EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

رفض الاعتذار وشدد على التهدئة زاهر: الاتصال مع الجزائر سيكون عبر الجهات السياسية

الأزمة تجاوزت زاهر

الأزمة تجاوزت زاهر

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن عملية الاتصال مع الجزائر الفترة المقبلة ستكون من اختصاص جهات عليا سياسية وليس اتحاد الكرة.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

رفض الاعتذار وشدد على التهدئة زاهر: الاتصال مع الجزائر سيكون عبر الجهات السياسية

أكد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن عملية الاتصال مع الجزائر الفترة المقبلة ستكون من اختصاص جهات عليا سياسية وليس اتحاد الكرة.

وقال زاهر في اتصال هاتفي مع قناة "دريم" المصرية الخاصة مساء الجمعة إن المجلس القومي للرياضة ووزارة الخارجية ستقومان في الفترة المقبلة بإجراء أي اتصالات لازمة مع الجانب الجزائري، مثلما يفعل الطرف الآخر، خاصةً خلال مباريات شبيبة القبائل الجزائري مع الأهلي والإسماعيلي في دوري أبطال إفريقيا.

وكشف زاهر خلال الاتصال عن أن الاتحاد تقدم بالفعل للجنة الانضباط بالاتحاد الدولي "فيفا" باستئنافٍ ضد رفض الاتحاد الدولي مناقشة أحداث المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري في تصفيات المونديال واعتداء الجماهير الجزائرية على نظيرتها المصرية عقب المباراة، مؤكدا نيته برفع الأمر إلى المحكمة الرياضية الدولية.

وعن الأزمة الأخيرة التي حدثت بين الاتحاد المصري والإعلامي أحمد شوبير، بعدما اتهم الأخير بعضَ أحد أعضاء الاتحاد بتدبير الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري، أشار زاهر إلى أن مجلس الإدارة سيجتمع الأحد لمناقشة اعتذار شوبير الذي أرسله بشكل رسمي للاتحاد، إلا أنه أكد في الوقت ذاته رفض عدد كبير من الأعضاء هذا الاعتذار، والاستمرار في مقاضاة حارس مرمى الأهلي الأسبق.

ورفض رئيس الاتحاد المصري تقديم أي اعتذار عن الاعتداء على الحافلة الجزائرية في القاهرة، مشيرا إلى أن عقوبة الفيفا كافية، مستغربا إقامة محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري مؤتمرا صحفيا في أحد فنادق القاهرة بدعوة من هاني أبو ريدة -نائب رئيس الاتحاد المصري- طالب فيه الاتحاد المصري متمثلا في زاهر، وعلاء مبارك نجل الرئيس المصري، وبعض الإعلاميين المصريين بالاعتذار للجزائر وشعبها.

وقال زاهر: "لا اعتذار من الجانب المصري لنظيره الجزائري، لكن في الوقت ذاته يجب أن يعمل الطرفان للتهدئة بين الشعبين؛ نظرا للعلاقة التاريخية بين البلدين دون أي اعتذار من أي جانب".