EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2009

نافيا لـ"mbc.net" التصريحات التحريضية المنسوبة له زاهر: سنرد على الاستفزازات الجزائرية في الملعب

نفى سمير زاهر -رئيس اتحاد الكرة المصري- ما نسبته بعض وسائل الإعلام إليه من تحريض للجماهير المصرية ضد المنتخب الجزائري، وأكد أن الرد الوحيد على الاستفزازات والتصرفات والتصريحات الجزائرية سيكون في الملعب وبفوز المنتخب المصري.

  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2009

نافيا لـ"mbc.net" التصريحات التحريضية المنسوبة له زاهر: سنرد على الاستفزازات الجزائرية في الملعب

نفى سمير زاهر -رئيس اتحاد الكرة المصري- ما نسبته بعض وسائل الإعلام إليه من تحريض للجماهير المصرية ضد المنتخب الجزائري، وأكد أن الرد الوحيد على الاستفزازات والتصرفات والتصريحات الجزائرية سيكون في الملعب وبفوز المنتخب المصري.

وقال سمير زاهر -لـmbc.net- إن التصريحات التحريضية المنسوبة لي ليست صحيحة، ولم تصدر عني؛ لأنني مؤمن بأن العلاقات بين الأشقاء في مصر والجزائر لا يمكن أن تصنعها أو تؤثر فيها نتيجة مباراة أيا كانت، لكننا سنعمل كل ما في وسعنا للفوز والتأهل لمونديال 2010 إن شاء الله.

وأضاف زاهر أن ما فعلته الجماهير الجزائرية مع منتخب مصر في مباراة الذهاب في الجزائر كان غير طبيعي، وأعتقد أنه أثر على أداء لاعبينا، ومع ذلك لم يقل أحد إن ذلك كان له تأثير على العلاقات القوية بين الأشقاء.

وأشار زاهر -الذي كان يتحدث لنا وهو في طريقه إلى أسوان؛ لمتابعة المنتخب المصري في معسكره الحالي جنوب مصر- إلى سهر جماهير الجزائر حول الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب المصري في بليدة الجزائرية ليلة مباراة الذهاب، وهم يهتفون ويطلقون الصيحات والصواريخ النارية والأصوات المزعجة، لدرجة أن اللاعبين فشلوا في النوم حتى الخامسة صباحا، بخلاف التصرفات الاستفزازية للجماهير في الملعب، وإصابة عدد من اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني بالتسمم الغذائي يوم المباراة.

وطالب رئيس اتحاد الكرة المصري الجماهير بالحضور إلى الملعب بكثافة، والتشجيع القوي طوال المباراة، ومؤازرة المنتخب بكل قوة طوال التسعين دقيقة، أيا كانت أحداث المباراة ونتيجتها، وعدم استنزاف جهدهم في التشجيع قبل موعد المباراة بساعات، بل أطالبهم بالتشجيع القوي وبدون توقف من الدقيقة الأولى، وحتى يطلق الحكم صافرة النهاية.

واختتم زاهر تصريحاته الخاصة بأنه واثق من فوز المنتخب المصري وتأهله لكأس العالم إن شاء الله؛ لأنه يمتلك مقومات التميز عن نظيره الجزائري، الذي لا نقلل من إمكانياته وتميزه أيضًا لكن فرصة المنتخب المصري هي الأفضل والأقوى إن شاء الله.