EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

فارق النقطة يشعل الصراع على الدوري الإنجليزي سقوط مفاجئ لتشيلسي وسكولز يهدي الفوز للشياطين

فرحة سكولز بالهدف القاتل في شباك مان سيتي

فرحة سكولز بالهدف القاتل في شباك مان سيتي

أحبط تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي جماهيره بالسقوط أمام ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة (2-1)، ليضيق الفارق مع مطارده مانشستر يونايتد الثاني، الذي حقق الفوز بصعوبة على جاره اللدود مانشستر سيتي في مباراة الديربي، بفضل بول سكولز الذي سجل هدف الانتصار لفريقه في الدقيقة الـ(92)، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت على ملعب "سيتي أوف مانشسترضمن منافسات الجولة الـ35 في المسابقة.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

فارق النقطة يشعل الصراع على الدوري الإنجليزي سقوط مفاجئ لتشيلسي وسكولز يهدي الفوز للشياطين

أحبط تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي جماهيره بالسقوط أمام ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة (2-1)، ليضيق الفارق مع مطارده مانشستر يونايتد الثاني، الذي حقق الفوز بصعوبة على جاره اللدود مانشستر سيتي في مباراة الديربي، بفضل بول سكولز الذي سجل هدف الانتصار لفريقه في الدقيقة الـ(92)، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت على ملعب "سيتي أوف مانشسترضمن منافسات الجولة الـ35 في المسابقة.

أصبح الفارق نقطة واحدة بتلك النتيجة بين "الشياطين الحمر" الثاني و"الزرق" المتصدر (77)، وقفز توتنهام للمرتبة الرابعة (64)، مقابل (62) لمانشستر سيتي الذي تراجع للمركز الخامس، فيما يأتي أرسنال ثالثا (71) قبل أن يلعب أمام مضيفه ويجان أثلتيك يوم الأحد في نفس الجولة.

جاء هدفا توتنهام بواسطة جيرمين ديفو في الدقيقة الـ(15) من ركلة جزاء، وجاريث جاري في الدقيقة الـ(44).

وفشل تشيلسي في تعديل النتيجة طوال أحداث الشوط الثاني، وزاد من صعوبة المهمة إشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد الفريق جون تيري، واستمرت محاولات "الزرق" حتى نجح فرانك لامبارد من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الـ(92).

وفي المباراة الثانية، لم يتسم أداء مانشستر يونايتد بالقوة المعروفة في الشوط الأول، وبدا هدافه واين روني يصارع وحيدا، فقام بمحاولتين للتسجيل، لم تشكلا خطرا كبيرا على مرمى الحارس الدولي الأيرلندي شاي جيفن.

بينما أحرج الأرجنتيني كارلوس تيفيز في عدة مناسبات زميله السابق حارس مانشستر يونايتد الهولندي أدوين فان در سار، وكان يريد أن ينتقم من مدربه السابق أليكس فيرجسون، لكن الحظ أحيانا والدفاع أحيانا أخرى منعاه من تحقيق أهدافه.

بقيت السيطرة في الشوط الثاني لأصحاب الأرض مع البداية، وشكل الثلاثي -المكون من تيفيز والويلزي كريج بيبلامي والتوجولي إيمانويل أديبايور- خطرا حقيقيا على فان در سار، دون أن يصلوا إلى النهاية السعيدة، قبل أن تنقلب الحال بعد نحو 10 دقائق لصالح يونايتد الذي هاجم لاعبوه بضراوة وحصلوا على عدة ركنيات لم تتحول لأهداف.

وكاد البرتغالي لويس ناني -الذي دخل بدلا من دايرون جيبسون في الشوط الثاني- يمنح التقدم ليونايتد، بعد عرضية من الجهة اليسرى من الويلزي راين جيجز، لكن تسديدته ذهبت بجانب القائم الأيمن في الدقيقة الـ(72)، وأوقف شاي جيفن انفراد جيجز، وحرمه فرصة هدف محقق في الدقيقة الـ(74)، قبل أن يخرج روني ويدخل مكانه البلغاري ديميتار برباتوف في الدقيقة الـ(75).

وكان مانشستر سيتي قريبا من حسم النتيجة، بعد دربكة أمام المرمى و3 تسديدات متتالية من فييرا والنيجيري نيدون أونيوها وتيفيز، ارتدت من الحارس والمدافعين الذين أنقذوا الموقف في الوقت المناسب في الدقيقة الـ(86).

وجاء الحسم في الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع، بعدما رفع الفرنسي باتريس إيفرا كرة من الجهة اليسرى، قابلها سكولز برأسه فاستقرت في شباك شاي جيفن وسط ذهول الجميع.

واسفرت بقية المباريات عن فوز إيفرتون على بلاكبيرن (3-2)، وبولتون على ستوك سيتي (2-1)، وسندرلاند على بيرنلي بنفس النتيجة، وسيطر التعادل السلبي على مباراتي برمنجهام سيتي مع هال سيتي، وفولهام مع ولفرهامبتون.