EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2009

شبهت زحف الخضر إلى الخرطوم بالهجرة إلى الحبشة صحيفة جزائرية تثير السودانيين ضد "الفراعنة" بحادثة قديمة

المنتخب الجزائري لحظة وصوله إلى الخرطوم

المنتخب الجزائري لحظة وصوله إلى الخرطوم

واصل الإعلام الجزائري شحنه للجمهور السوداني ضد المنتخب المصري، قبل المباراة الفاصلة التي تجمع بين "الخضر" و"الفراعنة" مساء الأربعاء على استاد المريخ في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بتسليط الضوء على مشاكل قديمة وقعت بين الجماهير المصرية والسودانية في البطولات القارية، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية.

واصل الإعلام الجزائري شحنه للجمهور السوداني ضد المنتخب المصري، قبل المباراة الفاصلة التي تجمع بين "الخضر" و"الفراعنة" مساء الأربعاء على استاد المريخ في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بتسليط الضوء على مشاكل قديمة وقعت بين الجماهير المصرية والسودانية في البطولات القارية، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية.

وركزت جريدة "الهداف" على مباراة الهلال السوداني والأهلي المصري في دوري أبطال إفريقيا عام 2007، عندما وقعت مناوشات بين جماهير الفريقين في القاهرة عقب مباراة الذهاب التي فاز فيها أصحاب الأرض بهدفين دون رد، خاصة أن الجماهير السودانية اعترضت بشدة على صحة الهدف الأول الذي سجله الأنجولي أمادو فلافيو في الوقت القاتل.

وذكرت الجريدة أن الجماهير السودانية تعرضت للاعتداء وتحطيم نوافذ الحافلة الخاصة بها، بواسطة قذائف الحجارة التي أطلقها المصريون، ومن بعد هذه الواقعة تحولت مشاعر الود من أنصار "الزعيم" إلى كراهية ورغبة في الانتقام في لقاء الإياب.

ولم يتجاهل التقرير واقعة الخلاف الذي وقع بين الحارس المصري عصام الحضري، ونجم الكرة السودانية والهلال هيثم مصطفى، حيث تعامل الحضري مع مصطفى بطريقة عنصرية بعيدة عن الروح الرياضية، وكاد الأمر يتطور لولا تدخل الأمن المصري وأفراد الجهازين الفنيين للناديين، ومع ذلك أسقط الاتحاد الإفريقي شكوى نادي الهلال بخصوص ما تعرض له من ظروف صعبة في القاهرة، دون توقيع أي عقوبات على الطرف المصري.

ونتيجة لهذا انقلب السودانيون من وقتها على كل ما هو مصري وعلى النادي الأهلي، وردوا على غرور المصريين -على حد وصف الجريدة- ففاز "الزعيم" على الأهلي بثلاثية نظيفة تاريخية على ملعب أم درمان، وبعدها رفض هيثم مصطفى مصافحة الحضري، كرد عملي على الإساءة التي تعرض لها.

يذكر أن مسؤولي اتحاد الكرة في مصر والجزائر يخوضون سباقا ساخنا للفوز بمساندة الشعب السوداني في تلك المباراة الفاصلة، التي يتأهل الفائز فيها لكأس العالم بعد غياب طويل، ولكل طرف وسائله التي تساعده في تحقيق ذلك.

فالمدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة أكد -في تصريحات للصحف السودانية- أن فريقه لا يشعر بالغربة في الخرطوم، وأن هدفه إسعاد شعب وادي النيل، وجاء هذا في الوقت الذي وجدت فيه البعثة المصرية استقبالا حاشدا من أصحاب الأرض خاصة جماهير ناديي المريخ والهلال.

فيما خرج محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري بأن السودان كان خيار "الخضر" أيضا، والدليل على ذلك عدم الاعتراض عليه، مثلما اعترضوا على غانا وجنوب إفريقيا.

وشبهت نفس الجريدة الجسر الجوي لنقل الجمهور الجزائري إلى الخرطوم بالهجرة إلى الحبشة، التي قام بها المسلمون في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- هربا من بطش قبيلة قريش، حيث يريد أنصار "الخضر" الحصول على حقهم الذي ضاع بسبب تصرفات المصريين، وهذا ما سيتحقق في الأراضي السودانية التي ستوفر أجواء الأمن والعدل، معتمدة على حديث الرسول "اذهبوا إلى الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد".

وأضافت أن المصريين مثل قبيلة قريش، وأن رئيس اتحاد الكرة سمير زاهر مثل عمرو بن العاص قبل أن يعلن إسلامه؛ لأنه تعقب أثر الجزائريين في السودان لمواصلة الاعتداء عليهم، أما روراوة فشبهته الجريدة بجعفر بن أبي طالب؛ الذي يقود بعثة الجزائر إلى السودان ليطلب العدل من كبار المسؤولين بالسودان.