EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2011

بمشاركة علاء مبارك زاهر يقاضي المروجين لتورطه في الاعتداء على حافلة "الخضر"

زاهر يجدد نفيه لتدبير تلك الواقعة

زاهر يجدد نفيه لتدبير تلك الواقعة

قرر سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- تقديم شكوى عاجلة إلى النائب المصري ضد كلٍّ من الحارس محمد عبد المنصف حارس الجونة، وحمادة شادي الموظف السابق في إدارة العلاقات الخارجية بالاتحاد؛ بعد اتهامهما الاتحادَ بتدبير واقعة الاعتداء على حافلة منتخب الجزائر في القاهرة عشية لقاء الفريقين يوم 13 نوفمبر 2009.

قرر سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- تقديم شكوى عاجلة إلى النائب المصري ضد كلٍّ من الحارس محمد عبد المنصف حارس الجونة، وحمادة شادي الموظف السابق في إدارة العلاقات الخارجية بالاتحاد؛ بعد اتهامهما الاتحادَ بتدبير واقعة الاعتداء على حافلة منتخب الجزائر في القاهرة عشية لقاء الفريقين يوم 13 نوفمبر 2009.

وقال زاهر لصحيفة "الشروق" المصرية الخاصة يوم السبت "إن البعض يحاول تصفية حسابات شخصية على حساب سمعة مصر والكرة المصرية، وإن الاتحاد سبق وتقدم ببلاغٍ إلى النائب العام ضد بعض من اتهموه بهذه التهمة الباطلة، وقد تراجعوا جميعًا، وأكدوا خطأهم في هذا الاتهام".

وأضاف زاهر "لكن يبدو أن كثيرين لم يستوعبوا الدرس، ويحاولون المساس بسمعة مصر، والإساءة إليها من خلال هذه الاتهامات المرسلة والجوفاء".

وكان محمد عبد المنصف حارس مرمى فريق الجونة، وحمادة شادي الموظف السابق في إدارة العلاقات الخارجية بالاتحاد قد ادَّعيا أن لديهما مستندات تؤكد أن مسئولين في الاتحاد وعلى رأسهم زاهر، وكذلك علاء النجل الأكبر للرئيس السابق حسني مبارك، ضالعون في تدبير الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري.

وأكد زاهر أنه إذا كان البعض يدَّعي أنه سيتقدم ببلاغٍ إلى النائب العام لفتح التحقيق في هذه الواقعة بدعوى أن لديهم مستندات ظهرت فجأة، فإن مجلس إدارة الاتحاد هو الذي سيبادر بالشكوى إلى النائب العام، لمحاسبة من يسيئون إلى سمعة مصر، ومن لديهم أغراض شخصية لكي يحاسبوا بالقانون.

وكان الإعلامي أحمد شوبير نائب رئيس الاتحاد سابقا قد اتهم زاهر وأعضاء آخرين في الاتحاد بتدبير هذه الواقعة، لكنه تراجع عن هذه الاتهامات في وقتٍ لاحقٍ.