EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

بعد سقوطه في فخ ليفانتي ريال مدريد يتخلى عن صدارة الليجا لفالنسيا وبرشلونة

فالنسيا يستعيد صدارة الليجا

فالنسيا يستعيد صدارة الليجا

تعادل ريال مدريد مع مضيفه ليفانتي المغمور بدون أهداف؛ فتنازل عن الصدارة، وتراجع إلى المركز الثالث بعد فوز فالنسيا على مضيفه سبورتينج خيخون بهدفين نظيفين، وبرشلونة حامل اللقب على مضيفه أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف لهدف، في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

بعد سقوطه في فخ ليفانتي ريال مدريد يتخلى عن صدارة الليجا لفالنسيا وبرشلونة

تعادل ريال مدريد مع مضيفه ليفانتي المغمور بدون أهداف؛ فتنازل عن الصدارة، وتراجع إلى المركز الثالث بعد فوز فالنسيا على مضيفه سبورتينج خيخون بهدفين نظيفين، وبرشلونة حامل اللقب على مضيفه أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف لهدف، في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 11 نقطة مقابل 13 لفالنسيا و12 لبرشلونة، وهو مهدد بفقدان المركز الثالث لمصلحة فياريال، في حال فوز الأخير على مضيفه ملقة الاثنين- في ختام المرحلة.

في المباراة الأولى على ملعب سيوتات دي فالنسيا وأمام 22 ألف متفرج، انتزع ليفانتي المكافح وأحد فرق الذيل تعادلا بطعم الانتصار من نجوم ريال مدريد، ونقطة ثمينة في سعيه للبقاء ضمن أندية النخبة، بعد أن عاد إلى الأضواء على أثر غياب طويل.

وعلى الرغم من سيطرته على مجريات اللعب، لم يهدد الفريق الملكي مرمى منافسه بشكل واضح، وقدم أحد أسوأ عروضه في الآونة الأخيرة.

والتعادل السلبي هو الثاني لريال مدريد هذا الموسم، بعد تقاسمه نقاط مباراته الأولى مع مايوركا.

وكانت مفاتيح اللعب في صفوف فريق العاصمة غائبة تماما عن أجواء المباراة، وتحديدا البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ الذي لم يحسن استغلال أي ركلة حرة احتسبت لفريقه، وغالبا ما سدد في الحائط، في حين افتقد صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل لمساته السحرية.

وحاول مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو تغيير الأمور؛ فأشرك -في منتصف الشوط الثاني- بدرو ليون وكريم بن زيمة مكان أوزيل، والأرجنتيني أنخل دي ماريا من دون أن تتغير النتيجة.

وكانت أبرز الفرص من جانب ريال مدريد لرونالدو من كرة رأسية (39)، وأخرى لبن زيمة قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، عندما أطلق كرة قوية أفلتت من يدي حارس ليفانتي، قبل أن يتدارك الأخير الموقف.

وفي المباراة الثانية على ملعب المولينيون وأمام 17 ألف متفرج، استعد فالنسيا بأفضل طريقة لمواجهة مانشستر يونايتد الإنجليزي، في مسابقة دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل بفوزه على سبورتينج خيخون 2-0.

ولم يرشح النقاد فالنسيا للعب أي دور هذا الموسم، خصوصا بعد تخليه عن أبرز لاعبين في صفوفه، وهما دافيد فيا المنتقل إلى برشلونة، ودافيد سيلفا إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، لكنه خالف التوقعات محليا وأوروبيا؛ حيث يلعب الأدوار الأولى في المسابقتين.

وحسم الفريق المتوسطي النتيجة في مصلحته مبكرا بهدفين سريعين في الدقائق العشر الأولى، حملا توقيع التركي محمد طوبال من كرة رأسية، إثر ركنية نفذها مانويل فرنانديس (7) وروبرتو سولدادو إثر عرضية من خوان مانويل ماتا (10).

وكان طوبال انتقل مطلع الموسم الحالي إلى فالنسيا قادما من غلطة سراي التركي مقابل 5 ملايين يورو، وكذلك فعل سولدادو من خيتافي لقاء 10 ملايين يورو.

وفي المباراة الثالثة على ملعب سان ماميس، صمد أتلتيك بلباو بعشرة لاعبين، بعد طرد مدافعه فرناندو أموربيتا (34) حتى الدقيقة (55)، ليجد شباكه تهتز عبر المالي سيدو كيتا؛ الذي تلقى تمريرة طولية بعيدة المدى من دافيد فيا المنتقل من فالسنيا، عالجها بيسراه في الشباك.

وعزز تشافي هرنانديز بالهدف الثاني، مستفيدا من كرة أرسلها إليه البرازيلي ماكسويل؛ فأسكنها المرمى بيسراه (74).

وقلص إيجور جابيلوندو الفارق بعد عرضية من أوسكار دي ماركوس (90)، لكن سيرجيو بوسكتيس جاء بالهدف الثالث للضيف الكاتالوني، بعد استثمار لكرة بدرو رودريجيز في الوقت بدل الضائع (90+1).

وتقام غدا 7 مباريات أبرزها وأهمها بين أتلتيكو مدريد وضيفه سرقسطة صاحب المركز الأخير، وبين أشبيلية ومضيفه هيركوليس اليكانتي.