EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

يخطط لزيارة الجزائر قريبا زاهر: حان وقت إنهاء الخلافات وروراوة شقيقي

تقارب كبير في العلاقات المصرية الجزائرية

تقارب كبير في العلاقات المصرية الجزائرية

أكد سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- أن العلاقات مع الجزائر أصبحت في تقارب في الفترة الأخيرة، بعد زيارة الرئيس المصري لنظيره الجزائري، ومشيرا إلى ضرورة عودة العلاقات بين الأشقاء "إلى سابق عهدها وأكثر".

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

يخطط لزيارة الجزائر قريبا زاهر: حان وقت إنهاء الخلافات وروراوة شقيقي

أكد سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- أن العلاقات مع الجزائر أصبحت في تقارب في الفترة الأخيرة، بعد زيارة الرئيس المصري لنظيره الجزائري، ومشيرا إلى ضرورة عودة العلاقات بين الأشقاء "إلى سابق عهدها وأكثر".

وقال زاهر -في مقابلة مع مجلة الهداف نشرت يوم الثلاثاء-: "أعتقد أن المياه بدأت تعود لمجاريها منذ الزيارة التي قام بها الرئيس حسني مبارك لشقيقه الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قصد تعزيته بعد وفاة شقيقه".

وأضاف زاهر "جاء الاستقبال المميّز والرائع التي حظيت به بعثة شبيبة القبائل خلال تنقلها لمصر لمواجهة الإسماعيلي المصري، ليدعم جهود المصالحة التي سندعمها بكل ما لدينا من جهد حتى تعود العلاقات كما كانت وأكثر".

وتوترت العلاقة بين مصر والجزائر منذ مباراتي البلدين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في تصفيات كأس العالم 2010م، قبل أن يعود الود شيئا فشيئا في الأسابيع الأخيرة.

وقال زاهر: "لقد عملت كل ما بوسعي للتصالح مع شقيقي وصديقي روراوة وقمت بعدة مبادرات.. لا أريد العودة للوراء والحديث عن أسباب الأزمة. أفضّل أن نتحدث عن القادم الذي يجب أن يكون فيه سعي من الجانبين حتى تعود العلاقات لسابق عهدها".

وأكد رئيس الاتحاد المصري أنه مستعد لزيارة الجزائر مع بعثة الأهلي المتجهة لمواجهة شبيبة القبائل، لكن إن لم يتلق دعوة للحضور فإنه سيوجه الدعوة لمسؤولي الجزائر لحضور مباراة العودة بالقاهرة لعقد جلسة محادثات.

وردا على سؤال بشأن قبول محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لهذه الدعوة قال زاهر: "نعم مهما حدث يبقى روراوة شقيقي. لقد قطعنا مشوارا طويلا مع بعض في الاتحاد العربي لكرة القدم واتحاد شمال إفريقيا، وسنعيد العلاقة كما كانت. أنا متفائل بذلك".

ووجه رئيس الاتحاد المصري رسالة لنظيره الجزائري، قائلا: "إنه لا أنا ولا أنت سنبقى أو نخلد في منصبنا. كل واحد سيغادر رئاسة الاتحاد اليوم أو غدا، وعلينا أن نعمل الآن حتى نعيد الصفاء لعلاقات الأشقاء ونلم الشمل من جديد".