EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2011

فازوا على السنغال بهدفين.. ونالوا البرونزية الإفريقية صغارُ الفراعنةِ يقطعون تذكرةَ الأولمبياد بعد غياب 20 عامًا

منتخب مصر الأوليمبي

فرحةُ لاعبي مصر بالصعود

المنتخب الأولمبي المصري لكرة القدم يقطع تذكرة الصعود لأولمبياد لندن 2012م بعد 20 عامًا من الغياب عقب الفوز على السنغال بهدفين، في مباراة تحديد المركز الثالث بالتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الأولمبياد التي أُقيمت في المغرب.

قطع المنتخب الأولمبي المصري لكرة القدم تذكرة الصعود لأولمبياد لندن 2012م بعد 20 عامًا من الغياب عقب الفوز على السنغال بهدفين، في مباراة تحديد المركز الثالث بالتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الأولمبياد التي أُقيمت في المغرب.

وكانت آخر مرة شارك فيها المنتخب الأولمبي المصري بالأولمبياد منذ عام 1992م بمدينة برشلونة الإسبانية.

وانضم منتخب مصر إلى المنتخبين الآخرين المتأهلين "المغرب، والجابون" اللذين سيلعبان على اللقب لاحقًا، في حين سيلعب منتخب السنغال -صاحب المركز الرابع- على التذكرة الرابعة مع منتخب من أسيا.

أحرز هدفي مصر أحمد شرويدة في الدقيقة 33 من الشوط الأول، وصالح جمعة في الدقيقة 69 من المباراة التي ظهر فيها الحارس المصري أحمد الشناوي بمظهرِ العملاق، ونجح في الذود عن مرمى منتخب مصر ببسالة.

جاءت بداية اللقاء حَذِرَةً للغاية من الفريقين، ولكن سرعان ما فرض المنتخب المصري سيطرتَه على خط الوسط، لكنها لم تُتَرجَم إلى أهداف.

في المقابل لم يشكل الفريق السنغالي أي خطورة على مرمي أحمد الشناوي إلا بعد مرور 31 دقيقة، عندما ارتقى عمر وادي عاليًّا داخل منطقة الجزاء المصرية ليضرب الكرة برأسه، ولكن تدخل معاذ الحناوي معه ومنعه من هز الشباك.

وفي الدقيقة 33، نجح شرويدة في كسر الصمود الدفاعي للسنغال، بعدما تمكن من إحراز الهدف الأول من متابعة جيِّدة للكرة بعد سقوطها أمامه من التحام مع الحارس، فانقض عليها شرويدة ووضعها في المرمى.

وشهدت بداية الشوط الثاني ضغطًا واضحًا للمنتخب السنغالي وسط تراجع للفريق المصري، لكن استطاع صالح جمعة وضع الهدف الثاني لمصر من هجمة مرتدة سريعة أنهاها لاعب انبي بتصويبة من حدود منطقة الجزاء مرت إلى الشباك.

بعد الهدف، استطاع المنتخب المصري اللعب على الهجمات المرتدة بعد شراسة المنتخب في التعويض حتى مرت الدقائق المتبقية بسلام على مرمى المنتخب المصري، ويعلن حكم المباراة نهايتها وسط فرحة عارمة للاعبي مصر والجماهير المغربية التي شجعتهم بحرارة.