EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

فؤاد أنور: المدربون المغمورون سبب نكسة الأخضر

أنور يطالب بالتعاقد مع مدرب عالمي للأخضر

أنور يطالب بالتعاقد مع مدرب عالمي للأخضر

حمل لاعب المنتخب السعودي السابق فؤاد أنور الإعداد السيئ الذي أقامه المدير الفني البرتغالي جوزيه بيسيرو مسؤولية خروج الأخضر من الدور الأول في بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حتى التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني الجاري، بعد خسارته في أول جولتين بالبطولة أمام سوريا 2-1 والأردن 1-صفر على التوالي.

حمل لاعب المنتخب السعودي السابق فؤاد أنور الإعداد السيئ الذي أقامه المدير الفني البرتغالي جوزيه بيسيرو مسؤولية خروج الأخضر من الدور الأول في بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حتى التاسع والعشرين من يناير/كانون الثاني الجاري، بعد خسارته في أول جولتين بالبطولة أمام سوريا 2-1 والأردن 1-صفر على التوالي.

وقال أنور -في تصريحات خاصة لصحيفة "الرياض" السعودية اليوم السبت 15 يناير/كانون الجاري-: "كلنا حزينون على خروج المنتخب من الدور الأول، وخسارته مباراتي سوريا والأردن، فحظوظنا كانت أقوى في التأهل للدور الثاني قبل البطولة برفقة المنتخب الياباني، لكن حدث عكس ذلك بخروجنا مبكراً".

وأضاف "ما أستطيع أن أقوله أن هنالك أخطاء كبيرة في إعداد المنتخب السعودي للبطولة واختيار تشكيلة اللاعبين، لكننا لم نتكلم بذلك قبل انطلاقتها حتى لا نؤثر سلبيا على المنتخب السعودي ولاعبيه، والآن بعد الخروج المبكر، نستطيع أن نتكلم بصراحة وواقعية".

وأوضح أنور "أن إعداد المنتخب لم يكن بالشكل المطلوب وحتى تشكيلة الأخضر كانت عليها بعض الملاحظات، فمثلاً استغنى المدرب بسيرو عن إبراهيم غالب وأحمد عباس بحجة عدم جاهزيتهما، وبعد ثلاثة أيام من استبعادهما شاركا في تدريبات ناديهما".

وتابع اللاعب الدولي السابع قائلا: "سأتكلم بوضوح من أجل الكرة السعودية، وأقول بأن المنتخبات الأسيوية تطورت باستثناء الأخضر الذي توقف عند حده وعند مستواه، وأتمنى من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد أن يتعاقد في المستقبل القريب مع مدرب يكون على مستوى عال وله اسمه وخبرته الكبيرة في تكوين وإعداد منتخب المستقبل حتى يقارع منتخبنا السعودي الكبار، خصوصاً وأن لدينا استحقاقات مقبلة أهمها تصفيات كأس العالم 2014م".

ورأى أنور "أن المشكلة الكبرى التي يعاني منها الأخضر هي التعاقد مع مدربين مغمورين يبحثون عن الشهرة على حساب الكرة السعودية، ففي السنوات الخمس الماضية لم نتعاقد مع أي مدرب له اسم وتاريخ يشفع له بقيادة منتخب كبير مثل الأخضر، وبالتالي كانت النتائج سلبية على مدى السنوات الماضية، والمثير للاستغراب أن هنالك أندية تتعاقد مع مدربين كبار لهم اسمهم وتاريخهم بعكس المنتخب".

وأضاف "لا أنسى تحميل تراجع مستوى الدوري السعودي المسؤولية، فالمنتخب القوي هو ناتج عن مخرجات دوري محلي قوي".

وعن الخسارة في مباراتي سوريا والأردن، أرجع أنور ذلك بقوله: "لا أريد القسوة على لاعبي المنتخب السعودي، لكن الواضح أن رغبة الفوز عند لاعبي المنتخبين كانت أكثر منها عند لاعبي الأخضر، وروح اللاعبين كذلك في المنتخبين تفوقت على روح لاعبينا، فنحن الأفضل مع احترامي لسوريا والأردن كأسماء ولاعبين، لكن على أرض الواقع كسب المباراة من تعامل معها بالشكل الجيد، وأعني منتخبي سوريا والأردن، فَكُرة القدم لا تعتمد على الأسماء، بل على العطاء الذي يقدمه الفريق داخل الملعب، وبالتالي إذا لم تقدم مستوى داخل الملعب، فستجد نفسك خارج البطولة".

وأضاف أن "المنتخب السعودي لم يتعامل جيداً مع مباراتي سوريا والأردن والعلة كانت مشتركة بين الجهاز الفني واللاعبين الذين لم يقدموا مستوياتهم المعهودة، على الرغم من خبرة عديد منهم، كما أننا أضعنا فرصا عديدة في المباراتين ولم نستغلها بالشكل المطلوب، وسُجلت فينا أهدافاً من أخطاء فردية من الدفاع في مباراة سوريا ومن الحارس مع الأردن، لذلك خسر منتخبنا المباراتين وودع البطولة مبكراً".