EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2009

بعدما تغلب بركلات الترجيح على ظفار صحم يتوج بكأس عمان للمرة الأولى في تاريخه

توج صحم بلقب مسابقة كأس عمان لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على ظفار بركلات الترجيح 7-6، لانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 اليوم الاثنين، في المباراة النهائية التي احتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

توج صحم بلقب مسابقة كأس عمان لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على ظفار بركلات الترجيح 7-6، لانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2 اليوم الاثنين، في المباراة النهائية التي احتضنها مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

وكان صحم يخوض غمار النهائي للمرة الأولى، في حين إن خصمه متمرس في البطولات وقد توج باللقب في سبع مناسبات، لكن ذلك لم يمنع صحم من تحقيق مفاجأة أخرى يضيفها إلى تلك التي سجلها في دور نصف النهائي بعدما جرد السويق من لقبه.

وضرب صحم بقوة منذ البداية وافتتح التسجيل في الدقيقة الـ6 عبر الكاميروني بونغ تكوي بيترون، وحافظ على هذا التقدم حتى الدقيقة الـ81 عندما أدرك حسين علي الحضري التعادل، ليحتكم الطرفان إلى التمديد الذي تقدم فيه ظفار في الدقيقة الـ105 عبر الحضري أيضا، إلا أن محسن جوهر أدرك التعادل في الدقيقة الـ113.

وكانت ركلات الترجيح الحكم الفاصل بين الفريقين فابتسمت لصحم.

قدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى وكانت الأفضلية لظفار، الذي امتلك الكرة في وسط الميدان ووصل إلى المرمى في أكثر من مناسبة، في المقابل أظهر صحم انضباطا دفاعيا إضافة إلى تألق حارسه حسن راشد.

ومر الشوط الأول بشكل حذر جدا على الرغم من الهدف المبكر، الذي أحرزه بيتران من تمريرة طويلة لعبها محس جوهر استقبلها الكاميروني بشكل جيد وسددها في شباك بدر جمعة (6).

ثم انحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية لظفار، الذي ألغى له الحكم هدفا للكاميروني بيتو (12)، بحجة احتكاكه مع مدافع صحم محمد إسماعيل.

وكاد محمد عاشور أن يدرك التعادل لصحم إلا أن العارضة تكفلت في صد كرته الرأسية (29)، وحاول مدرب ظفار الأرجوياني ألفريدو في دعم خط الهجوم مبكرا وأشرك هاشم صالح بديلا من محمد عاشور، لكن هذا التغيير لم يحدث أي تغيير.

في المقابل، كان صحم أكثر واقعية في التعامل مع ظروف الشوط الأول من خلال الانضباط الدفاعي والتنظيم الجيد، ونجح في إغلاق المساحات أمام لاعبي ظفار وعدم الاقتراب كثيرا من الحارس حسن راشد، كما أن الهجمات المرتدة كانت تشكل عبئا على دفاع ظفار، الذي كان مرتبكا وشكل بيتران ويعقوب عبد الكريم ومن خلفهما محسن جوهر ثلاثيا أرعب دفاع ظفار كثيرا.

وفي الشوط الثاني، بدأ ظفار مهاجما بهدف التعويض فسدد بيتو كرة من خارج منطقة الجزاء علت العارضة (46) ثم هيأ كرة داخل منطقة الجزاء ليوسف شعبان لكن الأخير سدد بجوار القائم (47).

وعاد صحم إلى أجواء المباراة وبدأ في مجاراة ظفار ووصل إلى مرمى بدر جمعة، وكاد بيتران أن يضيف الهدف الثاني بكرة رأسية بعد تمريرة من محسن جواهر لكن محاولته كانت خارجا (64).

ومع استمرار ضغط ظفار وتألق حارس صحم حسن راشد سنحت فرصة ليوسف شعبان الذي تسلم كرة رائعة من بينتو لكن تسديدته مرت بجوار القائم (70)، ثم سدد البديل حسين الحضري كرة من خارج المنطقة أبعدها راشد لركنية نفذها أحمد مانع على رأس الحضري الذي لعبها في الزاوية البعيدة (81).

وبقيت النتيجة على حالها ليحتكم الطرفان إلى التمديد الذي انحصر اللعب في شوطه الأول في وسط الميدان دون خطورة تذكر على المرميين، قبل أن يضرب الحضري مجددا ليضع ظفار في المقدمة بعد مجهود فردي مميز (105).

وفي الشوط الإضافي الثاني، ضغط صحم وسنحت له فرصة لبيتران لكن القائم تكفل بإبعادها (107)، لكنه لم ينتظر كثيرا ليسجل هدف التعادل بعدما توغل بيتران داخل منطقة الجزاء وتلاعب بالمدافعين قبل أن يلعب كرة سهلة لمحسن جوهر الذي أودعها المرمى بسهولة (113).