EN
  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

عرب أسيا في مهمة شاقة بكأس الاتحاد

القادسية يواجه بورت التايلاندي في كأس الاتحاد

القادسية يواجه بورت التايلاندي في كأس الاتحاد

تسعى الأندية العربية الخمسة إلى مواصلة رحلتها في بطولة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، عندما تخوض منافسات ذهاب دور ربع النهائي، الذي ينطلق يوم الثلاثاء بمباراة تاي بورت التايلاندي مع ضيفه القادسية الكويتي، ثم الرفاع البحريني على أرضه مع دا نانج الفيتنامي، وأخيرا الكرامة السوري وسط جماهيره مع موانج تونج التايلاندي، ويستضيف الاتحاد السوري منافسه كاظمة الكويتي يوم الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

عرب أسيا في مهمة شاقة بكأس الاتحاد

تسعى الأندية العربية الخمسة إلى مواصلة رحلتها في بطولة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، عندما تخوض منافسات ذهاب دور ربع النهائي، الذي ينطلق يوم الثلاثاء بمباراة تاي بورت التايلاندي مع ضيفه القادسية الكويتي، ثم الرفاع البحريني على أرضه مع دا نانج الفيتنامي، وأخيرا الكرامة السوري وسط جماهيره مع موانج تونج التايلاندي، ويستضيف الاتحاد السوري منافسه كاظمة الكويتي يوم الأربعاء.

وتقام مباريات الإياب لنفس الدور يومي 21 و22 سبتمبر/أيلول.

تملك الأندية العربية فرصة كبيرة في إبقاء الكأس في منطقة غرب أسيا التي احتكرت اللقب منذ انطلاق البطولة، بعدما فاز بها الجيش السوري (2004)، والفيصلي الأردني (2005 و2006)، وشباب الأردن الأردني (2007)، والمحرق البحريني (2008)، والكويت الكويتي (2009).

وسبق أن فقد الكويت لقبه هذا الموسم، بخسارته أمام ضيفه الاتحاد السوري بنتيجة (4-5) بركلات الترجيح بعد تعادلهما بهدف لكلاهما في الوقتين الأصلي والإضافي في الدور الثاني.

ويأمل القادسية في حسم الأمور مبكرا في بانكوك إما بالخروج بالفوز أو تحقيق التعادل على أقل تقدير ليتحكم بمباراة الإياب على أرضه، لكن المهمة لن تكون سهلة؛ كون الفريق التايلاندي تأهل إلى هذا الدور بعد أن أقصى سريويجايا الإندونيسي بنتيجة (4-1) في عقر دار الأخير.

وتأهل القادسية بفوزه على تشرشل براذرز الاندونيسي (2-1).

ويدرك مدرب القادسية محمد إبراهيم أن الهدوء في بداية المباراة وامتصاص حماسة التايلانديين أمام جمهورهم سيشكلان عنصرين مهمين في تحقيق نتيجة إيجابية.

ومن المتوقع أن يدخل القادسية المواجهة بتشكيلة مكونة من الحارس نواف الخالدي ومحمد راشد ومساعد ندا وحسين فاضل ونهير الشمري وفهد الأنصاري وصالح الشيخ وعبد العزيز المشعان والسوريين جهاد الحسين وفراس الخطيب وبدر المطوع.

يواجه القادسية مشكلة في خط الوسط؛ إذ لن يتوفر للمدرب أي تبديل في حال إصابة احد اللاعبين بسبب تعرض طلال العامر للإصابة قبل المواجهة ووجود عمر بو حمد مع المنتخب الأولمبي، بالإضافة إلى إعارة العاجي إبراهيما كيتا إلى العين الإماراتي وعدم تمكن الإدارة من قيد المغربي عصام العدوة في القائمة الأسيوية.

فيما يأمل الرفاع بالاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز ذهابا قبل رحلته إلى فيتنام، والأمر ذاته ينسحب على الكرامة السوري حين يستضيف موانج تونج التايلاندي ساعيا إلى حسم تأهله ذهابا.

وتبقى المواجهة القوية بين الاتحاد السوري وكاظمة الكويتي الأربعاء، الأول يريد تحقيق الفوز أمام جمهوره والثاني يأمل بالعودة بنتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب على أرضه حيث يقدم عروضا جيدة في الدوري المحلي هذا الموسم.