EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

بعد انتهاء الدور الأول صراع ثلاثي على لقب بوندزليجا

فان جال أنقذ منصبه في بايرن

فان جال أنقذ منصبه في بايرن

لا يقتصر الصراع في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا) على اللاعبين والفرق فقط، لكنه يشهد صراعا بين ثلاثة مدربين فازوا جميعهم بألقاب في الكأس الأوروبية أو دوري أبطال أوروبا وفازوا بعشرة ألقاب في مسابقات الدوري من قبل.

لا يقتصر الصراع في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا) على اللاعبين والفرق فقط، لكنه يشهد صراعا بين ثلاثة مدربين فازوا جميعهم بألقاب في الكأس الأوروبية أو دوري أبطال أوروبا وفازوا بعشرة ألقاب في مسابقات الدوري من قبل.

وربما أثبتت أندية المقدمة في بوندزليجا، باير ليفركوزن وشالكه وبايرن ميونيخ، أنه لا بديل للخبرة؛ حيث لا يتواجد في القارة الأوروبية سوى عدد قليل من المدربين الذين سجلت بأسمائهم عددا من الألقاب في مسابقات الدوري يفوق العدد المسجل باسم المدربين الثلاثة، يوب هاينكز وفيلكس ماجات ولويس فان جال.

وتولى كل من المدربين الثلاثة منصبه في بداية الموسم، وقد فاز كل منهم من قبل بلقب بطل أوروبا، هاينكز كمدرب لريال مدريد الإسباني عام 1998 وفان جال كمدرب لأياكس الهولندي عام 1995 وماجات، عندما كان لاعبا مع هامبورج عام 1983.

وقاد هاينكز فريق ليفركوزن إلى احتلال صدارة الدوري الألماني قبل الإجازة الشتوية للمسابقة، وذلك في أول موسم له مع الفريق.

وحافظ ليفركوزن على سجله خاليا من الهزائم طوال النصف الأول من الموسم، وأنهى آخر مبارياته قبل الأجازة الشتوية بالفوز على بوروسيا مونشنجلادباخ 3/2، ليتصدر بوندزليجا طوال فترة الإجازة بفارق نقطة واحدة أمام شالكه ونقطتين أمام بايرن ميونيخ.

ويعتقد هاينكز /64 عاما/ مهاجم منتخب ألمانيا الغربية السابق، أن فريقه المليء باللاعبين الشبان يمكنه مواصلة المشوار حتى يحرز اللقب، وقد نجح في تحقيق مثل هذا الإنجاز من قبل.

ففي موسم 1988/1989 لم يخسر بايرن ميونيخ أية مباراة تحت قيادة هاينكز في النصف الأول من الموسم، وأحرز اللقب حينذاك، ثم حافظ عليه في الموسم التالي.

وقال هاينكز: "كلي ثقة. والفريق أثبت أمام مونشنجلادباخ أنه يرغب في البقاء على القمة".

ويبدو أن ليفركوزن يكثف كل جهوده في سبيل المنافسة على اللقب حتى النهاية. وقد دعم خط دفاعه بالتعاقد مع سامي هيبيا من ليفربول الإنجليزي، كما يضم رينيه أدلر الذي يعد أفضل حارس مرمى في ألمانيا والهداف المتألق شتيفان كيسلينج.

ولذلك يشعر هاينكز بالتفاؤل، رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، مثل لاعب خط الوسط سيمون رولفز والمهاجم باتريك هيلمز ولاعب خط الوسط ريناتو أوجوستو، عن الملاعب في الفترة الحالية بسبب الإصابات.

كذلك يعد ماجات أبرز المدربين في الدوري الألماني حاليا؛ حيث تولى تدريب شالكه في الوقت الذي كان يعاني فيه النادي من أزمة مالية، وكون فريقا متحمسا لتحقيق النجاح، وأنهى النصف الأول من الموسم في المركز الثاني.

ولا شك في أن ماجات /56 عاما/ لاعب خط وسط منتخب ألمانيا الغربية سابقا، والذي قاد بايرن ميونيخ لإحراز لقب بوندزليجا عامي 2005 و2006، هو مدرب العام؛ حيث قاد فولفسبورج للفوز بلقب بوندزليجا لموسم 2008/2009 في مايو/أيار الماضي.

وفي ظل عدم قدرة النادي على شراء لاعبين جدد، وضع ماجات ثقته في عدد من اللاعبين الشبان بالنادي، وقد كانوا جديرين بتلك الثقة.

وقال ماجات -عقب فوز الفريق على ماينز 1/صفر أمس الأول الجمعة-: "حصد 34 نقطة شيء لم يكن يمكننا أن نحلم به. ما كنت أعتقد أنه بإمكاننا الفوز بهذا العدد من المباريات.

ويمكن للاعبي بايرن ميونيخ أيضًا أن يستمتعوا باحتفالات أعياد الميلاد (كريسماس) بعد النتائج الجيدة للفريق تحت قيادة المدير الفني لويس فان جال الذي تغلب على كل الانتقادات التي وجهت إليه بسبب طريقته وأسلوبه الاستبدادي.

وكان فان جال قد قاد أياكس للفوز بالدوري ثلاث مرات وبرشلونة للفوز بالدوري الإسباني مرتين، كما قاد ألكمار لإحراز الدوري الهولندي في وقت سابق من العام الجاري.

وبعد أن حقق ستة انتصارات متتالية في كافة البطولات وحافظ على سجله خاليا من الهزائم في عشر مباريات متتالية في بوندزليجا نجح بايرن ميونيخ في إنهاء النصف الأول من الموسم في المركز الثالث، كما يتطلع إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال أوروبا في النصف الثاني من الموسم.

وكان فان جال /58 عاما/ على وشك الرحيل عن بايرن ميونيخ بعد فترة قصيرة من توليه المنصب، إثر العروض المتواضعة للفريق خلال فترة الخريف، لكنه يمكنه الآن النوم مطمئنا، بعدما استقر على تشكيلة متوازنة تضم ثنائي الهجوم ماريو جوميز وإيفيكا أوليتش، وكذلك مع انتظار عودة النجم فرانك ريبيري إلى خط الوسط في العام الجديد بعد التعافي من الإصابة.

وقال فان جال: "أعتقد أن أبرز اختلاف مقارنة ببداية الموسم هو الأهداف، التي نسجلها بشكل أسهل الآن.