EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

صناعة النجوم في إسبانيا.. من منتخب وديع .. إلى ثور هائج

منتخب إسبانيا يفوز بيورو 2012

جيل ذهبي بحق لإسبانيا

يخطيء من يتخيل أن النجوم الحاليين للكرة الإسبانية هم الجيل الذهبي في تاريخ الماتادور بل إن النجوم الحاليين يخشون من عدم المشاركة في مونديال 2014 ليس بسبب عامل السن فمعظمهم شباب إلا أن المشكلة تكمن في جيل إسبانيا تحت 21 عاما الذي يزلزل بقوة الأرض تحت أقدام الجيل العملاق الحالي بتفوقه اللافت للنظر أوروبياً وبالضرورة عالمياً خلال السنوات القليلة المقبلة.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

صناعة النجوم في إسبانيا.. من منتخب وديع .. إلى ثور هائج

(دبي- mbc.net) يخطيء من يتخيل أن النجوم الحاليين للكرة الإسبانية هم الجيل الذهبي في تاريخ الماتادور بل إن النجوم الحاليين يخشون من عدم المشاركة في مونديال 2014 ليس بسبب عامل السن فمعظمهم شباب إلا أن المشكلة تكمن في جيل إسبانيا تحت 21 عاما الذي يزلزل بقوة الأرض تحت أقدام الجيل العملاق الحالي بتفوقه اللافت للنظر أوروبياً وبالضرورة عالمياً خلال السنوات القليلة المقبلة.

إنها فعلا حقيقة.. أبطال أوروبا "الشباب" يخشون من ثورة الشباب تحت الـ 21 عاما في إسبانيا .. فالفوز بثلاث بطولات متتالية لا يضمن لنجوم الماتادور الحاليين المشاركة في مونديال 2014 لأن منتخب الشباب الإسباني يملك العديد من النجوم الواعدة التي وضعت المنتخب الإسباني في صدارة مجموعته بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2013 المقبلة حيث فازت هذه المجموعة بالست مباريات التي لعبوها حتى الآن ويتبقى لهم مباراتين.

الجماهير الإسبانية لها الحق أن تفخر بمنتخبها
416

الجماهير الإسبانية لها الحق أن تفخر بمنتخبها

المثير للدهشة أن النجوم الشابة الواعدة التي تهدد المنتخب الأول تخشى هي الأخرى من ثورة الأشبال تحت 19 عاما الذين فازوا بكأس الأمم الأوروبية التي أقيمت في رومانيا الصيف الماضي، والأكثر غرابة أن هؤلاء الأشبال ينظرن بخوف من تألق منتخب إسبانيا تحت 17 عاما خاصة بعد فوزهم على إنجلترا 4-0 في المباراة التي جمعت بين المنتخبين في مارس الماضي.

 النجوم الشباب يخشون على أنفسهم من منتخب الشباب الذي يشعر بالقلق هو الآخر من تألق منتخب الأشبال الذي ينظر هو الآخر بخوف من صعود الأشبال تحت 17 عاما.. نعم نجحت إسبانيا وستظل الأفضل في مجال صناعة النجوم.

كيف تحول الفشل إلى نجاح ؟

في عام 1982 استضافت إسبانيا مونديال كاس العالم 1982 ، وهي البطولة التي رسخت قاعدة " الأرض لا تلعب مع أصحابها" وتحديدا في مباريات كأس العالم ، فلعبت إسبانيا 3 مباريات فازت في واحدة  وخسرت في واحدة وتعادلت في مباراة ثالثة لتصعد إلى الدور الثاني وتودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا 1/2.

 منذ هذا التاريخ تقريبا وأخذ الإسبانيون على عاتقهم ضرورة الوصول لمنصات التتويج حتى لو تكلف الأمر عناء 20 عاما من الجد والتعب حتى يتحق المراد ، ويصل الماتادور للقمة الأوروبية بعد فشل ذريع على مستوى المنتخبات رغم التقدم الهائل للكرة الإسبانية.

 ووصل المنتخب الإسباني إلى الدور ربع النهائي في بطولة عام 1986 بعدما نجح في العبور من دور المجموعات مع البرازيل ، وفاز في الدور ثمن النهائي على الدنمارك بنتيجة ثقيلة 5/1 ، لكنه خسر في ربع النهائي أمام بلجيكا بركلات الجزاء الترجيحية.

قصة جيل

ومرت النجاحات تباعا حتى وصلنا إلى الجيل الحالي الذي بات ظاهرة كروية غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإسبانية بشكل خاص ، والعالمية بشكل عام ، ونجح منتخب إسبانيا الحالي في الجمع بين البراعة والصلابة، فقد دخل مرماه هدفاً واحداً فقط في يورو 2012، ولديه لاعبي برشلونة الذين يقومان بحركات "عرضية" في الوسط، تشابي وإندريس انييستا، المعززين بصانع ألعاب ريال مدريد تشابي ألونسو.

وكان المدرب دل بوسكي واثقاً من أسلوبه بوضع 6 لاعبين في خط الوسط، بما فيه الكفاية لتجاهل المطالب الكثيرة بإشراك مهاجم تقليدي مثل فرناندو توريس، على رغم أن الأخير قدم مساهمة مدمرة في وقت متأخر ضد إيطاليا.

جيل ذهبي لن يتكرر للإسبان
416

جيل ذهبي لن يتكرر للإسبان

ولا يمكن تعويض ديفيد سيلفا وسيسك فابريجاس، وحصلت اسبانيا على اللقب حتى من دون هدافها الرائع ديفيد فيا والمدافع المبدع كارليس بويول.

أرقام قياسية

المنتخب الإسباني حقق العديد من الأرقام القياسية بالفوز 4-0 على الأتزوري والتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخها لتعادل رقم ألمانيا في التتويج بالبطولة الأوروبية.

ولن ينس التاريخ أن إسبانيا بجيلها الذهبي بقيادة إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز وأندرياس إنييستا باتت أول منتخب يحقق ثلاثة القاب لبطولات كبرى.

وتمثلت ظاهرة إسبانيا بعد حصولها على بطولة يورو 2012 في العديد من الأرقام القياسية فقد عادلت رقم ألمانيا بالتتويج ثلاثة مرات باليورو 1964 و2008 و2012 مقابل 72 و80 و96  ، وهو أول منتخب في تاريخ أوروبا يحرز كأس الأمم مرتين على التوالي.

شباك إسبانيا لم تهتز في مرحلة خروج المغلوب في أمم أوروبا منذ هدف جوركايف في ربع النهائي عام 2000.

إسبانيا فازت بالنهائي الثالث في رابع نهائي تخوضه فازت على الاتحاد السوفيتي 2-1 وخسرت من فرنسا 2-0 وفازت 1-0 على ألمانيا و2-0 على إيطاليا.

البرتغال هو المنتخب الوحيد الذي فشل الإسبان في هز شباكه بيورو 2012.

إسبانيا أول منتخب في التاريخ يحرز 3 ألقاب لبطولات كبرى لكأس العالم واليورو بعد بطولتي يورو 2008 ومونديال 2010.

فوز إسبانيا على إيطاليا 4-0 هو الأول للماتادور على الأتزوري على أرض الملعب في تاريخ مواجهات العملاقين باليورو.

إسبانيا أول بطل لبطولة كبرى منذ 2004 لا يهزم ألمانيا بعد الأتزوري في 2006 (2-0 بنصف النهائي) والماتادور في 2008 (1-0 في النهائي) و2010 (1-0 في نصف النهائي).

فيرناندو توريس أول لاعب يسجل في مباراتي نهائي لليورو في 2008 و2012 في شباك ألمانيا وإيطاليا.

إيكر كاسياس عادل رقم الهولندي أدوين فان دير سار بتسع مباريات في يورو بشباك نظيفة.