EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2009

أسود الرافدين يودعون خليجي 19 عمان تلتهم العراق برباعية نظيفة

فرحة غامرة للحوسني بالهدف الثانى لعمان

فرحة غامرة للحوسني بالهدف الثانى لعمان

عزز المنتخب العماني من حظوظه في التأهل إلي الدور نصف النهائي من منافسات بطولة الخليج التي يستضيفها في العاصمة مسقط، وذلك بعد فوزه الساحق على نظيره العراقي بأربعة أهداف مقابل لا شيء على إستاد الملك قابوس.

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2009

أسود الرافدين يودعون خليجي 19 عمان تلتهم العراق برباعية نظيفة

عزز المنتخب العماني من حظوظه في التأهل إلي الدور نصف النهائي من منافسات بطولة الخليج التي يستضيفها في العاصمة مسقط، وذلك بعد فوزه الساحق على نظيره العراقي بأربعة أهداف مقابل لا شيء على إستاد الملك قابوس.

وسجل أهداف المباراة، حسن ربيع "هاتريك" في الدقائق 24، 65، 80 ليتصدر بذلك قائمة هدافي البطولة، وعماد الحوسني في الدقيقة 51.

ورفع المنتخب العماني بهذا الفوز رصيده إلى 4 نقاط ليعتلي صدارة المجموعة الأولي مؤقتا، انتظارا لنتيجة مبارة البحرين والكويت التي ستقام في وقت لاحق، فيما لقي المنتخب العراقي هزيمته الثانية؛ ليصبح أول المنتخبات المودعة للبطولة.

استحق المنتخب العماني الفوز عن جدارة، حيث إنه كان الطرف الأفضل طوال التسعين دقيقة، واستغل جيدا الفرص التي أتيحت له وسجل أربعة أهداف جميلة، في المقابل لم يظهر المنتخب العراقي بمستواه كبطل لقارة أسيا في النسخة الأخيرة عام 2007، كما أنه تأثر بنقص العدد في الشوط الثاني بعد طرد مدافعه جاسم غلام.

جاء الشوط الأول قويا ومثيرا من جانب الطرفين خاصة المنتخب العماني صاحب الضيافة، خاصة بعدما خيب آمال جماهيره في مباراة الافتتاح بتعادله السلبي أمام نظيره الكويتي، في المقابل سعي المنتخب العراقي هو الآخر بقوة لتحقيق الفوز، خاصة بعد خسارته في مباراته الأولي أمام البحرين 1-3.

بدت الأفضلية عمانية منذ الدقائق الأولي خاصة في ظل الضغط المستمر على المرمي العراقي، إلا أنها لم تسفر عن أية أهداف طوال العشرين دقيقة الأولي، في المقابل تفرغ لاعبو العراق للدفاع عن مرماهم مع الاعتماد على الهجمات السريعة المرتدة عن طريق يونس محمود، لكنه فشل في ظل عدم وجود معاونة كافية من وسط الملعب.

أسفر الهجوم المكثف العماني عن هدف التقدم عن طريق حسن ربيع، بعدما استلم الكرة ببراعة وسط مدافعي العراق وركنها سهلة على يسار الحارس العراقي في الدقيقة 24 محرزا هدف التقدم.

رد المنتخب العراقي بقوة آملا في إحراز التعادل مبكرا، وكاد أن يتحقق له ذلك؛ عندما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 29 تصدي لها هوار الملا محمد، لكنه سددها غير متقنة ليتصدي لها الحارس العماني علي الحبسي.

وفي الربع ساعة الأخيرة من الشوط أضاع عماد الحوسني هدفا محققا، عندما سدد في الدفاع العراقي في الدقيقة 33، ورد عليه العراقي محمود برأسية جميلة، ولكنها علت العارضة في الدقيقة 40.

وقبل أن ينتهي الشوط الأول تأزم موقف العراق عندما طرد مدافعه جاسم محمد غلام؛ لحصوله علي الإنذار الثاني؛ لتعمد الخشونة مع العماني الحوسني.

واستهل المنتخب العراقي الشوط الثاني بهجوم ضاغط آملا في خطف هدف التعادل، إلا أن عمان استغلت النقص العددي في صفوف العراق ونظمت هجمات سريعة مرتدة؛ أسفرت عن هدف ثان من عرضية لحسن مظفر قابلها الحوسني برأسه جميلة في المرمي في الدقيقة 51.

رفع الهدف الثاني معنويات لاعبي عمان فسيطروا علي اللقاء تماما في ظل تراجع أداء وطموح لاعبي العراق، وكاد الحوسني أن يضيف الهدف الثالث، ولكنه سدد خارج المرمي في الدقيقة 56، ثم رد عليه العراقي أحمد عبد علي، لكن الحبسي تصدي لها ببراعة في الدقيقة 61.

برز العماني ربيع طوال الشوط الثاني وتألق بشكل لافت، خاصة عندما سدد كرة ببراعة قوية سكنت المقص الأيسر للمرمي العراقي في الدقيقة 65، معلنا الهدف الثالث للعراق، وعاد اللاعب نفسه وتمكن من تسجيل الهدف الثالث له "هاتريك" والرابع لبلاده في الدقيقة 80، عندما مر ببراعة من مدافعي عمان وسدد على يسار الحارس الذي لم يستطيع أن يفعل أي شيء؛ لتنتهي بعدها المباراة بفوز تاريخي لمنتخب عمان على العراق.