EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2011

رفضوا إجبارهم على عدم الصوم صحيفة: لاعبون جزائريون ضحوا بمستقبلهم من أجل رمضان

يحيى يتحدث عن الصعوبات التي تواجه اللاعب المسلم

يحيى يتحدث عن الصعوبات التي تواجه اللاعب المسلم

عانى كثيرون من اللاعبين الجزائريين مع أنديتهم في الخارج مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث كانت أغلبها تجبرهم على الإفطار خلال رمضان بحجة أن ذلك يؤثر على مستواهم الفني.

عانى كثيرون من اللاعبين الجزائريين مع أنديتهم في الخارج مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث كانت أغلبها تجبرهم على الإفطار خلال رمضان بحجة أن ذلك يؤثر على مستواهم الفني.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية أن المفارقة الغريبة تبقى في أن بعض المحترفين الجزائريين اضطروا إلى فسخ عقودهم مع أندية عربية وبالأخص تونسية؛ بسبب إصرار هذه الأخيرة على منعهم من الصوم خلال رمضان.

ومن بين اللاعبين الذين فضلوا دينهم محمد قاسي السعيد؛ الذي تفاجأ عند لعبه مع نادي المرسى التونسي بإدارة الفريق تخبره بأن عليه الأكل في رمضان، وهو الأمر الذي رفضه بصفة مطلقة الدولي السابق الذي اختار فسخ عقده مع الفريق التونسي.

وكانت هذه نفس نهاية كريم غازي مع نادي الترجي التونسي؛ الذي فرض ضغوطات كبيرة على اللاعب السابق لنادي اتحاد العاصمة؛ من أجل عدم التفريط في ركن من أركان الإسلام.

وفي أوروبا اختار العديد من المحترفين الجزائريين التمسك بدينهم، وهو ما كلفهم الإبعاد من فرقهم، وفي مقدمتهم فريد غازي الذي حدثت له مشاكل كثيرة رفقة رفيق صايفي، مع نادي تروا الفرنسي بسبب عدم رضوخهما لضغوطات آلان بيران، الذي حاول بكل الطرق إجبار الثنائي الجزائري على الإفطار.

وتحدث عنتر يحيى عن الصعوبات التي تواجه المسلم الصائم خلال الشهر، وخاصة بعد الإفطار: "أثناء تصفيات كأس العالم لعبنا مباراة ضد المنتخب الزامبي في شهر رمضان بعد الإفطار، حيث تناولنا وجبة الإفطار في السابعة مساء ولعبنا في الساعة العاشرة؛ أي بعد ثلاث ساعات، ولن أخفي عليكم أن الأمر كان صعبا للغاية، لكن الإيمان في النهاية هو ما يقوينا ويساعدنا على تجاوز الصعوبات‮".

وكان الاتحاد الألماني قد اعتمد قبل سنتين على فتوى غريبة من إجبار كل اللاعبين على الإفطار في شهر رمضان، وصدرت هذه الفتوى من دار الإفتاء المصرية، والتي تجيز إفطار الفرد المسلم إذا تطلب عمله ذلك.

واضطر العديد من الجزائريين الذين ينشطون في ألمانيا إلى الرضوخ إلى هذه الفتوى؛ من أجل الحفاظ على مكانتهم في أنديتهم.

وكان بعض اللاعبين المحليين أكدوا في وقت سابق أن عدم احترافهم جاء بسبب رفضهم بعض الشروط التي تفرضها الأندية الأوروبية عليهم، وفي مقدمتها الإفطار في شهر رمضان الكريم.

وعلى عكس العرب لم يجد اللاعبون الأوروبيون أي مشكلة في صيام رمضان، مثلما صرح به سمير ناصر الذي أكد أنه يرفض قيام بعض الأندية الأوروبية بإجبار اللاعبين على الإفطار، في الوقت الذي قال فيه كانوتيه: إن الصيام يزيده قوة وصبرا، وهو ما أكده الألماني مسعود أوزيل لاعب ريال مدريد الإسباني الذي أوضح أنه ملتزم بالصيام، وأن مستواه لا يتأثر لاعتياده على الأمر.