EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2009

اللقب الإفريقي حلم المصريين لتعويض المونديال شحاته يبحث عن وجوه جديدة لتعويض إصابات النجوم

شحاته يعاني من إصابات النجوم

شحاته يعاني من إصابات النجوم

يراقب الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاته مباريات الدوري الممتاز بصورة مستمرة، وذلك من أجل الوقوف على مستوى عناصر المنتخب، إلى جانب اكتشاف بعض الوجوه الجديدة التي ستنضم للقائمة التي ستسافر إلى أنجولا لخوض نهائيات بطولة الأمم الإفريقية، والتي تقام في الفترة من 10 وحتى 31 يناير/كانون الثاني المقبل.

يراقب الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاته مباريات الدوري الممتاز بصورة مستمرة، وذلك من أجل الوقوف على مستوى عناصر المنتخب، إلى جانب اكتشاف بعض الوجوه الجديدة التي ستنضم للقائمة التي ستسافر إلى أنجولا لخوض نهائيات بطولة الأمم الإفريقية، والتي تقام في الفترة من 10 وحتى 31 يناير/كانون الثاني المقبل.

ويدخل المنتخب في معسكره يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الشهر المقبل، وذلك استعدادا للسفر لأنجولا يتخلله بعض المباريات الودية التي لم تتحدد أطرافها بعد، والتي غالبا ستكون بين منتخبات مشاركة في البطولة الإفريقية حتى يكون الاستعداد الجيد هو شعار المنتخب قبل السفر. وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الجمهورية" المصرية اليوم الاثنين الموافق 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويسعى الجهاز الفني بقيادة شحاته ومعاونيه شوقي غريب وحمادة صدقي وأحمد سليمان مراقبة اللاعبين المصابين بالفريق مثل محمد أبو تريكة، والذي تأكد عدم لحاقة بالبطولة بنسبة 95% حسب نصائح الأطباء بضرورة حصوله على الراحة الكافية، خاصة وأن إصابته بشرخ في العظام تختلف تماما عن الإصابة بالأربطة أو بالعضلات.

كذلك يواصل الجهاز الطبي بالمنتخب بقيادة الدكتور أحمد ماجد اتصالاته المكثفة بالأجهزة الطبية في الأندية المختلفة، سواء في الزمالك للحصول على معلومات كافية عن إصابة المهاجم عمرو زكي، ونتائج البرنامج التأهيلي الذي يخضع له اللاعب تحت قيادة ناديه، وذلك للوقوف على حالته الطبية.

ونفس الحال أيضا بالنسبة لعماد متعب -مهاجم الأهلي- والذي أصيب فور عودته من السودان لأداء المباراة الفاصلة مع المنتخب الجزائري، خاصة وأن متعب يعد أحد الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في الفترة الأخيرة.

على جانب آخر، نجح جهاز المنتخب في الحصول على شرائط لمنتخبات نيجيريا وبنين وموزمبيق لدارسة فرقها جيدا، خاصة وأن تلك الفرق نجحت في الصعود عن جدارة على حساب منتخبات كبيرة.

ويكفي أن موزمبيق التي يعتقد البعض أنها منتخب ضعيف كانت سببا مباشرا في إقصاء تونس من البطولة بعد الفوز عليها بهدف، وهو ما يؤكد أنه لم تعد هناك فرق كبيرة ولا صغيرة في القارة لأن الجميع أصبح لديه الطموحات.

ورغم خيبة الأمل التي يشعر بها الجهاز الفني بعد تبخر حلم اللعب في كاس العالم؛ إلا أن الحفاظ على اللقب بات هو الشغل الشاغل الذي يضعه الجهاز الفني، وكيفية تحقيقه لتعويض الإخفاق في الوصول إلى كأس العالم 2010.

واعتمد المنتخب النيجيري معسكر استعداده في ناميبيا بدلا من جنوب إفريقيا بعدما رأى المدير الفني للفريق شويبا أمودو أن الأجواء المناخية في ناميبيا تشبه كثيرا الأجواء في أنجولا، بينما سيكون الطقس مختلفا بالنسبة لجنوب إفريقيا التي كانت ستستضيف المعسكر.

فيما أعلنت موزمبيق عن استعدادها لتحقيق مفاجأة في كأس القارات، وذلك حسبما صرح المدير الفني للفريق مارت نوويج الذي أكد أنه جاهز تحديدا للثأر من نيجيريا التي هزمته بهدف في مباريات الجولة الخامسة، مؤكدا أن نيجيريا في المباراة الأولى في التصفيات لم تستطع الفوز علينا، بينما فازت على أرضها بهدف، وهذا الأمر يدفعنا لمعادلة الأمر، والفوز عليها في أنجولا.

يذكر أن مصر ستواجه نيجيريا في المباراة الأولى يوم الثلاثاء 12 يناير، ثم تلعب مع موزمبيق يوم 16 من الشهر نفسه، وأخيرا مع بنين يوم 20 في ختام الدور التمهيدي من التصفيات.