EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

بعد الفوز بصعوبة على أوساسونا رونالدو أنقذ الريال من فخّ التعادل وأشعل منافسات الليجا

رونالدو يقود الريال لأغلى انتصار

رونالدو يقود الريال لأغلى انتصار

أنقذ البرتغالي كريستيانو رونالدو نادي ريال مدريد من السقوط في فخّ التعادل مع أوساسونا، وسجل الهدف الثالث والفوز للنادي الملكي، لتنتهي المباراة 3-2 ضمن منافسات الأسبوع الخامس والثلاثين للدوري الإسباني لكرة القدم لتشتعل المنافسة على صدارة الليجا مع الغريم التقليدي برشلونة.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

بعد الفوز بصعوبة على أوساسونا رونالدو أنقذ الريال من فخّ التعادل وأشعل منافسات الليجا

أنقذ البرتغالي كريستيانو رونالدو نادي ريال مدريد من السقوط في فخّ التعادل مع أوساسونا، وسجل الهدف الثالث والفوز للنادي الملكي، لتنتهي المباراة 3-2 ضمن منافسات الأسبوع الخامس والثلاثين للدوري الإسباني لكرة القدم لتشتعل المنافسة على صدارة الليجا مع الغريم التقليدي برشلونة.

وكان أوساسونا في طريقه لتوجيه ضربة قاسية لآمال ريال في الظفر باللقب للمرة الثانية والثلاثين في تاريخه، عندما أجبره على الاكتفاء بالتعادل 2-2 حتى الدقيقة الأخيرة قبل أن يخطف رونالدو هدف النقاط الثلاث، التي أبقت فريقه على بعد نقطة من برشلونة الذي حقق أمس السبت فوزا كبيرا على مضيفه فياريال 4-1.

وسيكون ريال مدريد -الذي فشل في تحقيق الفوز على أوساسونا في مواجهتيه السابقتين معه- أمام مهمة صعبة في الأمتار الأخيرة من الموسم، خصوصا أنه يحل في المرحلة المقبلة ضيفا على مايوركا الذي لم يخسر على أرضه هذا الموسم سوى مرتين (أمام إشبيلية وبرشلونة) قبل أن يستضيف أتلتيك بلباو على أن يختتم الموسم بمواجهة مضيفه ملقة.

عانى ريال مدريد ليخرج فائزا من مباراته مع أوساسونا، الذي نجح في التقدم على النادي الملكي مرتين، قبل أن يتدخل رونالدو ويعادل النتيجة للمرة الأولى ثم يخطف الفوز في الوقت القاتل.

ووجد ريال مدريد نفسه متخلفا منذ الدقيقة السابعة بهدف سجله كارلوس رينا أراندا، الذي أفاد من خطأ فادح لراؤول ألبيول، ليخطف الكرة ويتخطى الحارس إيكر كاسياس، قبل أن يضعها في الشباك الخالية.

لكن رونالدو أعاد المباراة لنقطة الصفر في الدقيقة الـ 24 وأدرك التعادل، بعد مجهود فردي مميز عند حدود المنطقة، أنهاه بتسديدة أرضية قوية، واضعا الكرة على يمين الحارس ريكاردو لوبيز.

ولم تدم فرحة ريال كثيرا؛ لأن فريق المدرب خوسيه أنطونيو كاماتشو تقدم مجددا بهدف رائع للمجري كريستيان فادوش، الذي وصلته الكرة على القائم الأيمن، بعد تمريرة من أراندا، فأطلقها "طائرة" على يسار كاسياس في الدقيقة الـ 42.

ورد ريال مجددا بعد دقيقتين فقط عبر البرازيلي مارسيلو، الذي انقض على كرة طولية من إستيبان جرانيرو، ووضعها برأسه داخل شباك ريكاردو في الدقيقة الـ 44.

وفي الشوط الثاني، فرض ريال أفضليته سعيا وراء هدف التقدم لأول مرة في اللقاء، وحصل على عديد من الفرص دون أن ينجح في ترجمتها، وكاد أن يدفع الثمن في الدقيقة الـ 67، عندما كسر فادوش مصيدة التسلل وانفرد بكاسياس مع زميله الإيراني البديل مسعود شجاعي، فمرر الكرة للأخير الذي أطاح بها إلى جانب القائم الأيسر، على رغم أن المرمى كان مشرعا أمامه ودون حارسه.

وحاول مدرب ريال الشيلي مانويل بيليجريني أن يتدارك الموقف قبل فوات الأوان، فزج بالمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة بدلا من صانع الألعاب البرازيلي كاكا، إلا أن شيئا لم يتغير؛ لأن لاعبي النادي الملكي وجدوا طريقهم الحارس المتألق ريكاردو حتى الدقيقة الأخيرة، عندما خطف رونالدو هدف الفوز بكرة رأسية، إثر عرضية من الأرجنتيني جونزالو هيجوين، مسجلا هدفه الثاني والعشرين هذا الموسم، ليبقي بالتالي على آمال فريقه في انتزاع اللقب من غريمه الكاتالوني.

وفي مباراة ثانية، استعاد فريق أشبيلية المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه أتليتكو مدريد 3/1.