EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

عمان في مهمة الدفاع عن اللقب

عمان حامل لقب البطولة الماضية

عمان حامل لقب البطولة الماضية

يخوض المنتخب العماني بطولة الخليج لأول مرة بصفته حامل اللقب، والذي تم تحقيقه بمسقط بعد التغلُّب على الفريق السعودي بركلات الترجيح؛ وذلك بعد فشله مرتَيْن متتاليتَيْن وخسارته في النهائي عامي 2004 و2007 أمام قطر والإمارات.

يخوض المنتخب العماني بطولة الخليج لأول مرة بصفته حامل اللقب، والذي تم تحقيقه بمسقط بعد التغلُّب على الفريق السعودي بركلات الترجيح؛ وذلك بعد فشله مرتَيْن متتاليتَيْن وخسارته في النهائي عامي 2004 و2007 أمام قطر والإمارات.

ومع وصول المنتخب العماني إلى المباراة النهائية في بطولات الخليج الأخيرة، أدمن الفريق الانتصارات، وأصبح هدفه هو الدفاع عن لقبه الخليجي؛ لذلك يخوض البطولة التي تستضيفها اليمن بهدف واحد؛ هو الصعود إلى قمة منصة التتويج يوم الخامس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويضاعف رغبة الفريق في تحقيق الانتصارات والعودة إلى بلاده بلقب البطولة، فشله في بلوغ نهائيات كأس أسيا، وصارت "خليجي 20" هي الملاذ الوحيد له، ولقبها هو التعويض المناسب.

وعلى عكس البطولات السابقة لكأس الخليج، خاض المنتخب العماني البطولة الماضية بترشيحات قوية؛ نظرًا لإقامة البطولة على أرضه، كما يخوض البطولة الحاليَّة بترشيحات قوية لأنه يسعى بقوة إلى الدفاع عن لقبه معتمدًا في ذلك على الخبرة الكبيرة التي اكتسبها لاعبوه في السنوات القليلة الماضية، وخاصةً في "خليجي 19" التي تُوِّج فيها بلقبه الأول.

وبعد وصول المنتخب العماني إلى نهائي بطولتي كأس الخليج في عامي 2004 و2007 بقيادة مديره الفني السابق ميلان ماتشالا؛ نجح المدرب الفرنسي كلود لوروا في قيادة الفريق إلى إنجاز الفوز باللقب في "خليجي 19". ومع استمرار لوروا صاحب الخبرة التدريبية الهائلة على رأس الإدارة الفنية للفريق، لا يرى أنصار المنتخب العماني أي عائق لتكرار الإنجاز في "خليجي 20".

لكن مهمة المنتخب العماني لن تكون سهلة على الإطلاق في "خليجي 20" بعدما أدرك الجميع قدراته الرائعة ووضعوا له حسابات خاصة، ويضاف إلى ذلك أن الفريق يعاني حاليًّا من الضغوط العصبية بعدما أصبح مطالبًا بالحفاظ على لقبه أو على الأقل المنافسة بقوة عليه، وعدم تكرار فشل المنتخب الإماراتي الذي خرج من الدور الأول لـ"خليجي 19" رغم أنه خاض البطولة بهدف الدفاع عن لقبه الذي كان الأول له أيضًا.

ويحتاج المنتخب العماني لذلك إلى الظهور بأفضل مستوى لديه، والتعامل مع كل الضغوط، وكذلك صعوبة مجموعته التي يلتقي فيها منتخبات: العراق بطل أسيا، والإمارات، والبحرين.

ويملك المنتخب العماني سجلاًّ حافلاً على مدار مشاركاته السابقة في بطولات كأس الخليج؛ حيث بدأ مشاركاته من البطولة الثالثة التي استضافتها الكويت عام 1974، ومنذ ذلك الحين لم يتخلَّف عن المشاركة في البطولة؛ وبذلك تكون البطولة القادمة هي الثامنة عشرة له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.

والحقيقة أن كرة القدم العمانية تطوَّرت بشكل جيد ومتدرج على مدار العقود الماضية، ولعبت بطولات كأس الخليج دورًا كبيرًا في تطوير الكرة العمانية، خاصةً مع التنافس الشديد الذي تشهده تلك البطولات، بالإضافة إلى خروج المنتخب العماني مبكرًا من التصفيات المؤهلة لبطولات كأس أسيا وكأس العالم.

ولم يتأسَّس الاتحاد العماني للعبة إلا في عام 1978، ثم انضم إلى الاتحاد الأسيوي في العام التالي، وبعدها بعام انضم إلى عضوية الاتحاد الدولي للعبة "فيفالكن السنوات القليلة الماضية شهدت بالفعل التاريخ الحقيقي لكرة القدم العمانية.

ورغم عدم وصول الدوري العماني إلى نفس المستوى الذي تتميز به بطولات الدوري المحلية الأخرى في دول الخليج؛ أفرز الدوري العماني أكثر من لاعب متميز شقوا طريقهم نحو الاحتراف الخارجي؛ في مقدمتهم حارس المرمى العماني علي الحبسي الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى في أكثر من بطولة بكأس الخليج.

وبعد سنوات طويلة اعتمد فيها المنتخب العماني على المدير الفني التشيكي ميلان ماتشالا الذي حقق مع الفريق طفرة هائلة بالفعل؛ لجأ المنتخب العماني إلى الاستعانة بالمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا الذي قاد الفريق في "خليجي 19".

ويمتلك لوروا خبرة هائلة اكتسبها من العمل مع العديد من المنتخبات، خاصةً في قارة إفريقيا؛ حيث فاز سابقًا بأكثر من بطولة مع المنتخبات التي تولى تدريبها. واستفاد لوروا من هذه الخبرة في قيادة المنتخب العماني إلى الفوز بلقب "خليجي 19".

ويعتمد لوروا في "خليجي 20" على العديد من اللاعبين المتميزين؛ منهم من شارك في "خليجي 19"، ومنهم نجوم جدد.

ورغم ثقة لوروا بقدرة الفريق على الدفاع عن لقبه، تلقَّى الفريق صدمة قوية مؤخرًا؛ حيث خسر على أرضه أمام منتخب بيلاروسيا 0-4 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين الأربعاء الماضي في ختام استعدادات المنتخب العماني للبطولة.