EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2009

تأجيل المؤتمر الصحفي العالمي زاهر: الخارجية المصرية طلبت التهدئة بعد لقاء الجزائر

زاهر يعترف بلجوء المصريين للتهدئة

زاهر يعترف بلجوء المصريين للتهدئة

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أنه تم تأجيل المؤتمر الصحفي العالمي الذي كان مقررا إقامته يوم الـ3 من يناير/كانون الثاني المقبل لكشف ما حدث بعد مباراة مصر والجزائر في الخرطوم، بناء على طلب من الخارجية المصرية من أجل التهدئة مع الجزائر.

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أنه تم تأجيل المؤتمر الصحفي العالمي الذي كان مقررا إقامته يوم الـ3 من يناير/كانون الثاني المقبل لكشف ما حدث بعد مباراة مصر والجزائر في الخرطوم، بناء على طلب من الخارجية المصرية من أجل التهدئة مع الجزائر.

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم وقائع المؤتمر الذي عقده زاهر في ظهر اليوم السبت، وحضره عدد من أعضاء الاتحاد قال فيه "وزارة الخارجية المصرية طالبتنا بعدم إشعال النار مجددا بعد الذي حدث في الفترة الأخيرة؛ حيث طالبتنا بالهدوء وضبط النفس وعدم الانجراف وراء لغة التعصب التي انتهجها البعض، وأدى إلى توتر العلاقات بين مصر والجزائر".

وأشار رئيس الاتحاد إلى أنه كان في اجتماعات مستمرة مع حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة من أجل وضع الخطوط العريضة لهذا المؤتمر؛ حيث كان كل ما يهم الاتحاد ومنظومة الرياضة في مصر هو التواصل مع صحافة العالم التي تتحدث بالفرنسية والإنجليزية ولم تتحدث إلى المصريين لمعرفة وجهة نظرهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر من داخل الاتحاد أن المؤتمر تم إلغاؤه تماما، خاصة أن المسألة انتهت بوصول المنتخب الجزائري إلى مونديال 2010 وخروج المنتخب المصري.

وعن اختيار السودان للعب المباراة الفاصلة مع الجزائر، أكد زاهر أنه اجتمع مع الجهاز الفني للمنتخب المصري من أجل بحث هذا الشأن، فهناك من قال الكاميرون ونيجيريا وغانا، ولكن وقع الاختيار على السودان من أجل أنها تتحدث العربية، وقرب المسافة، وعدم وجود تأشيرة دخول للمصريين.

وأوضح أنه ابتعد تماما عن اختيار أي دولة من شمال إفريقيا نظرا لحال الاحتقان بيننا وبينهم، ولعدم وجود تواصل مستمر معهم خاصة في الفترة الأخيرة، ولكن بعدما حدث تغيرت الأمور تماما.

وطالب زاهر جميع وسائل الإعلام والفضائيات بالكف عن ملاحقة أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب والكيل لهم بالاتهامات غير الصحيحة وغير العقلانية، وإن من ينظر إلى المصلحة العامة في الوقت الحالي يجب عليه ترك الخلافات جانبا لحين الانتهاء من أمم إفريقيا.