EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

من يحسم لقب أنجولا 2010؟ عرش إفريقيا بين خبرة المصريين.. وطموح الغانيين

هل تتكرر فرحة المصريين الليلة؟

هل تتكرر فرحة المصريين الليلة؟

يخوض المنتخب المصري اختبارا تاريخيا الليلة حينما يواجه غانا في نهائي كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين، التي يسدل الستار عليها في العاصمة الأنجولية لواندا، فهي مباراة بين خبرة المصريين وطموح المنتخب الغاني الذي يضم مجموعة من الشباب الواعدين.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

من يحسم لقب أنجولا 2010؟ عرش إفريقيا بين خبرة المصريين.. وطموح الغانيين

يخوض المنتخب المصري اختبارا تاريخيا الليلة حينما يواجه غانا في نهائي كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين، التي يسدل الستار عليها في العاصمة الأنجولية لواندا، فهي مباراة بين خبرة المصريين وطموح المنتخب الغاني الذي يضم مجموعة من الشباب الواعدين.

ويعد المنتخب المصري المرشح الأقوى للفوز في المباراة بفضل الخبرة الكبيرة، التي يتمتع بها معظم أفراد هذا الفريق الفائز بلقب البطولة في دورتيها الماضيتين.

أما المنتخب الغاني فتشكيلته معظمها من اللاعبين الشباب؛ حيث يعتمد الفريق على مجموعة كبيرة من عناصر الشباب التي فازت بلقب كأس العالم للشباب (تحت 20 عاماالتي أقيمت بمصر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتبدو المواجهة غير متكافئة من الناحية النظرية؛ حيث يمتلك المنتخب المصري قدرا كبيرا من الخبرة قد تساعده في التعامل مع المباراة النهائية التي تفصله عن إنجاز تاريخي غير مسبوق؛ حيث سيكون اللقب هو الثالث له على التوالي.

وقد تصبح مواجهة متكافئة من الناحية العملية في حال نجاح المنتخب الغاني بعناصره الشابة في استغلال إمكانيات لاعبيه الفردية وسرعتهم الفائقة لمعادلة خبرة الفراعنة، خاصة أن النجوم السوداء اكتسبوا بعض الخبرة والثقة ونضجوا بشكل رائع من خلال مسيرتهم في البطولة الجارية.

كان الأداء الدفاعي البحت والصلد للمنتخب الغاني في مباراتيه أمام منتخبي أنجولا ونيجيريا في دوري الثمانية والأربعة سببا رئيسيا في بلوغ الفريق المباراة النهائية للبطولة الحالية بعد 18 عاما من آخر ظهور له في النهائي.

وتمثل مباراة الفريقين غدا النهائي الثامن لكليهما؛ حيث أحرز المنتخب الغاني اللقب في أربع مرات سابقة؛ أعوام 1963 و1965 و1978 و1982، بينما فاز بالمركز الثاني في بطولات 1968 و1970 و1992.

كما سبق للمنتخب المصري الفوز باللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008، وفاز بالمركز الثاني في بطولة 1962.

ولن يكون الفارق الشاسع في الخبرة هو الفارق الوحيد بين المنتخبين ولكن مسيرتهما في البطولة أيضا كانت على طرفي نقيض على رغم وصولهما للمباراة النهائية.

شق المنتخب المصري طريقه بنجاح باهر؛ حيث حقق الفوز في جميع المباريات الخمسة التي خاضها في البطولة حتى الآن، فتغلب على نيجيريا 3/1، وموزنبيق 2/صفر، وبنين بنفس النتيجة، والكاميرون 3/1، والجزائر 4/صفر، ليحافظ الفريق بذلك على سجله خاليا من الهزائم على مدار 18 مباراة متتالية في النهائيات الإفريقية، بداية من مباراته أمام الكاميرون في الدور الأول من بطولة 2004 في تونس، ومرورا بالبطولتين التاليتين عامي 2006 بمصر و2008 بغانا، ووصولا إلى البطولة الحالية.

كما سجل الفريق خلال مبارياته الخمسة بالبطولة الحالية 14 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط، ليصبح الأفضل هجوما ودفاعا.

أما المنتخب الغاني، فقد شق طريقه إلى النهائي بأضعف وأقل نتائج ممكنة؛ حيث خسر أمام كوت ديفوار 1/3، ثم فاز على بوركينا فاسو 1/صفر في الدور الأول، قبل أن يحقق الفوز على منتخبي أنجولا ونيجيريا بنتيجة واحدة هي 1/صفر في دوري الثمانية والأربعة.

يشار إلى أن مسيرة المنتخب المصري في البطولة الحالية تشبه إلى حد كبير مسيرته في البطولة الماضية التي استضافتها غانا عام 2008.

استهل المنتخب المصري مسيرته في البطولة الماضية بفوز كبير 4/2 على المنتخب الكاميروني، أحد المرشحين للفوز باللقب، ثم تصدر المنتخب المصري مجموعته ليضمن البقاء في مدينة كوماسي حتى نهاية الدور قبل النهائي وفاز على أنجولا 2/1 وعلى كوت ديفوار 4/1 في دوري الثمانية والأربعة قبل أن ينتقل للعاصمة أكرا ليفوز مجددا على أسود الكاميرون 1/صفر.

وفي البطولة الحالية، استهل الفراعنة مسيرتهم بالفوز على فريق آخر مرشح هو المنتخب النيجيري، وظل الفريق في مدينة بنجيلا حتى مباراته في الدور قبل النهائي، والتي حقق فيها الفوز برباعية نظيفة، لينتقل بعدها إلى العاصمة لواندا حيث يلتقي المنتخب الغاني.