EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2009

الإسماعيلي يكتسح المقاولون بخماسية فلاحو المحلة عطلوا قطار الأهلى المصرى

الأهلي يسقط في فخ التعادل

الأهلي يسقط في فخ التعادل

فشل الأهلي في انتزاع ثلاث نقاط في مشواره بالدوري المصري لكرة القدم بعدما تعادل سلبيًّا مع غزل المحلة، في المباراة التي جرت بين الفريقين على ملعب الأخير والمؤجلة من الأسبوع الثالث والعشرين للدوري المصري.

فشل الأهلي في انتزاع ثلاث نقاط في مشواره بالدوري المصري لكرة القدم بعدما تعادل سلبيًّا مع غزل المحلة، في المباراة التي جرت بين الفريقين على ملعب الأخير والمؤجلة من الأسبوع الثالث والعشرين للدوري المصري.

ورفع الأهلي رصيده بهذا التعادل إلى 52 ليتقلص الفارق بينه وبين ملاحقه الإسماعيلي إلى نقطة واحدة فقط، بعد فوز الأخير الكبير على المقاولون في اليوم ذاته، علما بأن الأهلي يملك مباراة مؤجلة أمام الزمالك، فيما رفع غزل المحلة رصيده إلى 29 نقطة وبقي في المركز الثاني عشر.

جاء الشوط الأول ضعيفًا في المستوى الفني والبدني من جانب لاعبي الفريقين وبات سلبيًّا؛ حيث إنه لم تظهر أية هجمة خطيرة طوال مجريات هذا الشوط، الأمر الذي جعل المباراة تفقد حساسيتها.

لم تشهد الدقائق العشرة الأولى أي تهديد على المرميين، وتسيد الحذر الأداء وانحصر اللعب في وسط الملعب وجاءت أخطر الهجمات في الدقيقة الـ12.عندما سدد عبد الرحيم طه كرة قوية من خارج منطقة الجزاء إلا أنها وجدت طريقها في يد الحارس الفلسطيني رمزي صالح.

بمرور الوقت شعر لاعبو الأهلي بخطورة الموقف فبادلوا المحلة الهجمات، ففي الدقيقة الـ29 مرر سيد معوض عرضية نموذجية انقض عليها الأنجولي فلافيو برأسه إلا أن الحارس إبراهيم فرج تصدى لها ببراعة.

وشهدت الدقيقة الـ33 أخطر فرص اللقاء عندما قاد نادر العشري هجمة عنترية من وسط الملعب وراوغ أكثر من مدافع معتمدًا على مهارته الفردية حتى انفرد بالحارس رمزي صالح لكنه سددها بغرابة بجوار القائم الأيسر.

بعدها بقليل، أجرى الجهاز الفني للأهلي تغييرًا مبكرًا بنزول القطري حسين ياسر المحمدي بدلا من أحمد صديق من أجل تنشيط الناحية الهجومية لكن لم يشهد الشوط الأول أي أهداف ويخرجان متعادلين سلبيًّا.

لم يختلف الحال كثيرًا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، انخفض الأداء من جانب الفريقين؛ حيث مال أداء المحلة للخروج من اللقاء بالتعادل السلبي في الوقت الذي تباعد فيه الانسجام والترابط بين لاعبي القلعة الحمراء.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبي الأهلي؛ حيث اخترق حسين ياسر من الجهة اليسري ولكنه فشل في تمرير الكرة بشكل سليم للبديل محمد أبو تريكة الخالي من الرقابة.

نجح الحارس إبراهيم فرج في الدفاع عن مرماه ببسالة؛ حيث نجح في الإمساك بجميع الكرات العرضية التي كان مصدرها سيد معوض وأحمد فتحي.

وفي الدقيقة الـ27 أطلق فتحي تصويبة صاروخية كادت أن تغالط فرج الذي فشل في الإمساك بها ولكن تأخر فلافيو في المتابعة أضاع فرصة إحراز الهدف للفريق الأحمر.

وفي الوقت بدل الضائع، سدد المعتز بالله اينو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن كرته مرت بجوار القائم الأيمن.

وفي مباراة مؤجلة من الأسبوع نفسه تعادل الترسانة سلبيًّا مع انبي ليتأزم موقف الأول في المسابقة وبات موقفه صعبًا للغاية في البقاء بدوري الأضواء والشهرة، وأصبح على بعد خطوات من الهبوط.

بينما اكتسح الإسماعيلي نظيره المقاولون العرب 5-1 في المباراة المؤجلة بين الفريقين من الأسبوع الحادي والعشرين للمسابقة، تقدم الثاني بهدف عن طريق صلاح أمين "مارادونا" إلا أن رد الدراويش كان قاسيًا فانهالت الأهداف الخمسة عن طريق عمر جمال ومحمد محسن أبوجريشة وأحمد خيري "هدفين" ومحمد حمص.