EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

سويسرا تراجع قوانينها المحاربة للفساد بعد فضيحة الفيفا

فضيحة شراء الأصوات في التصويت لاستضافة المونديال هزت الوسط الرياضي العالمي

فضيحة شراء الأصوات في التصويت لاستضافة المونديال هزت الوسط الرياضي العالمي

أعلنت وزارة الرياضة في سويسرا يوم الأحد أنها تعيد النظر في القوانين المتعلقة بالفساد في الرياضة، في أعقاب الفضيحة الأخيرة التي ضربت الاتحاد الدولي لكرة القدم ومقره في زيوريخ.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

سويسرا تراجع قوانينها المحاربة للفساد بعد فضيحة الفيفا

أعلنت وزارة الرياضة في سويسرا يوم الأحد أنها تعيد النظر في القوانين المتعلقة بالفساد في الرياضة، في أعقاب الفضيحة الأخيرة التي ضربت الاتحاد الدولي لكرة القدم ومقره في زيوريخ.

وذكرت صحيفة "سونتاج تسايتونج" أن وزير الدفاع والرياضة السويسري أولي مورر طلب النظر في هذه المسألة، وتقديم تقرير مع توصيات عنها بهدف تشديد القوانين المعنية.

وقال ناطق باسم وزير الدفاع والرياضة مارتن بوهلر لوكالة الأنباء الفرنسية: "أؤكد ما ذكر في الصحيفة".

وبصرف النظر عن الاتحادات الرياضية المحلية، فإن سويسرا تحتضن نحو 40 اتحادا دوليا كالفيفا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي للدراجات الهوائية واللجنة الأولمبية الدولية.

وتحظى هذه الاتحادات بتفاهم خاص مع الحكومة السويسرية، فيما يتعلق بالضرائب مثلا، حتى إن الفيفا مسجل فيها كجمعية لا تهدف إلى الربح.

ويحقق الاتحاد الدولي بما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" الإنجليزية عن تورط عضوين فيه بفضيحة بيع الأصوات في التصويت لاستضافة مونديال 2018م.

وفي أحدث ما ذكرته الصحيفة اللندنية أن أمين عام الفيفا السابق ميشال زفن روفينين "كشف هوية مسؤولين قد يكونون عرضوا الحصول على أموال مقابل الحصول على أصواتهم في التصويت لاستضافة كأس العالم".

وترك روفينن منصبه في عام 2002م، بعد خلاف مع رئيس الاتحاد السويسري جوزيف بلاتر.