EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

بين الفيصلي ودهوك والنصر صراع ناري للتأهل للدور الثاني لكأس أسيا

مواجهة صعبة للفيصلي ضد دهوك

مواجهة صعبة للفيصلي ضد دهوك

تشهد المجموعة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي صراعًا ناريًّا لحصد بطاقتي التأهل للدور الثاني بين ثلاثة أندية.
وفي الجولة السادسة والأخيرة من الدور الأول، الثلاثاء، يلعب الفيصلي الأردني الثاني (10 نقاط) ضد ضيفه دهوك العراقي المتصدر (10 نقاطويحل الجيش السوري الثالث (8 نقاط) ضيفًا على النصر الكويتي الأخير.

تشهد المجموعة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي صراعًا ناريًّا لحصد بطاقتي التأهل للدور الثاني بين ثلاثة أندية.

وفي الجولة السادسة والأخيرة من الدور الأول، الثلاثاء، يلعب الفيصلي الأردني الثاني (10 نقاط) ضد ضيفه دهوك العراقي المتصدر (10 نقاطويحل الجيش السوري الثالث (8 نقاط) ضيفًا على النصر الكويتي الأخير.

ويرتبط تأهُّل الجيش بضرورة فوزه على مضيفه النصر الكويتي (دون نقاط) على ملعب علي صباح السالم؛ كي يحصل على نقطته الـ11، ثم عليه انتظار نتيجة المباراة الثانية.

كما أن خسارة الفيصلي بطل 2005 و2006 ستؤهِّل الجيش بطل 2004 أيضًا إذا فاز على النصر. أما إذا فاز الجيش وتعادل الفيصلي مع دهوك، فحينها ستتساوى الفرق الثلاثة برصيد 11 نقطة، وسيتأهَّل حينها الفيصلي ودهوك بفارق مجموع الأهداف في المواجهات المباشرة بينهم.

ويقول مدرب الجيش أيمن حكيم: "صحيح أن تأهُّلنا يرتبط بيد غيرنا. وسنلعب للفوز على النصر، ونأمل أن تنصفنا الكرة".

ويغيب عن الجيش قلب دفاعه جهاد باعوز لتلقِّيه إنذارَيْن. وسيلعب بتشكيلة تضم كاوا حسو، وأحمد صالح، وجوان محمود، ومحمد زبيدي (ياسر عكرةونديم صباغ، وبرهان صهيوني، وفراس إسماعيل، وماهر السيد، ومعتز كيلوني، وعفا الرفاعي، والأردني أحمد هايل.

ويسعى النصر الكويتي إلى حفظ ماء الوجه بعد أن ودَّع المسابقة مبكرًا. ويدخل الجولة الأخيرة صفر اليدين بعد تعرُّضه لخمس هزائم متتالية وضعته في ذيل المجموعة.

ولا شك أن الجيش الذي يشغل المركز الثالث في الدوري السوري، يدخل مباراته بهدف مختلف عن النصر؛ فهو يعي تمامًا أن الفوز وحده قد يضمن له الاستمرار في البطولة، مع انتظار ما ستؤول إليه المباراة الثانية المقررة أيضًا في التوقيت نفسه بين الفيصلي ودهوك.

ويعاني الجيش حامل لقب بطل كأس الاتحاد الأسيوي في نسختها الأولى عام 2004، من قلة الاحتكاك المحلي؛ إذ خاض مباراته الأخيرة في الدوري السوري في 20 مارس/آذار الماضي، وتعادل فيها في ضيافة المجد 1-1 قبل أن تتوقف المنافسات بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد، واكتفى بعدها بخوض مباريات المسابقة القارية.

أما النصر الذي أنهى الدوري المحلي في المركز السادس، فيسعى إلى إنهاء مشواره بفوز شرفي؛ علمًا أنه اكتسب بعض الثقة من فوزه على اليرموك 3-0، السبت الماضي، وبلوغه الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمير الكويت؛ حيث سيكون مدعوًّا إلى مواجهة الجهراء.

وفي المباراة الثانية بين الفيصلي ودهوك، يفتقد الأول جهود حارس مرماه زبن الخوالدة الذي كان أساسيًّا في المباراتين السابقتين، ومدافعه شريف عدنان. وتضم تشكيلته الحارس لؤي العمايرة، ومحمد خميس، ووسيم البزور، وعبد الإله الحناحنة، وحاتم علي، وخليل بني عطية، وبهاء عبد الرحمن، وقصي أبو عالية، وأنس حجي، وعصام مبيضين، وعبد الهادي المحارمة.

في المقابل، يؤكد المدرب العراقي أكرم سلمان المدير الفني لدهوك أنه سيلعب من أجل الفوز لا من أجل التعادل فقط، معترفًا بصعوبة المهمة ضد صاحب الأرض والجمهور.

وكان سلمان درَّب الفيصلي في وقت سابق، كما درَّب غريمه التقليدي الوحدات، وقاده إلى رباعية تاريخية قبل موسمين؛ لهذا يقول سلمان إنه يملك معلومات كافية عن الكرة الأردنية، وعن الفيصلي تحديدًا، وإن فريقه يملك مقومات الفوز والتأهل، بل الذهاب بعيدًا في هذه المسابقة القارية، مشيرًا إلى اكتمال صفوف فريقه الذي يضم المحترف اللبناني نصرات الجمل، وكوكبة من نجوم الكرة العراقية، من قبيل أحمد مناجد، وأحمد صلاح، وعدي جواد، وأزاد أحمد، وياسر محمد، وأمجد وليد، وحسن محمد، وجاسم محمد، وجاسم سلمان، وأماد إسماعيل، وعدنان سعيد.