EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

برشلونة تراجع للمركز الثاني ريال مدريد يواصل انتصاراته المتتالية ويستعيد الصدارة

ريال مدريد يواصل زحفه نحو اللقب

ريال مدريد يواصل زحفه نحو اللقب

واصل ريال مدريد انتصاراته المتتالية، واستعاد الصدارة بفوزه الصعب على جاره أتلتيكو مدريد 3-2 في دربي العاصمة يوم الأحد على استاد سانتياجو برنابيو في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

برشلونة تراجع للمركز الثاني ريال مدريد يواصل انتصاراته المتتالية ويستعيد الصدارة

واصل ريال مدريد انتصاراته المتتالية، واستعاد الصدارة بفوزه الصعب على جاره أتلتيكو مدريد 3-2 في دربي العاصمة يوم الأحد على استاد سانتياجو برنابيو في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني.

وهو الفوز الحادي عشر على التوالي للنادي الملكي في الدوري، وبات على بعد 4 انتصارات لمعادلة رقمه القياسي في عدد الانتصارات المتتالية الذي حققه عام 1961، كما هو الفوز الخامس عشر في 15 مباراة له حتى الآن على ملعبه والرابع والعشرون هذا الموسم، فرفع رصيده إلى 74 نقطة واستعاد الصدارة بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب الذي كان انتزعها مؤقتا بفوزه الثمين على مضيفه مايوركا 1-صفر يوم السبت في افتتاح المرحلة.

وهو الفوز الـ79 لريال مدريد على أتلتيكو مدريد، مقابل 32 تعادلا و35 خسارة، كما هو الفوز الـ 48 لريال مدريد على جاره على ملعب سانتياجو برنابيو في 79 مباراة جمعت بينهما حتى الآن، مقابل 12 تعادلا ومثلها خسارة آخرها كانت قبل 10 أعوام وتحديدا عام 2000 بنتيجة 3-1.

ووجد ريال مدريد صعوبة كبيرة في فرض إيقاعه في الشوط الأول وزاد الهدف المبكر الذي دخل مرماه مهمته صعوبة؛ لأن أتلتيكو مدريد سدّ كل المنافذ المؤدية إلى مرماه، وضغط بشكل كبير على جميع لاعبي النادي الملكي.

ونجح لاعب ريال مدريد السابق خوسيه أنطونيو رييس في افتتاح التسجيل لأتلتيكو مدريد، عندما تلقى كرة داخل المنطقة من الأرجنتيني سيرخيو أجويرو، فسددها بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس إيكر كاسياس.

وأبعد المدافع التشيكي توماس يوفالوسي الكرة في توقيت مناسب من أمام رونالدو إلى ركنية لم تثمر (35)، ثم أنقذ حارس المرمى دافيد دي خيا مرماه من هدف محقق، بتصديه لتسديدة البرازيلي مارسيلو (36)، ثم أنقذ البرتغالي ثياجو منديز مرمى فريقه من هدف محقق، إثر إبعاد كرة الأرجنتيني جونزالو هيجواين من مسافة قريبة.

وأهدر رونالدو فرصة ذهبية لإدراك التعادل، عندما تلقى كرة عرضية من تشابي ألونسو خلف المدافعين، فتابعها بجوار القائم الأيمن للحارس دي خيا.

وتابع ريال مدريد ضغطه في الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل، عندما انبرى جرانيرو إلى ركلة ركنية، تابعها راؤول ألبيول برأسه، وأكملها ألونسو من مسافة قريبة داخل المرمى، ونجح أربيلوا في منح التقدم لريال مدريد، عندما تلقى كرة طويلة من تشابي ألونسو هيأها لنفسه، بعدما كسر مصيدة التسلل، وتوغل داخل المنطقة، وتلاعب بالمدافع ألفارو دومينجيز مرتين قبل أن يسددها بيمناه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس ديخيا.

وكاد أجويرو أن يدرك التعادل بضربة رأس من مسافة قريبة بيد أن كاسياس كان في المكان المناسب، وحرمت العارضة هيجواين من هدف، عندما ردت كرته الرأسية من مسافة قريبة (60)، لكن هيجواين نجح بعد دقيقة واحدة في إضافة الهدف الثالث للنادي الملكي، عندما استغل كرة خاطئة من دفاع أتلتيكو مدريد، فتوغل داخل المنطقة وتابعها بيسراه على يمين دي خيا (62) رافعا رصيده إلى 23 هدفا في المركز الثاني على لائحة الهدافين، بفارق هدفين خلف مواطنه مهاجم برشلونة ليونيل ميسي المتصدر.

ولمس ألونسو الكرة بيده داخل المنطقة، إثر ركلة ركنية، فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها فورلان بنجاح (68) رافعا رصيده إلى 15 هدفا على لائحة الهدافين.

وعمق فياريال جراح أشبيلية، عندما سحقه بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها الإيطالي جوسيبي روسي (4) وخوسيبا لورنتي (17) والفرنسي روبير بيريس.

وهي الخسارة الثالثة لأشبيلية في مبارياته الست الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز، علما أنه خاض اليوم مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد أنطونيو ألفاريز الذي خلف مانولو خيمينيز المقال من منصبه مطلع الأسبوع الجاري، بسبب النتائج المخيبة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة التي أدت إلى تراجعه إلى المركز الخامس.

وأنعش خيريز صاحب المركز الأخير آماله في البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى، بفوزه الكبير على ضيفه بلد الوليد صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير بثلاثة أهداف نظيفة. وسجل فيكتور سانشيز ماتا (1) وآنخل كاريليرو ميتشل (36) وماريو برميخو (72 من ركلة جزاء) الأهداف.