لموسم 2009-2010، بعد أن تغلب على ضيفه بيرنلي بهدفين دون رد يوم السبت على ملعب "جوديسون بارك" في الجولة الخامسة عشرة، وهو اللقاء الذي شهد مشاركة لاعب الوسط الجزائري حسين يبدا طوال الـ90 دقيقة، فيما ظل مواطنه المدافع نذير بلحاج على مقاعد البدلاء.

افتتح الأيسلندي هرمان هريدارسون في الدقيقة الـ65 التسجيل لبورتسموث، بعد تمريرة عرضية من النيجيري نوانكوو كانو، الذي دخل في الشوط الثاني، قبل أن يضيف الإيفواري ارونا ديندان الهدف الثاني في الدقيقة الـ84 بكرة رأسية عقب عرضية من جايمي اوهارا.

وأهدر ديندان ركلة جزاء لصالح بورتسموث في الدقيقة الـ32.

كان جرانت بدأ مشواره التدريبي مع بورتسموث في الجولة السابقة أمام مانشستر يونايتد الذي فاز بتلك المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف.

حل بورتسموث في المرتبة قبل الأخيرة برصيد 10 نقاط، وترك المركز الأخير مؤقتا بفارق الأهداف عن ولفرهامبتون الذي يلعب مع بولتون واندررز في نفس الجولة الـ15.

يذكر أن المدرب الإسرائيلي جرانت تولى مهامه بدلا من بول هارت الذي أقيل من منصبه بسبب النتائج السيئة التي يحققها بورتسموث الذي لم يذق الفوز منذ الـ24 من أكتوبر/تشرين الثاني، عندما تغلب على ويجان اتلتيك برباعية نظيفة في الجولة الحادية عشرة، علما بأن فوزه الآخر كان في الجولة الثامنة على ولفرهامبتون بهدف دون رد.

وتم الاستعانة بجرانت في أكتوبر/تشرين الثاني كمدير للكرة في بورتسموث، لكن إقالة هارت فتحت الباب أمامه للعودة مجددا إلى مقاعد تدريب الفريق بعد أن كان مديره الفني لفترة وجيزة قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في يوليو/تموز 2007 لشغل منصب مدير الكرة ثم المدرب بعد رحيل البرتغالي جوزيه مورينيو.