EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2011

الفريق يواجه تايلاند في التصفيات الأولمبية فلسطين تستعد لاستضافة أول مباراة رسمية على أرضها

المنتخب الفلسطيني الأولمبي

المنتخب الفلسطيني الأولمبي

يواصل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استعداداته لاستضافة أول مباراة دولية على أرضه؛ حيث سيلتقي المنتخب الأولمبي مع نظيره التايلاندي في 9 مارس/آذار في إياب الدور الأول من تصفيات أسيا المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012.

يواصل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استعداداته لاستضافة أول مباراة دولية على أرضه؛ حيث سيلتقي المنتخب الأولمبي مع نظيره التايلاندي في 9 مارس/آذار في إياب الدور الأول من تصفيات أسيا المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012.

وكان المنتخب الفلسطيني خسر ذهابا بهدف دون رد.

وسيكون لهذه المباراة بنظر الفلسطينيين بعدا سياسيا بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة، كون اعتماد ملاعب الأراضي الفلسطينية كان مطلبا دائما.

وقال الأمين العام للاتحاد الفلسطيني عبد المجيد حجة: "هذه المباراة ستكون مناسبة تاريخية مفصلية ستحدد أن كنا نستحق الملعب البيتي أم لا".

وقال حجة: "أكملنا عديدا من الواجبات المفروضة على عاتقنا لهذه المباراة التاريخية التي نعتبرها تحديا حقيقيا، كونها ستخضع لعديد من المعايير الدولية التقويمية".

وستحضر شخصيات سياسية عدة هذه المباراة كونها الأولى التنافسية البيتية، حسب مصدر في الاتحاد الفلسطيني.

وشكل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية لجنة تنظيم يرأسها وكيل وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية المتوكل طه؛ لتنظيم المباراة من الناحية البروتوكولية.

وقال المتوكل طه: "سنكون حريصين جدا على تطبيق النموذج الدولي في تنظيم المباراة، وسنأخذ كل الشروط التي وضعها الاتحاد الدولي، وكلنا أمل بأن نخرج من هذه المباراة بشكل لائق".

واعتاد المنتخب والأندية الفلسطينية لعب مبارياته البيتية على ملاعب في الدول العربية مثل الكويت والأردن.

وكان المنتخب الأردني أول من لعب في الأراضي الفلسطينية العام الماضي في مباراة ودية بحضور رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر، ثم جرت مباراة مماثلة بين منتخب الأردن للسيدات ونظيره الفلسطيني.

وقال المتوكل: "هذه المباراة ستكون أول مباراة دولية تقام على أرض فلسطين، كواحدة من مباريات التصفيات التمهيدية لأولمبياد لندن في العام 2012م".

وأضاف: "نأمل في أن تكون فاتحة خير؛ كي يصبح لنا ملعبا بيتيا لما في ذلك من معان رياضية وسياسية وثقافية".

ويواجه الفلسطينيون إشكالية مع بعض المنتخبات والأندية العربية التي ترفض اللعب في ملاعب داخل الأراضي الفلسطينية، باعتبار مشاركتها هذه "نوعا من التطبيع مع الاحتلال".

وفي رده على سؤال بهذا الخصوص، قال المتوكل "نشكر كل شقيق عربي لا يأتي للعب هنا من أجل فلسطين، ونشكر كل شقيق عربي يأتي للعب هنا في فلسطين".

وأضاف: "نحن ضد أن يأتي أي عربي للعب عندنا عبر السفارات الإسرائيلية، لكن الأشقاء العرب يستطيعون الوصول إلى الأراضي الفلسطينية من خلال تصاريح خاصة توفرها السلطة الوطنية لهم، وهذا ليس نوعا من أنواع التطبيع".

وسيدير المباراة المرتقبة طاقم تحكيم عربي، يضم بندر الدوسري (قطر) ووليد أبو حشيش (الأردن) وفيصل شويعر (الأردن) وخميس المري (قطرويراقبها الحكم السعودي عبد الرحمن الزيد.