EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2011

أعرب عن صدمته من الخسارة سعدان يطالب برأس روراوة عقب "كارثة"مراكش

قال رابح سعدان -المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري- إنه يشعر بالصدمة والحزن للخسارة القاسية التي مني بها الفريق أمام نظيره المغربي برباعية نظيفة السبت بملعب مدينة مراكش، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2012.

قال رابح سعدان -المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري- إنه يشعر بالصدمة والحزن للخسارة القاسية التي مني بها الفريق أمام نظيره المغربي برباعية نظيفة السبت بملعب مدينة مراكش، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2012.

وكان سعدان قد استقال من تدريب المنتخب الجزائري في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي، إثر التعادل مع تنزانيا في بداية التصفيات، بعدما قاده للمشاركة في نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 24 عاما والمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بعد غياب عن نسختين متتاليتين.

وقال سعدان -في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأحد-: "أنا مصدوم وحزين للخسارة ولبلدي الجزائر".

وأضاف -معلقا على استقالة عبد الحق بن شيخة من تدريب الفريق عقب الهزيمة-: "ماذا يمكن لبن شيخة أن يفعل، المسؤولية يتحملها من كانوا وراء تعيينه، لقد قاموا بتحطيم كل ما بنيناه طيلة ثلاث سنوات، لقد ضاع كل شيء، ومن الصعب للغاية إعادة بناء الفريق الذي كنا نتطلع إليه جميعا".

وأضاف "على هؤلاء أن يرحلوا وأن يتركوا كرة القدم الجزائرية للكفاءات التي تزخر بها البلاد" في إشارة واضحة إلى رئيس اتحاد الكرة محمد روراوة.

واعترف سعدان بأن رئيس اتحاد الكرة عمل كل ما بوسعه من أجل دفعه لمغادرة المنتخب من الباب الضيق، مستغلا في ذلك أطرافا عدة، رغم نجاحه في مهمته.

وقال سعدان: "قبل عامين ضمن المنتخب المشاركة في نهائيات كاس أمم إفريقيا قبل جولتين من اختتام التصفيات، كما نجح في العودة للمشاركة في المونديال، لكن هذا لم يشفع لي.. لقد حاول إخراجي من الباب الضيق حتى يبقى هو صاحب الإنجاز والفضل يعود له وحده فقط".

وتابع: "حاول تحفيز اللاعبين قبل مباراة المغرب بلقطات شريط فيديو، لا يظهر فيها إلا هو واللاعبون، وكأن الفضل يعود له وحده في الإنجازات الأخيرة لكرة القدم الجزائرية".

وكشف سعدان عن أنه اتبع معه التصرف نفسه عام 2004، عندما نجح المنتخب في الوصول إلى دور الثمانية بكأس أمم إفريقيا في تونس، ما تسبب في رحيل الجهاز الفني الذي كان يقوده آنذاك، لتعويضه بمدربين أجانب يتذكر الجميع نتائجهم الكارثية مع المنتخب.