EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

ثلاثية الجزائر تهز معنويات المصريين فراعنة 99: خماسية السعودية كبوة.. وقارات "2009" أصعب

لاعبو منتخب مصر عام 1999

لاعبو منتخب مصر عام 1999

اتفق لاعبو منتخب مصر -جيل بطولة القارات في المكسيك 1999- على أن مهمة الفريق الحالي المشارك في كأس القارات "جنوب إفريقيا 2009" صعبة للغاية، نظرا لفارق الإمكانات الكبيرة بين "الفراعنة" ومنافسيهم في المجموعة الثانية البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، معربين عن أملهم في أن ينجح أبطال إفريقيا عامي 2006 و2008 في محو ذكريات الخسارة بخماسية أمام السعودية منذ 10 أعوام في نفس المسابقة.

اتفق لاعبو منتخب مصر -جيل بطولة القارات في المكسيك 1999- على أن مهمة الفريق الحالي المشارك في كأس القارات "جنوب إفريقيا 2009" صعبة للغاية، نظرا لفارق الإمكانات الكبيرة بين "الفراعنة" ومنافسيهم في المجموعة الثانية البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، معربين عن أملهم في أن ينجح أبطال إفريقيا عامي 2006 و2008 في محو ذكريات الخسارة بخماسية أمام السعودية منذ 10 أعوام في نفس المسابقة.

وضمت قائمة المنتخب المصري في بطولة القارات "مكسيك 99" 20 لاعبا، وهم: نادر السيد وعصام الحضري "حراسة المرمىوإبراهيم حسن ومحمد عمارة ومدحت عبد الهادي وسمير كمونة ومحمد يوسف وعبد الظاهر السقا "الدفاعووليد صلاح الدين وحسام عبد المنعم وأحمد حسن وياسر ريان وياسر رضوان وهاني رمزي "خط الوسطوخالد بيبو وحازم إمام وحسام حسن "هجوم".

وما زال الحضري والسقا وحسام عبد المنعم وأحمد حسن مواصلين لمشوارهم الكروي كلاعبين داخل المستطيل الأخضر، وإن كان الحضري وحسن أكثرهم حظوظان، لاستمرار تواجدهم كعناصر أساسية في المنتخب المصري.

جاءت البداية مع أحمد حسن -قائد المنتخب المصري- والذي سبق له اللعب في بطولة القارات التي أقيمت في المكسيك عام 1999، وعلق حسن على مشاركته للمرة الثانية قائلا: "تلك المرة صعبة للغاية، فلا يوجد مقارنة بين المجموعة التي وقعت فيها خلال المشاركة الأولى والحالية، فمنذ 10 سنوات واجهنا المكسيك وبوليفيا والسعودية، أما خلال الأيام السبعة المقبلة سنواجه البرازيل وإيطاليا وأمريكا".

وأضاف قائد الفراعنة: "أتمنى أن نقدم مستوى يليق باسم الكرة المصرية في هذا التحدي الصعب، وحرصت على أن أجتمع بزملائي في الفريق عقب الخسارة أمام الجزائر للتعاهد على تحسين صورة المنتخب ومصالحة الجماهير المصرية".

كان حسن قد شارك في مباراة مصر والسعودية التي انتهت للأخضر (5-1)، وهي النتيجة التي تسببت في خروج الفراعنة من البطولة من الدور الأول، مما شكل صدمة للجماهير المصرية في ذلك الوقت، وتم على إثرها إقالة الجهاز الفني بقيادة محمود الجوهري، وإجبار رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر على التقدم باستقالته لمجلس الوزراء برئاسة كمال الجنزوري.

وتذكر حسن الخسارة الثقيلة أمام "الأخضر" قائلا: "لا يمكنني نسيان تلك المباراة، وقتها كنا نلعب في المجموعة الثالثة، وتعادلنا في الجولتين الأولى والثانية أمام بوليفيا والمكسيك منظمة البطولة، وكان يكفينا الفوز على السعودية للتأهل إلى نصف النهائي ومواجهة البرازيل، لكن عوامل سلبية تدخلت لتساهم في ذلك السقوط القاسي، أبرزها النقص العددي، بعدما تم طرد ثلاثة لاعبين في الفريق سمير كمونة وحازم إمام وعبد الستار صبري".

بينما وصف عبد الظاهر السقا -مدافع مصر في المكسيك 99 والمحترف حاليا في الدوري التركي- الخسارة أمام السعودية بالكارثة التي أطاحت بجيل كامل من النجوم الحائزين على لقب بطولة إفريقيا "بوركينا فاسو 1998"، مشيرا أن تلك النتيجة القاسية سببها الغرور وثقة اللاعبين في الفوز والتأهل للمربع الذهبي لمواجهة البرازيل أقوى منتخبات العالم، لكن الواقع حمل مفاجئة قاسية وخرجنا مبكرا من البطولة، فكان درسا قاسيا لي ولزملائي ولا يمكن نسيانه مدى حياتي".

وأعرب السقا عن ثقته في أن ينجح الجيل الحالي في محو ذكريات الخسارة الثقيلة أمام السعودية، بتقديم مستويات قوية أمام البرازيل وإيطاليا وأمريكا، مشيرا إلى أن مهمة التأهل لنصف النهائي صعبة للغاية، لكن هذا ليس مبررا للتقليل من شأن المنتخب المصري، لا بد من الثقة في قدرات اللاعبين الفائزين بلقب إفريقيا مرتين في 2006 و2008، فهم يمتلكون خبرة التعامل مع المواجهات الصعبة.

وتصدر نادر السيد -حارس منتخب مصر السابق- جبهة المتشائمين في تحقيق أية نتائج إيجابية في بطولة القارات، قائلا: "في اعتقادي أنه من الصعب جدًّا تحقيق نتيجة طيبة أمام منتخبات بحجم البرازيل وإيطاليا وحتى أمريكا، خاصة بعد الحالة المعنوية السيئة التي أصابت جميع أعضاء الفريق، بسبب الهزيمة من الجزائر بنتيجة كبيرة خلال تصفيات كأس العالم لتتضاءل فرصنا في التأهل".

واتفق محمد يوسف -المدافع السابق- على استحالة التأهل لنصف النهائي، قائلا: "أخشى من ردود الأفعال التي سيواجهها اللاعبون بعد البطولة، فالمؤشرات تدل على أن مصر ستودع البطولة من بدايتها، وبنتائج لا تليق ببطل إفريقيا، لذا أطالب الجمهور بتقبل أية نتيجة؛ لأن الفريق أحاطته ظروف صعبة بداية من حالات التسمم والإعياء التي تعرض لها في الجزائر، ثم المباراة الصعبة والهزيمة الثقيلة بثلاثة أهداف.