EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

الهاتريك الأول الذي يسجله منذ وصوله إيطاليا رونالدينيو يسترجع ذكرياته في كتالونيا بثلاثية مع إنتر

رونالدينيو بدأ في التألق مع الإنتر

رونالدينيو بدأ في التألق مع الإنتر

استعاد النجم البرازيلي رونالدينيو ابتسامته وعاد ليذكر العالم بـ"أيام العز" التي قضاها مع برشلونة الإسباني، وذلك بعدما أدخل فريقه الحالي ميلان إلى خط الصراع على لقب الدوري الإيطالي؛ لأنه ضيق الخناق على جاره إنتر ميلان حامل اللقب والمتصدر.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2010

الهاتريك الأول الذي يسجله منذ وصوله إيطاليا رونالدينيو يسترجع ذكرياته في كتالونيا بثلاثية مع إنتر

استعاد النجم البرازيلي رونالدينيو ابتسامته وعاد ليذكر العالم بـ"أيام العز" التي قضاها مع برشلونة الإسباني، وذلك بعدما أدخل فريقه الحالي ميلان إلى خط الصراع على لقب الدوري الإيطالي؛ لأنه ضيق الخناق على جاره إنتر ميلان حامل اللقب والمتصدر.

وسجل رونالدينيو -29 عاما- يوم الأحد ثلاثية في المباراة التي فاز بها الفريق اللومباردي على ضيفه الجريح سيينا 4-صفر، وهذا "الهاتريك" الأول للنجم البرازيلي منذ وصوله إلى الدوري الإيطالي، ليرفع رصيده إلى تسعة أهداف في "سيري آ" هذا الموسم، ورصيد فريقه إلى 40 نقطة في المركز الثاني بفارق 6 نقاط عن إنتر ميلان الذي سقط السبت في فخ التعادل مع باري (2-2).

وستشتعل المنافسة على اللقب بين قطبي ميلانو في حال نجح ميلان في حسم المواجهة المرتقبة بين الجارين في المرحلة المقبلة، علما بأنه يملك مباراة مؤجلة أيضا سيلعبها في 27 من الشهر الجاري مع مضيفه فيورنتينا.

وقد أعاد رونالدينيو الجميع بالذاكرة إلى المستوى الذي قدمه مع برشلونة قبل أن يخوض مغامرته الإيطالية الموسم الماضي الذي كان "كارثيا" عليه؛ لأنه بدا كأنه "شبح" اللاعب الذي قاد النادي الكتالوني للقب الدوري المحلي مرتين (2005 و2006) ولقب بطل دوري أبطال أوروبا (2006)، والذي نال جائزة أفضل لاعب في العالم في مناسبتين (2004 و2005).

لكن يبدو أن لاعب باريس سان جرمان الفرنسي السابق وضع خلفه ذكريات موسمه الأول في الدوري الإيطالي، وهو قال في هذا الصدد: "الآن أشعر بأني محبوب ومحترم. بهذه الطريقة أدخل إلى الملعب وأحقق أحلامي، أنا أستغل التعاطف النابع من الجماهير".

وأضاف رونالدينيو: "إنها لحظة مميزة للغاية بالنسبة لحياتي ومسيرتي. نعلم أنه علينا أن نعمل بجهد كبير للحصول على السكوديتو (لقب الدوري) لكن هذا الفريق الموجود في ميلان حاليا بإمكانه أن يذهب بعيدا في المسابقات الثلاث".

وينافس فريق "روسونيري" أيضا على لقبي مسابقة الكأس المحلية؛ حيث تأهل إلى ربع النهائي، ومسابقة دوري أبطال أوروبا التي سيواجه في دورها "ثمن النهائي" مانشستر يونايتد الإنجليزي في إعادة لنصف نهائي موسم 2006-2007 عندما أطاح الفريق اللومباردي بـ"الشياطين الحمر" بالفوز عليه إيابا 3-صفر بعد أن خسر أمامه ذهابا 2-3.

ويشكل الفريق الإيطالي عقدة لمانشستر لأن الأخير لم ينجح في تجاوز عقبة منافسه في أي من المواجهات الأربع التي جمعتهما حتى الآن، ويأمل رونالدينيو وزملاؤه في أن يؤكدوا تفوق فريقهم على خصمه الإنجليزي عندما يتواجه الطرفان ذهابا في 16 من الشهر المقبل في "سان سيرو" وإيابا في 10 مارس/آذار في "أولدترافوردلكن ما يهمه حاليا أن يكون التركيز منصبا على موقعة "دربي" ميلانو، خصوصا أن إنتر ميلان أذل فريقه في مرحلة الذهاب عندما تغلب عليه 4-صفر.

"إنتر هو من أفضل الفرق في العالم، وهم يملكون أحد أفضل المدربين في العالم (البرتغالي جوزيه مورينيووبالتالي نحن نحترمهم إلى أقصى الحدودهذا ما أضافه رونالدينيو الذي سيلعب في مواجهة الديربي دورا حيويا تماما على الجهة اليسرى من الملعب ويقابله من الجهة اليمنى الإنجليزي ديفيد بيكام، فيما ستكون مهمة رأس الحربة ملقاة على عاتق ماركو بورييلو.

ومن المؤكد أن رونالدينيو الذي سجل هدفين في مسابقة دوري الأبطال هذا الموسم ارتقى هذا الموسم إلى مستوى المسؤولية التي وقعت عليه ليسد الفراغ الذي تركه مواطنه كاكا بعد انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني.

وقد ساهم في هذا الأمر رحيل المدرب كارلو أنشيلوتي، واستلام مواطنه ليوناردو مهمة الإشراف على الفريق، وذلك لأن الأول فضل الموسم الماضي الاعتماد على الثلاثي كاكا، والبرازيلي الآخر ألكسندر باتو، والمخضرم فيليبو إينزاجي، تاركا رونالدينيو على مقاعد الاحتياط في معظم المباريات.

لكن مع رحيل كاكا إلى ريال مدريد وأنشيلوتي إلى تشيلسي الإنجليزي واستلام ليوناردو المهام التدريبية؛ أصبحت الفرصة متاحة أمام رونالدينيو من أجل التألق مجددا، والعودة إلى المستوى المميز الذي قدمه مع برشلونة.

وعلق ليوناردو على المستوى الذي يقدمه مواطنه هذا الموسم قائلا: "يخوض موسما رائعا، أعاد اكتشاف حاسة اللعب عنده وتسجيل الأهداف".

ومن المؤكد أن رونالدينيو يريد مواصلة المستوى الذي يقدمه، خصوصا وأن العد العكسي لنهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 قد بدأ، ويريد النجم البرازيلي أن يكون متواجدا مع منتخب الـ"سيليساو" في العرس الكروي على أمل الفوز معه باللقب العالمي الثاني بعد 2002، وتعزيز الرقم القياسي الذي يملكه منتخب السامبا بمنحه لقبه المونديالي السادس.