EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2011

أمريكي حضر إليها من لوس أنجليس وعاد مباشرة سعوديون وعرب يشدون الرحال إلى "كلاسيكو إسبانيا"

اهتمام عربي بالكلاسيكو الإسباني

اهتمام عربي بالكلاسيكو الإسباني

تحولت مواجهات "الكلاسيكو الإسباني" بين برشلونة ومدريد إلى قبلة لكافة الجماهير الكروية على الكرة الأرضية، وربما أن مواجهة السبت الماضي ضمن إياب الدوري الإسباني التي انتهت بالتعادل لم تكن مختلفة عن سابقاتها؛ إذ بات من الطبيعي أن تجد حضوراً سعودياً وخليجياً وعربياً في هذه المواجهات، وبات التعامل معها على أنها حدث عالمي يستحق عناء السفر والحضور، والاستمتاع بكل ما فيه، وسيتكرر أيضاً في مواجهة نهائي الكأس الأربعاء في فالنسيا.

تحولت مواجهات "الكلاسيكو الإسباني" بين برشلونة ومدريد إلى قبلة لكافة الجماهير الكروية على الكرة الأرضية، وربما أن مواجهة السبت الماضي ضمن إياب الدوري الإسباني التي انتهت بالتعادل لم تكن مختلفة عن سابقاتها؛ إذ بات من الطبيعي أن تجد حضوراً سعودياً وخليجياً وعربياً في هذه المواجهات، وبات التعامل معها على أنها حدث عالمي يستحق عناء السفر والحضور، والاستمتاع بكل ما فيه، وسيتكرر أيضاً في مواجهة نهائي الكأس الأربعاء في فالنسيا.

الحضور العربي عادةً ما يشهد تواجد أعلام المشجعين ودول أخرى، حتى التي لا يتواجد لاعبوها ضمن صفوف الفريقين، فليلة السبت الماضية شاهد المتفرجون أعلام السعودية والكويت ولبنان والجزائر وفنزويلا في أكثر من مناسبةٍ في المواجهة المثيرة، في إشارةٍ إلى وجود من يسعى لتحقيق أكثر من مكسب جراء الحرص على تكرار مثل هذه الممارسات، التي لا تجد أي منع من قبل السلطات الكروية التي تجد فيها نوعاً من الانتشار المسموح به.

أحمد عبد العزيز (26 عاما) من مدينة الدمام في شرق السعودية حضر برفقه أحد أصدقائه السعوديين، لكنه من أنصار برشلونة، خرج من ملعب سنتياجو برنابيو السبت وهو مبتهج بتعادل فريقه، مشدداً على أن حضوره لم يذهب سدى، مشدداً على أنها تجربته الأولى لحضور هذه المنافسات الجماهيرية.

مبيناً أن أكثر أمر واجهه لحضور المواجهة تمثل في سعر التذكرة؛ إذ قال: "رغبتنا في حضور الكلاسيكو لم تتأكد إلا قبلها بأقل من شهر، لذا كان موضوع تأشيرة الدخول إلى أوروبا ميسرا، وكذلك حجوزات الطيران التي تحصلنا عليها بثمن بخس، على الرغم من أنها مرت بأكثر من محطة قبل الوصول إلى مدريد".

وأضاف "اضطررنا إلى دفع 325 يورو لكل تذكرة لأحد مشجعي مدريد أمام ملعب سنتياجو، وهي الجزء الأكبر من مصروفات الرحلة التي استمتعنا بها بالرغم من كل شيء، ولو تم ترتيبها بوقت باكر لتحصلنا عليها بسعر أقل، لكن ربما للسوق السوداء أحياناً محاسن نتجاهلها".

الغريب في الأمر أن المواجهة شهدت تواجد مشجع أمريكي خمسيني قدم من لوس أنجليس لحضور المباراة برفقة زوجته وابنتيه، مفصحاً أن زيارته كانت بهدف الحضور بشكلٍ خاص للحدث الكبير، وأنه سيعود مباشرة عقب نهايتها.

الجدير ذكره أن شركة الاتصالات السعودية كان لها السبق في توفير فرصة حضور مواجهات "الكلاسيكووتعاونت مع "MBCGROUB" في إحدى المسابقات التي استفاد منها الفائزون لحضور المناسبة الكبيرة، وسبق لها أن وفرت فرصة الحضور للجماهير في مواجهاتٍ مهمة أخرى بدايةً من الموسم الجاري نظير المشاركة المسابقة الخاصة بها.