EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

في نهائي دوري أبطال أوروبا فان جال "الأستاذ" وجها لوجه مع مورينيو "التلميذ"

الأستاذ في مواجهة تلميذه المثير للجدل

الأستاذ في مواجهة تلميذه المثير للجدل

يقود فريقي بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا يوم السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، مدربان يمتازان بشخصية قوية؛ هما الهولندي لويس فان جال والبرتغالي جوزريه مورينيو على التوالي.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

في نهائي دوري أبطال أوروبا فان جال "الأستاذ" وجها لوجه مع مورينيو "التلميذ"

يقود فريقي بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا يوم السبت على ملعب سانتياجو برنابيو، مدربان يمتازان بشخصية قوية؛ هما الهولندي لويس فان جال والبرتغالي جوزريه مورينيو على التوالي.

ويعرف الاثنان بعضهما البعض جيدا لأنهما عملا سويا في برشلونة؛ حيث كان مورينيو مترجما ثم مساعدا للهولندي في صفوف الفريق الكاتالوني.

أما في النهائي فإنهما يقفان في طريق بعضهما البعض لتحقيق إنجاز نادر يتمثل بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقين مختلفين، وهو ما سبق أن حققه مدربان فقط هما النمساوي أرنست هابل مع فيينورد روتردام الهولندي عام 1970، وهامبورج الألماني عام 1983، والألماني أوتمار هيتسفيلد مع بوروسيا دورتموند الألماني عام 1997 ثم مع بايرن ميونيخ الألماني أيضا عام 2001.

ويكن الاثنان احتراما كبيرا لبعضهما البعض أيضا، وعندما سئل مورينو عن فال جال قال "إنه مدرب كبير، وشخص جيد، لقد كان مهما جدا في مسيرتي، يثق بنفسه كثيرا، وفي بدايتي كنت في حاجة إلى هذا الأمر".

ويرد عليه فان جال بالقول "لقد تعجبت كيف أصبح مورينيو، ففي السابق كان جوزيه متواضعا، وإنه لأمر جيد أن أرى كيف أصبح، أعتقد أنني ساعدته بعض الشيء".

بعد أن عاش مورينيو طويلا في ظل فان جال، فإنه حلّق منذ تلك الفترة عاليا في سماء الكرة الأوروبية وتوّج بطلا لدوري أبطال أوروبا مع بورتو عام 2004، ولإنجلترا مع تشيلسي (عامي 2005 و2006)، ولإيطاليا مع إنتر ميلان (عامي 2009 و2010).

أما فان جال فظهر إلى الأضواء بدوره عندما قاد أياكس أمستردام إلى دوري أبطال أوروبا عام 1995، في فريق ضم في صفوفه الأخوين رونالد وفرانك دي بوير وفرانك رايكارد والنيجيري نوانكوو كانو وإدجادر دفيدز والحارس إدوين فان در سار، ويحاول تكرار هذا الإنجاز مع الفريق البافاري حاليا الذي تعاقد معه مطلع الموسم الجاري.

وأثبت مورينيو أنه مدرب مميز كما يحب أن يطلق على نفسه في أول مؤتمر صحفي عقده بعد توليه تدريب تشيلسي من خلال الإنجازات التي حققها، في حين أسكت فان جال منتقديه مطلع الموسم الجاري؛ حيث كان فريقه يعاني كثيرا وكاد هو نفسه على شفى الإقالة.

واستعاد فان جال سمعته التي تشوهت بعد فشله في قيادة منتخب هولندا إلى نهائيات كأس العالم عام 2002، ثم عدم نجاحه في الفترة الثانية التي أشرف فيها على برشلونة.

لم يتمكن فان جال من إيصال فلسفته إلى لاعبيه في مطلع الموسم وواجه مشاكل كثيرة مع لاعبيه وأبرزهم فرانك ريبيري، لكنه قاد سفينة بايرن ميونيخ إلى بر الأمان وهو على مشارف إحراز ثلاثية نادرة.

الأمر ذاته ينطبق على مورينيو الذي اتخذ قرارات صعبة تمثلت بالتخلي عن لاعب وسطه الفرنسي باتريك فييرا، وعن تأديب مهاجمه المشاكس ماريو بالوتيلي مرات عدة هذا الموسم.

يرى الجناح الهولندي آريين روبن الذي لعب بإشراف المدربين قواسم مشتركة كثيرة بينهما، بقوله "كلاهما يملك شخصية قوية.. وكلاهما صارم وجدي، إنه أمر حيوي في عالم كرة القدم، عندما يتكلمان يتعين عليك أن تنصت".

لكن الفارق الوحيد الذي يراه روبن بين الاثنين هو في فلسفة اللعب؛ إذ يقول ""يبني مورينيو فرقا من أجل الفوز، لا فرق عنده إذا قدم كرة قدم جميلة أم لا".

وأضاف "أما فلسفة لويس فان جال فإنه يريد الفوز في المباريات، معتمدا على أسلوب هجومي ممتع".