EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2011

رغم نفي الاتحاد الفرنسي فرنسا تخطط للتخلص من اللاعبين الأفارقة والعرب

فرنسا فازت بالمونديال بتشكيلة ضمت أفارقة وعربا

فرنسا فازت بالمونديال بتشكيلة ضمت أفارقة وعربا

أثار تصريح فرانسوا بلاكار -المدير الفني للمنتخبات الفرنسية- بضرورة تقليص عدد اللاعبين الناشئين ذوي الأصول الإفريقية والعربية في أكاديميات كرة القدم الفرنسية كثيرا من الجدل بشأن اللاعبين الأفارقة والعرب في بلاد الشانزليزيه.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2011

رغم نفي الاتحاد الفرنسي فرنسا تخطط للتخلص من اللاعبين الأفارقة والعرب

أثار تصريح فرانسوا بلاكار -المدير الفني للمنتخبات الفرنسية- بضرورة تقليص عدد اللاعبين الناشئين ذوي الأصول الإفريقية والعربية في أكاديميات كرة القدم الفرنسية كثيرا من الجدل بشأن اللاعبين الأفارقة والعرب في بلاد الشانزليزيه.

وذكر موقع "ميديابارت إف أر" الإلكتروني معلومات تفيد بمطالبة مسؤولين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، ومدرب "الديوك" لوران بلان، بتقليص عدد اللاعبين الناشئين من أصول عربية وإفريقية في مختلف الأكاديميات الكروية.

وقال الموقع الفرنسي -نقلا عن مصدر داخل اتحاد كرة القدم الفرنسي-: إن مسؤولين أيدوا -وفي سرية تامة وبمباركة من بلان- فكرة العمل بنظام حصص على أساس عرقي.

وأضاف الموقع أن المديرية الفنية الوطنية الفرنسية، طلبت من الأكاديميات ألا تزيد نسبة الناشئين المنضمين من أصول سوداء أو أصول عربية عن 30%.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه الاتحاد الفرنسي ما ورد في التقرير، شأنه شأن المدرب لوران بلان الذي أوضح قائلا: "لم نطلب أبدا العمل بنظام حصص على أساس عرقيّ، ولكننا قلقون فقط بشأن ضياع المواهب الشابة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يتكونون عندنا وبعدها يختارون اللعب لبلدانهم الأصلية".

وفي السياق ذاته لم يُفاجأ الرئيس السابق لنادي أولمبيك مرسيليا، السنغالي الأصل باب ديوف، لما أورده موقع "ميديابارت إف أرحيث قال لإذاعة مونتي كارلو "لست مندهشا للأمر.. الحقيقة هي أن الكرة الفرنسية هي مرآة عاكسة للمجتمع الفرنسي، الكرة الفرنسية عنصرية".

يذكر أن فرنسا توجت بكأس العالم 1998 التي أقيمت على أرضها بتشكيلة ضمت لاعبين ولدوا في فرنسا لأباء ينحدرون من أصول إفريقية وعربية.