EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2010

أكد عدم وجود خلافات مع روراوة زاهر: علاقة مصر بالجزائر على أفضل ما يكون

زاهر يؤكد متانة العلاقات المصرية الجزائرية

زاهر يؤكد متانة العلاقات المصرية الجزائرية

كشف سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن علاقة مصر بالجزائر أصبحت على أفضل ما يكون في الفترة الأخيرة، بعدما انتهت كل الخلافات التي وقعت في الفترة الأخيرة.

كشف سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن علاقة مصر بالجزائر أصبحت على أفضل ما يكون في الفترة الأخيرة، بعدما انتهت كل الخلافات التي وقعت في الفترة الأخيرة.

وقال رئيس الاتحاد المصري، في تصريحاته للصحفيين يوم الخميس، التي نشرها الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم؛ إن العلاقات مع المسؤولين في الجزائر أصبحت على أفضل ما يكون، سواءٌ على المستوى السياسي أو الرياضي.

وأشار إلى أن العلاقة أصبحت جيدةً مع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، رغم الخلاف الكبير الذي وقع بين الاثنين عقب الأحداث التي وقعت بعد مباريات التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

وكانت علاقة صداقة وطيدة تربط بين زاهر وروراوة قبل اندلاع أزمة التصفيات الإفريقية عام 2009، والتي خلَّفت أزمة رياضية سياسية لم يسبقها مثيل بين البلدين.

وتعرَّضت حافلة المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة في القاهرة قبل مباراة 14 نوفمبر/تشرين الثاني؛ ما دفع روراوة إلى عدم مصافحة زاهر قبل المباراة الفاصلة في أم درمان في حضور الرئيس السوداني عمر البشير.

وبعد أن شهدت العلاقات الرياضية المصرية الجزائرية انشقاقًا كبيرًا عقب أزمة المونديال؛ خففن مباريات الأهلي والإسماعيلي مع شبيبة القبائل الجزائري في بطولة دوري أبطال إفريقيا كثيرًا من حدة التوتر.

وكان محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أكد أن الجزائريين يحبون الشعب المصري، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة المصري برئاسة سمير زاهر وبعض الإعلاميين المصريين، كانوا السبب في الأزمة الذي نشبت بين البلدين.

من جهة ثانية، شدد زاهر على قوة العلاقات المصرية القطرية، مؤكدًا أن الاتحاد المصري يساند نظيره القطري بقيادة محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي، مؤكدًا أن مصر ستمنح صوتها لقطر في تنظيم كأس العالم 2022.