EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

وسط أجواء من القلق والتوتر طموح مالي يصطدم بحماس أنجولا في افتتاح أمم إفريقيا

أنجولا استعدت جيدا للبطولة

أنجولا استعدت جيدا للبطولة

وسط أجواء من القلق والتوتر -بسبب الاعتداءات على حافلة المنتخب التوجولي لكرة القدم- يفتتح منتخبا أنجولا ومالي اليوم الأحد فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الجاري.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

وسط أجواء من القلق والتوتر طموح مالي يصطدم بحماس أنجولا في افتتاح أمم إفريقيا

وسط أجواء من القلق والتوتر -بسبب الاعتداءات على حافلة المنتخب التوجولي لكرة القدم- يفتتح منتخبا أنجولا ومالي يوم الأحد فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين التي تستضيفها أنجولا حتى نهاية الشهر الجاري.

في الوقت الذي سعت فيه أنجولا إلى استغلال البطولة لتحسين صورتها والظهور بشكلٍ رائع أمام العالم كله بعد سنواتٍ طويلةٍ عانى فيها هذا البلد من الحرب الأهلية، جاءت الاعتداءات التي استهدفت حافلة المنتخب التوجولي والتي أسفرت عن مقتل سائق الحافلة، وإصابة لاعبين وسبعة من أفراد البعثة التوجولية، لتثير القلق بشأن إمكانية نجاح البطولة، ومن المقرر أن يدير اللقاء الحكم المصري عصام عبد الفتاح.

بدأت الضغوط على المنتخب الأنجولي منذ حصول بلاده على حق تنظيم البطولة، وكذلك منذ وصول الفريق لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ومع فشل الفريق في الاستمرار ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا أصبح هدف الأنجوليين هو وصول الفريق للمباراة النهائية، إن لم يكن الفوز بلقب البطولة أيضا.

في المقابل، يخوض المنتخب المالي المباراة دون ضغوطٍ تذكر، خاصة وأن أي نتيجةٍ إيجابيةٍ يحققها في المباراة الافتتاحية للبطولة ستكون إنجازا رائعا، بينما لن تكون الهزيمة صدمة كبيرة للفريق ومشجعيه، لا سيما وأنه يخوض المباراة أمام فريقٍ أعلن عن نفسه بقوةٍ على الساحة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

ومنحت التصفيات الإفريقية المزدوجة المؤهلة للبطولة الحالية وبطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا منتخب مالي الفرصة للاستعداد جيدا لهذه البطولة من خلال مبارياتٍ رسميةٍ حتى قبل أسابيع قليلة.

ولكن المنتخب الأنجولي فقد هذه الفرصة؛ حيث لم يخض الفريق أي مباراةٍ رسميةٍ منذ خروجه صفر اليدين من التصفيات في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2008.

ولذلك اقتصرت استعداداته على المباريات الودية التي خاضها في الشهور القليلة الماضية تحت قيادة مديره الفني البرتغالي مانويل جوزيه الذي يسعى إلى تحقيق نجاحٍ كبيرٍ مع الفريق يشبه نجاحه مع الأهلي المصري على مدار السنوات الماضية.

وخاض الفريق هذه المباريات أمام فرقٍ متباينة المستوى؛ ففاز على توجو 2/صفر، وتعادل مع غانا والسنغال والكاميرون.

ومنذ انطلاق بطولات كأس الأمم الإفريقية عام 1957، فشلت منتخبات الدول المضيفة في بلوغ المربع الذهبي على الأقل في أربعٍ فقط من 26 بطولة أقيمت حتى الآن.

ولذلك يسعى المنتخب الأنجولي إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه، وكذلك خوض جميع مبارياته الثلاث في العاصمة لواندا، لتحقيق إنجازٍ كبيرٍ والوصول للمربع الذهبي، على الأقل، بعد أن اقتصرت أفضل نتائجه السابقة في البطولة على بلوغ دور الثمانية، وكان ذلك في البطولة الماضية عام 2008 في غانا.

في المقابل، يسعى المنتخب المالي إلى تفجير واحدةٍ من المفاجآت التي تشتهر بها المباريات الافتتاحية في البطولات الكبيرة.

قدم منتخب مالي أسوأ عروضه خلال نهائيات كأس إفريقيا 2008، وذلك في مجموعةٍ ضمت منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا وبنين، حيث حقق الفريق فوزا وحيدا وتعادل في مباراةٍ وخسر الأخرى، ليخرج الفريق صفر اليدين من الدور الأول للبطولة.

ولذلك يسعى منتخب مالي بقيادة نجمه الكبير فريدريك كانوتيه -مهاجم أشبيلية الإسباني- إلى تصحيح أوضاعه في البطولة الحالية، ويأمل في أن يبدأ التصحيح بالمباراة الافتتاحية.