EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2011

يتواجهان للمرة الأولى في مشوار التأهل للمونديال ريكارد طامع في أول فوز سعودي على عمان في التصفيات

السعودية وعمان وأول مباراة في تصفيات المونديال

السعودية وعمان وأول مباراة في تصفيات المونديال

يحل منتخب السعودية لكرة القدم ضيفا ثقيلا على نظيره العماني مساء الجمعة على استاد السيب في العاصمة العمانية، في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة، ضمن الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال (البرازيل 2014)، وفي المجموعة نفسها تلعب أستراليا مع تايلاند.

يحل منتخب السعودية لكرة القدم ضيفا ثقيلا على نظيره العماني مساء الجمعة على استاد السيب في العاصمة العمانية، في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة، ضمن الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال (البرازيل 2014)، وفي المجموعة نفسها تلعب أستراليا مع تايلاند.

يريد "الأخضر" العودة إلى مونديال البرازيل، بعدما غاب الفريق عن المنافسات العالمية في نسخة (جنوب إفريقيا 2010)، وستكون مباراة عمان بداية مهمة المدرب الهولندي فرانك رايكارد الذي بدأ الإشراف فعليا على المنتخب بعد الدور الثاني، خلفا البرتغالي جوزيه بيسيرو الذي أقيل من منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام اليابان (0-5) في الدور الأول لكأس أسيا مطلع العام الجاري.

تعتبر المباراة المواجهة الأولى للمنتخبين في تصفيات كأس العالم، رغم أنهما التقيا 21 مرة في كأس الخليج وتصفيات كأس أسيا ومباريات ودية منذ السبعينات، كان أبرزها في نهائي "خليجي 19" في مسقط وفاز فيها المنتخب العماني (6-5) بركلات الترجيح محرزا اللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخه.

خاض المنتخبان الدور الثاني من التصفيات وتأهلت عمان على حساب ميانمار، والسعودية بتخطيها هونج كونج.

استعان الفرنسي بول لوجوين -مدرب منتخب عمان- بجميع العناصر المحترفة في الخارج، إضافة إلى عناصر المنتخب الفائز بكأس الخليج للمنتخبات الأولمبية في قطر قبل أيام.

لعبت عمان أربع تجارب ودية مع لبنان وسوريا والبحرين والكويت استعدادا لهذه المباراة شكلت فرصة طيبة للمدير الفني للتعرف على قدرات اللاعبين الفنية والبدنية، واتبع الفرنسي في المباريات الودية أسلوبا يختلف تماما عن الأسلوب الذي اعتاده المنتخب العماني في السابق، إلا أن خبرة اللاعبين الميدانية يمكنها أن تعوض بعض النواقص التي كانت حاضرة في المباريات الودية والتي كان الهدف منها التعرف على الطريقة الذي سيلعب به المنتخب ضد نظيره السعودي.

انضمام جميع العناصر يمنح منتخب عمان قوة إضافية بوجود علي الحبسي حارس ويجان الإنجليزي الذي سيمنح اللاعبين الثقة كاملة، ومن أمامه هناك الشيبة وحسن مظفر وعبد الرحمن صالح وسعد سهيل ومحمد صالح وجابر العويسي، وثلاثي الوسط أحمد حديد وأحمد كانو وفوزي بشير، وفي الهجوم عماد الحوسني وحسن ربيع، إضافة إلى إسماعيل العجمي وهاشم صالح.

في المقابل، لم يخض المنتخب السعودي أي مباراة ودية، واكتفى بمعسكر إعدادي في أبوظبي قبل التوجه إلى مسقط.

شهد المنتخب السعودي في الفترة الماضية تغييرات عدة في التشكيلة، فاستبعد رايكارد لاعب وسط اتحاد جدة محمد نور، وأعاد مهاجم الهلال ياسر القحطاني المنتقل إلى العين الإماراتي إلى التشكيلة.

يضم المنتخب السعودي نخبة من أبرز اللاعبين أمثال أسامة هوساوي وياسر القحطاني وسعود كريري وعبد الله شهيل وحسن معاذ وناصر الشمراني ونواف العابد وإبراهيم غالب.

يقود المباراة الحكم القطري عبد الرحمن عبدو.

وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الأسترالي إلى بداية جيدة على حساب نظيره التايلاندي في بريسباين، خصوصا أنه من الفرق المرشحة لحجز بطاقة إلى النهائيات في البرازيل وليس فقط إلى الدور الرابع من التصفيات.

ومثلت أستراليا القارة الأسيوية في مونديال جنوب إفريقيا، كما أنها وصلت إلى المباراة النهائية لكأس أسيا الأخيرة قبل أن تخسر أمام اليابان (0-1).

يقدم منتخب أستراليا عروضا قوية هذا العام بقيادة مدربه الألماني هولجر أوسييك، إذ خسر مرة واحدة في 11 مباراة شهدت فوزه على منتخبات قوية مثل ألمانيا، وأخرى أقل مستوى كويلز ونيوزيلندا.

يبرز في المنتخب الأسترالي عدد من اللاعبين أمثال تيم كاهيل وبرات إيمرتون والحارس ومارك شفارتسر، ولكن يغيب المهاجم هاريل كيويل بسبب الإصابة.

تايلاند بقيادة مدرب ألماني آخر هو وينفريد تشايفر تأهلت إلى الدور الثالث، بفوزها على فلسطين (1-0) ذهابا وتعادلها معها (2-2) إيابا.