EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

تخفيض راتبه ووضع سقف لعقود اللاعبين شحاتة أول ضحايا ثورة الشعب المصري

بناء على التغييرات الأخيرة في الواقع المصري ونجاح الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، والتي كانت كرة القدم أحد أهم أسحلته قرر الاتحاد المصري لكرة القدم الرضوخ للتغيرات الأخيرة وإصدار عدة قرارات مهمة لتخفيض الرواتب والمصاريف الداخلية، وأهمها رواتب الأجهزة الفنية للمنتخبات، وكذلك وضع سقف لعقود اللاعبين.

بناء على التغييرات الأخيرة في الواقع المصري ونجاح الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، والتي كانت كرة القدم أحد أهم أسحلته قرر الاتحاد المصري لكرة القدم الرضوخ للتغيرات الأخيرة وإصدار عدة قرارات مهمة لتخفيض الرواتب والمصاريف الداخلية، وأهمها رواتب الأجهزة الفنية للمنتخبات، وكذلك وضع سقف لعقود اللاعبين.

وقد أصدر مجلس الاتحاد المصري لكرة القدم عدة قرارات مهمة لتتماشى مع "روح ثورة 25 يناير" كما قال الاتحاد في بيانه الثوري.

وبدأ الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن هذه القرارات جاءت نظرا للظروف التي تمر بها البلاد والنظام الكروي الحالي، خاصة مع توقف النشاط الكروي بجميع مسابقاته، ما استلزم إعادة النظر في جميع المصروفات نظراً لقلة الموارد.

ولذا قرر الاتحاد -برئاسة سمير زاهر- إعادة النظر في إعادة هيكلة للرواتب داخل الاتحاد حتى تتماشى مع إمكانيات الاتحاد في الوضع الراهن، وجاءت القرارات كالتالي وفقا لما جاء على الموقع الرسمي للاتحاد يوم الثلاثاء:

1- إعادة النظر في تخفيض مرتبات الأجهزة الفنية للمنتخبات العاملة بالاتحاد بما يتوافق مع موارد الاتحاد في الفترة الحالية، وسيتم دراستها والعرض على المجلس.

2- تعديل الرواتب داخل الاتحاد المصري بحيث يكون الحد الأقصى للكوادر داخل الاتحاد خمسة عشر ألف جنيهاً والحد الأدنى ألف وخمسمائة جنيه مع النظر في تعديل بعض رواتب العاملين داخل الاتحاد.

3- النظر في اعتماد "بارومتر" جديد لأسعار اللاعبين بالاتفاق مع الأندية، ليكون بداية لنهاية المغالاة في أسعار اللاعبين.

4- تحويل استقالة المهندس محمود الشامي من عضوية المجلس للشؤون القانونية لدراستها والعرض على المجلس.

5- الموافقة على إقامة معسكر منتخب الشباب بدولة الإمارات لإقامة بعض المباريات الودية استعدادا لبطولة الأمم.

6- التشديد على الانضباط في دولاب العمل داخل الاتحاد من حضور وانصراف مع الاستغناء عن بعض العاملين في الاتحاد غير المنتظمين في العمل.

وتعتبر هذه القرارات بداية لمرحلة جديدة داخل الاتحاد المصري تتماشى مع روح ثورة 25 يناير من انضباط والتزام بزيادة عجلة الإنتاج داخل الاتحاد والبعد عن المجاملات وترسيخ مبدأ الشفافية في التعامل مع جميع الجهات التي تتعامل مع الاتحاد.