EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2011

يوصف بكبير مشجعي أتليتكو مدريد عزيز المختار.. سوري كفيف يستعين به الإسبان لتحليل دوريهم

المختار وإلى جانبه لاعب المنتخب السعودي الشلهوب

المختار وإلى جانبه لاعب المنتخب السعودي الشلهوب

لم يتخيل عزيز علي المختار (65 عامًا) قبل أكثر من 40 عامًا أن زيارته إلى إسبانيا العاجلة ستكون بمثابة الخطوة التي تنتهي بالاستقرار من حينها، وبات حاليًا مثل "الذاكرة الرياضية" للجالية العربية في العاصمة الإسبانية مدريد.

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2011

يوصف بكبير مشجعي أتليتكو مدريد عزيز المختار.. سوري كفيف يستعين به الإسبان لتحليل دوريهم

لم يتخيل عزيز علي المختار (65 عامًا) قبل أكثر من 40 عامًا أن زيارته إلى إسبانيا العاجلة ستكون بمثابة الخطوة التي تنتهي بالاستقرار من حينها، وبات حاليًا مثل "الذاكرة الرياضية" للجالية العربية في العاصمة الإسبانية مدريد.

عزيز منذ قدومه إلى مدريد اختار تشجيع أتليتكو مدريد رافضًا فكرة مؤازرة ريال مدريد إلى حد أنه يرفض حضور مواجهات الفريقين على ملعب الأول حتى لا يسهم في دعمه ماليًا، ولتشجيعه أتليتكو قصة يرويها، إذ يقول: "قبل مجيئي إلى إسبانيا كنت متابعًا للأوضاع فيها بحكم اهتمامي بالشأن السياسي الدولي، وأنحاز دائمًا إلى المكافحين وأصحاب القضايا، ووجدت ذلك في أتليتكو مدريد الذي يعشقه عامة الناس والأدباء، ولديه ثقافة مميزة راقت لي جدًا تختلف عن ريال مدريد المستند إلى بلاط القصر الملكي في مدريد والمدعوم منه".

ويضيف "لم أكن أعرف أتليتكو قبل مجيئي إلى إسبانيا، ولكن بمجرد وصولي سألت عن خصم ريال مدريد في المدينة فأجابوني إنه أتليتكو فأحببته كراهية للريال، وهي المحبة التي جناها أتليتكو منذ ذلك الحين وحتى الآن، وهي التي استمتع بها دائمًا".

المختار يمتلك مطعمين عربيين في مدريد أحدهما مواجه لملعب "سنتياجو برنابيو" معقل الريال، وهو متابع مميز جدا للرياضة الإسبانية، ويملك علاقات مميزة على مستوى رفيع مع عدة مسؤولين إسبان، إضافة إلى قائمة من اللاعبين أشهرهم مهاجم تشيلسي توريس بعد علاقة جيدة بدأت إبان نشأته في أتليتكو مدريد.

وكان عزيز قد أجرى عملية جراحية طارئة عقب إتمامه عامه الثلاثين بأيام قبل ثلاثة عقود تقريبًا انتهت بفقدانه لبصره للأبد، لكن ذلك لم يمنعه من متابعة كرة القدم عبر الإذاعات الرياضية الموجودة وتحديدًا إذاعة "الماركاوهي المتابعة التي أثمرت غزارة في المعلومات الفنية، وملاحظات مركزة على المباريات أسهمت في اعتماد كثير من أصدقائه الإسبان والعرب على سماعها منه بشكل متواصل.

المختار يهوى الموسيقى، ويصر دائمًا على إكرام زبائنه العرب، وبات أهم الشخصيات المرجعية العربية في المجتمع الإسباني، سواء في الشأن الرياضي أم غيره.