EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

الفريق الأحمر اقترب من إحراز اللقب فوز الأهلي وهزيمة الزمالك قبل القمة المصرية

الأهلي والزمالك.. صراع ساخن

الأهلي والزمالك.. صراع ساخن

اقترب الأهلي من حسم لقب الدوري المصري للمرة السادسة على التوالي، عقب تغلبه اليوم الأحد على الاتحاد السكندري بهدف نظيف سجله الليبيري فرانسيس دوفوركي في الدقيقة الـ 43 من شوط المباراة الأول، ليرتفع رصيد أبناء القلعة الحمراء إلى 56 نقطة في صدارة المسابقة، بفارق تسع نقاط عن الزمالك الثاني، مع العلم بأن للأهلي مباراة مؤجلة أمام المنصورة.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

الفريق الأحمر اقترب من إحراز اللقب فوز الأهلي وهزيمة الزمالك قبل القمة المصرية

اقترب الأهلي من حسم لقب الدوري المصري للمرة السادسة على التوالي، عقب تغلبه اليوم الأحد على الاتحاد السكندري بهدف نظيف سجله الليبيري فرانسيس دوفوركي في الدقيقة الـ 43 من شوط المباراة الأول، ليرتفع رصيد أبناء القلعة الحمراء إلى 56 نقطة في صدارة المسابقة، بفارق تسع نقاط عن الزمالك الثاني، مع العلم بأن للأهلي مباراة مؤجلة أمام المنصورة.

ساد الحذر الدقائق الأولى من شوط المباراة الأول، من جانب لاعبي الفريقين، وظهرت حالة من القلق على أداء الفريقين، كما تلقى الجهاز الفني للأهلي -بقيادة حسام البدري- صدمة موجعة، بعد تعرض أحمد فتحي للإصابة وفشله في استكمال المباراة، ما دفع بالبدري إلى تغييره والدفع بمصطفى شبيطة بدلا منه.

وفي الدقيقة الـ27، أهدر حسام عاشور فرصة التقدم للأهلي، عندما أطلق قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، كان لها الحارس الهاني سليمان بالمرصاد، منقذا مرماه من فرصة التقدم.

واصل الأهلي محاولاته في تسجيل هدف التقدم، وتحقق مراده بالفعل، عندما ضرب مصيدة التسلل التي نصبها له الاتحاد طوال الشوط، عندما قدم محمد فضل -في الدقيقة الـ 43- هدية على طبق من ذهب إلى الليبيري فرانسيس دوفور، كي يضعها من فوق الحارس في الشباك.

ولم يظهر أيّ تحسن في أداء الفريقين في شوط المباراة الثاني، ليبقى الحال على ما هو عليه، وتنتهي المباراة بفوز أبناء القلعة الحمراء

واصل حرس الحدود عناده مع الزمالك، وألحق به هزيمة في آخر دقيقة من عمر اللقاء، عندما فاز عليه بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت بينهما اليوم الأحد، ضمن منافسات الأسبوع السادس والعشرين للدوري المصري؛ ليرتفع رصيد الحدود إلى 36 نقطة، محتلا بها المركز السادس، في حين تجمد رصيد الزمالك عند 47 نقطة في المركز الثاني؛ لتتضاءل فرصته في المنافسة على اللقب.

وتعتبر هذه الهزيمة هي الثانية للزمالك تحت قيادة حسام حسن؛ حيث كانت الأولى باستاد القاهرة وأمام حرس الحدود أيضا؛ ليمثل بذلك الحدود عقدة لأبناء القلعة البيضاء هذا الموسم.

جاء الشوط الأول فقيرا في المستوى الفني والبدني من جانب لاعبي الفريقين، ولم تظهر فيه أيّ محاولة خطرة من الجانبين، وانحصر اللعب في وسط الملعب؛ الذي تخللته بعض التمريرات العشوائية؛ ما أفقد المباراة قوتها.

اعتمد الزمالك في بناء هجماته على تحركات محمود عبد الرازق "شيكابالا"؛ الذي كان مكمن الخطورة في صفوف القلعة البيضاء، وسدد كرة ضعيفة أخرجها الدفاع إلى خارج منطقة الجزاء.

رد أصحاب الأرض جاء في الدقيقة الـ 16، عندما تلقى المالي سيدي بيه كرة عرضية، وهو مواجه للمرمى تماما داخل منطقة الجزاء؛ لكنه وضعها بغرابة شديدة بجسده فوق المرمى، وسط ذهول من قبل الجهاز الفني للفريق.

وشهدت الدقائق المتبقية من الشوط الأول إهدار سلسلة من الفرص السهلة للزمالك عن طريق القطري حسين ياسر المحمدي؛ الذي انفرد بالمرمى من الجهة اليسرى، ولكنه سدد الكرة إلى خارج المرمي.

أما الفرصة الأخرى، فكانت عن طريق حسام عرفات؛ الذي تسلم الكرة من كاميني حارس الحرس، ليسددها في المرمى الخالي، ولكن لسوء حظه تمر الكرة بجوار القائم الأيسر بقليل.

واشتعلت حساسية المباراة في شوط المباراة الثاني، وكثف لاعبو الحدود من هجماتهم، وتمكن أصحاب الأرض من تسجيل هدف التقدم عن طريق أحمد حسن مكي في الدقيقة الـ 57، عندما تهيأت الكرة إليه داخل منطقة الجزاء سددها صاروخية في الشباك.

بعدها تبادل الزمالك الهجمات مع الحدود إلى أن جاءت الدقيقة الـ 71، لتشهد هدف التعادل للزمالك، عندما احتسب الحكم فهيم عمر ركلة جزاء نفذها أحمد مجدي بإتقان في الشباك.

بعدها بدقائق احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء للحدود، تألق فيها الحارس عبد الواحد السيد، ورفض منح أصحاب الأرض فرصة الهدف الثاني، وقضى محمد حامد "ميدو" على آمال الزمالك في الخروج بنقطة، وسجل الهدف الثاني لفريقه لتنتهي المباراة بفوز الحدود.

وفي مباراة ثانية، تعادل إنبي مع المنصورة سلبيا في مباراة، شهدت حالتي طرد بواقع لاعب بكل فريق، بينما اكتفى طلائع الجيش بالتعادل إيجابيا مع الإنتاج الحربي بهدف لكل منهما.