EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2010

بسبب الاشتباكات المندلعة في الجنوب فصائل يمنية تطالب بعدم إقامة "خليجي 20"

التهديدات تتواصل نحو إقامة خليجي 20

التهديدات تتواصل نحو إقامة خليجي 20

طالب المجلس الأعلى للحراك السلمي في جنوب اليمن في بيان له الثلاثاء دولَ مجلس التعاون بعدم المشاركة في دورة "خليجي 20" لكرة القدم المقررة في اليمن "بسبب الأحداث الجارية فيه، وسقوط عديد من الأبرياء بين قتيل وجريح".

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2010

بسبب الاشتباكات المندلعة في الجنوب فصائل يمنية تطالب بعدم إقامة "خليجي 20"

طالب المجلس الأعلى للحراك السلمي في جنوب اليمن في بيان له الثلاثاء دولَ مجلس التعاون بعدم المشاركة في دورة "خليجي 20" لكرة القدم المقررة في اليمن "بسبب الأحداث الجارية فيه، وسقوط عديد من الأبرياء بين قتيل وجريح".

ويستضيف اليمن في عدن وأبين الجنوبيتين دورة كأس الخليج العشرين من 22 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 4 ديسمبر/كانون الأول المقبلين، والتي سحبت قرعتها الأحد الماضي.

وجاء في البيان أن مديرية لودر في محافظة أبين تتعرض لحرب إبادة جماعية أدت إلى سقوط عديد من الضحايا، ونحن نناشد الإخوة في مجلس التعاون الخليجي بعدم المشاركة، بينما يسمى "خليجي 20"، وكيف لهم أن يشاركوا ودماء الجنوبيين تنزف في أرض الجنوب، وما يجري اليوم في لودر ما هو إلا لإنجاح خليجي 20 والتهيئة له.

وتابع "أين العروبة وروابط الدم وحق الجوار، كيف لكم أن تسمحوا لأنفسكم بمشاركة الاحتلال اليمني بإجراء بطولة رياضية على أرض الجنوب، والجنوب يناشدكم خلال ثلاثة أعوام متتالية ويقدم التضحيات الجسيمة في ميادين النضال السلمي لإخراج هذا الاحتلال الفارض نفسه على الجنوب بالقوة".

وقتل أربعة عناصر من القاعدة في اشتباكات جديدة اندلعت ليل الإثنين في مدينة لودر، كما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية اليوم.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في المواجهات التي اندلعت الجمعة في هذه المدينة التابعة لمحافظة أبين إلى 33 قتيلا، بحسب تعداد تجريه وكالة "فرانس برس" استنادا إلى الأرقام الرسمية.

واستمرت المواجهات منذ اندلاعها الجمعة بين الجيش وعناصر القاعدة، وهي الأعنف بين الطرفين في جنوب اليمن؛ حيث ينشط تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

وازدادت خلال الأشهر الماضية هجمات القاعدة على القوات الأمنية والمسؤولين الحكوميين في جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى عام 1990، والذي يشهد أيضًا حركة احتجاجية واسعة ازداد طابعها الانفصالي بشكل كبير، وتعرف باسم الحراك الجنوبي.