EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

بسبب مظاهرات الغضب بالشارع المصري زاهر ينفي انسحاب الفراعنة من تصفيات إفريقيا

الأوضاع في مصر لا تثير القلق على المنتخب

الأوضاع في مصر لا تثير القلق على المنتخب

نفى سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- وجود أية نية لانسحاب منتخب الفراعنة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات لكأس الأمم الإفريقية 2012 في ظل الأحداث السياسية المضطربة التي تشهدها مصر منذ اندلاع مظاهرات الغضب في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

نفى سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- وجود أية نية لانسحاب منتخب الفراعنة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات لكأس الأمم الإفريقية 2012 في ظل الأحداث السياسية المضطربة التي تشهدها مصر منذ اندلاع مظاهرات الغضب في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال زاهر إن منتخب مصر لن يتأثر سلبًا بالأحداث الجارية، وإن الحياة بدأت في عودتها الطبيعية داخل البلاد، مضيفًا أن الأوضاع في الشارع المصري لا ترقى إلى مستوى القلق البالغ، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية.

وأضاف أن الأندية، واتحاد الكرة هما الخاسران من توقف نشاط الكرة في مصر، لأن مسابقة الدوري تدر دخلاً كبيرًا للجانبين من عوائد البث، والإعلانات، خاصة في ظل تحمل الأندية لأعباء تعاقدات باهظة الثمن مع لاعبين محليين وأجانب.

وأوضح رئيس الاتحاد المصري أن اجتماعه مع حسن صقر -رئيس المجلس القومي للرياضة- شهد مشاورات عديدة حول كيفية استئناف البطولات المختلفة، وذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية، وقيادة القوات المسلحة.

وتشهد مصر حاليا مظاهرات واحتجاجات مطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك من السلطة، ولم تستقر الأمور بعد في البلاد، حيث توقفت تماما كل الأنشطة الرياضية خاصة مسابقة الدوري الممتاز الذي يعتمد عليه منتخب مصر بشكل أساسي في تجهيز لاعبي المنتخب للمباريات الدولية.

وجدير بالذكر أن مباراة منتخب مصر وأمريكا الودية الدولية التي كانت مقررة أمس قد ألغيت بهذه الأحداث، والتي كانت تعد ضمن برنامج إعداد الفراعنة للمواجهة المرتقبة أمام جنوب إفريقيا في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية والمقرر في شهر مارس/آذار المقبل.