EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2009

بالفوز على المجر وكوستاريكا غانا مع البرازيل في نهائي منطقي لمونديال الشباب

شباب غانا يتألقون في المونديال

شباب غانا يتألقون في المونديال

تأهل المنتخب البرازيلي للمباراة النهائية لبطولة كأس العالم للشباب المقامة حاليا في مصر ليلتقي غانا في نهائي منطقي يوم الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي.

تأهل المنتخب البرازيلي للمباراة النهائية لبطولة كأس العالم للشباب المقامة حاليا في مصر ليلتقي غانا في نهائي منطقي يوم الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي.

وكانت "النجوم السوداء" قد تغلبت على المجر 3-2، فيما فاز "نجوم السامبا" على كوستاريكا العنيدة قاهرة العرب بهدف نظيف يوم الثلاثاء.

في المباراة الأولى ، قضى المنتخب الغاني على سلسلة قهر المجريين للكرة الإفريقية في الفترة الأخيرة، وأثبت "النجوم السوداء" أنهم قادرون على الأخذ بالثأر، وتحقق المطلوب بالفعل.

بدأت المباراة بهجوم مكثف من جانب المنتخب الغاني الذي كشر عن أنيابه الحقيقية، بعد أن أطلق حكم اللقاء صافرة بداية اللقاء؛ حيث شن لاعبوه هجمات متتالية في رحلة بحث عن هدف مبكر يربكون به حسابات المنافس.

في الوقت الذي حاول فيه المنتخب المجري بداية اللقاء بمرحلة جس نبض المنافس، تمهيدا لاستدراجه وتسجيله لهدف سريع، لكن فشلت جميع الجوانب الفنية والتكتيكية للجهاز الفني للمجر.

وأسفرت الدقيقة العاشرة عن هدف التقدم لغانا عن طريق دومينيك أديياه، الذي يمثل مكمن الخطورة في صفوف النجوم السوداء، حتى إنه بهذا الهدف تصدر قائمة هدافي مونديال الشباب.

لم يكتف لاعبو غانا بهذا فحسب، ولكنهم واصلوا ضغطهم وهجماتهم المتتالية، في محاولة لمضاعفة النتيجة، إلى أن جاءت الدقيقة 31، لتشهد الهدف الثاني للنجوم السوداء عن طريق دومينيك أديياه، عندما تلقى عرضية نموذجية، انقض عليها برأسه في الشباك في غفلة من الدفاع المجري.

ظهرت حالة من اليأس على لاعبي المنتخب المجري في الدقائق المتبقية من الشوط، وأيقنوا أن الهزيمة من نصيبهم، ليخرج المنتخب الغاني فائزا بهدفين دون رد.

وتغير الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، جاءت المباراة سجالا بين لاعبي الفريقين؛ حيث تناوبا إهدار الفرص السهلة، وحاول المنتخب المجري استغلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني في إحراز هدف مبكر لتقليص النتيجة، إلا أن عدم الدقة في إنهاء الهجمات حال دون تحقيق ذلك.

ونفس الحال بالنسبة للمنتخب الغاني الذي حاول بشتى الطرق تسجيل هدف آخر، وأهدر لاعبوه مجموعة من الفرص السهلة، وبعدها انحصر اللعب في وسط الملعب ليعود الهدوء لأجواء اللقاء.

ونجح المنتخب المجري في تقليص النتيجة، وتحديدا في الدقيقة 73، عندما تهيأت الكرة إلى ماركو فوتاكس، سددها أرضية زاحفة في الشباك، محرزا الهدف الأول.

وبعدها بدقائق أهدر المنتخب المجري فرصة إدراك التعادل، إثر كرة عرضية انقض عليها جانوس سابو، لكنها مرت إلى خارج المرمى.

وقضى المنتخب الغاني على الآمال المجرية، ونجح أبيكو قوانساه في الدقيقة 80 في تسجيل هدف الفوز والثالث، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها صاروخية لتصطدم بالعارضة ومنها للشباك.

واشتعلت حساسية المباراة في دقائقها الأخيرة، عندما تمكن المنتخب المجري من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 83، عن طريق آدم بالاجتي، الذي استغل خطأ دفاعيا واضحا من جانب غانا، سددها مباشرة في الشباك مسجلا الهدف الثاني.

وكاد إيمانويل أجيمانج بادو أن يسجل الهدف الرابع للمنتخب الغاني، عندما أطلق قذيفة صاروخية اصطدمت بالعارضة التي تعاطفت مع المجريين، لينتهي على إثرها اللقاء بفوز غانا وتأهلها لنهائي المونديال.

وفي المباراة الثانية، فاز المنتخب البرازيلي بصعوبة على نظيره الكوستاريكي في لقاء لاتيني بهدف نظيف لألان كارديس في الدقيقة 67، في مباراة يمكن أن نطلق عليها مباراة الفرص الضائعة.

غلب على الشوط الأول الحذر الدفاعي من الجانبين، للخروج من اللقاء بأقل الخسائر، وانحصر اللعب في وسط الملعب، وجاءت الهجمات على استحياء؛ حيث غاب التركيز عن اللاعبين في إنهاء الهجمات.

وجاء الشوط الثاني أكثر إثارة ومتعة عن سابقه، تبادل الفريقان الهجمات وكشر كلاهما عن أنيابه الحقيقية، في رحلة بحث عن هدف يربك به أي منهما حسابات الآخر، وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين.

وأسفرت الدقيقة 67 عن هدف التقدم للبرازيل، إثر كرة عرضية مرت من أمام المدافعين وحارس المرمى، وكانت الكرة في طريقها إلى خارج المرمى، إلا أن ألان كارديس أطلق رصاصة الرحمة في قلوب لاعبي كوستاريكا بتسديدة قوية في الشباك قبل أن تخرج إلى خارج الملعب محرزا هدف التقدم.

يذكر أن السويسري جوزيف بلاتر -رئيس الفيفا- والدكتور أحمد نظيف -رئيس مجلس الوزراء المصري- سيشهدان اليوم الختامي والمباراة النهائية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع لبطولة كأس العالم للشباب "مصر 2009" الجمعة باستاد القاهرة.