EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

تواجه صاحبة الأرض في الدور المقبل غانا في ربع نهائي أنجولا بفوز هزيل على بوركينا

غانا صعدت بفوز هزيل

غانا صعدت بفوز هزيل

انتزع منتخب غانا "النجوم السوداء" تأشيرة التأهل إلى دور الثمانية ببطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا بفوز هزيل على "خيول" بوركينافاسو بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الثلاثاء في كابيندا.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

تواجه صاحبة الأرض في الدور المقبل غانا في ربع نهائي أنجولا بفوز هزيل على بوركينا

انتزع منتخب غانا "النجوم السوداء" تأشيرة التأهل إلى دور الثمانية ببطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا بفوز هزيل على "خيول" بوركينافاسو بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بينهما اليوم الثلاثاء في كابيندا.

وصعد منتخب غانا ثانيا عن المجموعة الثانية التي تضم ثلاث منتخبات فقط بعد انسحاب توجو على خلفية الاعتداء الذي وقع للاعبيه قبل البطولة، فيما استطاع منتخب كوت ديفوار حجز مكانه مبكرا في دور الثمانية بتعادله مع بوركينا، ثم الفوز على غانا في المباراة الثانية.

واكتمل نصف دور الثمانية حاليا بصعود المنتخب الغاني الذي سيواجه أنجولا في الدور المقبل، فيما سيلعب المنتخب العربي الجزائري مع كوت ديفوار صاحبة المركز الأول في المجموعة.

وعلى عكس المتوقع؛ سيطر منتخب بوركينا على مجريات الأمور خلال ربع الساعة الأولى من اللقاء، لكن الخطورة غابت تماما عن الحارس الغاني ريتشارد كينجستون لانحصار معظم اللعب في وسط الملعب.

وحاول المنتخب الغاني الدخول في أجواء المباراة، خاصة وأن الفوز فقط هو الذي سيسمح له للمرور إلى الدور المقبل في ظل غياب القائد مايكل إيسيان للإصابة، والذي وضح تأثر الفريق لابتعاده عن اللقاء.

وفي الوقت الذي تسير فيه المباراة بشكل هادئ؛ يحرز النجم الشاب أندريه الهدف الأول لغانا في الدقيقة 30 من عمر المباراة بضربة رأسية قوية من عرضية دراماني ليضع فريقه في المقدمة.

حاول النجوم السوداء تعزيز الهدف، وكانت أخطر هجمة في الدقيقة 38 من فرصة جيان اسامواه حينما استقبل كرة عرضية من الناحية اليسرى حولها برأسه، لكن الكرة علت العارضة في الدقيقة 38.

حاول المنتخب البوركيني العودة للقاء مجددا للحفاظ على حظوظه في الصعود للدور الثاني، لكن دون جدوى، في ظل الدفاع الغاني القوي الذي استطاع أن يحكم سيطرته على منطقة الجزاء.

في الشوط الثاني مُنيت آمال بوركينا بخيبة أمل شديدة، وخاصة بعد طرد مدافع الفريق ممادو تال بعد مرور 15 دقيقة فقط مما أفقد الفريق عنصرا هاما، خاصة وأنه كان يسعى لتعديل النتيجة، ومع ذلك لم ييأس لاعبوه في محاولاتهم للتسجيل.

على الجانب الآخر، وضح التراخي على مهاجمي غانا أيو، ودراماني، وأسامواه، الذين وصلوا كثيرا إلى منطقة الجزاء، لكنهم فشلوا في ترجمة هذا الوصول إلى أهداف محققة.